Logo

بمختلف الألوان
لقد عاش السواد الأعظم من الأجيال السابقة بمهارات محدودة-تبعاً لمحدودية أدواتهم-لكنها مكنتهم من الوصول الى خط النهاية بسلام وأمان. أما الألفية الثالثة فقد فرضت على جيلها ضرورة امتلاك سلة (كاملة) من المهارات. كمهارة التعلم والابتكار، ومهارة الثقافة المعلوماتية والإعلامية والتكنلوجية، ومن أبرزها... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
من أدب الدفاع المقدس.. ( لا تكتملُ البهجة إلا بحزن )

الدموع تلهث وتلتهب الشجون والجميع يندفع نحو القرية بشغف كبير، دارت في رأس كل واحد منهم فكرة أن يجد بيته متهدماً؛ لكون هذه القرية عانت من عبث الدواعش دهرا، لم تسلم دار من التخريب إلا بقدرة قادر، اذا كان تحريرها أمنية فسلامة البيوت هي أمنية المصير.
اندفع الجميع بشوق يبحثون عن بيوتهم، الفرحة لا تطاق، والحزن دهشة المصدومين بهذا الخراب الذي خلفه الدواعش، وقف الحاج مصطفى أبو عمار لينادي بأهل القرية: لا تحزنوا، سنعمرها، ونجعلها اجمل مما كانت عليه هذه القرية، الضرر بسيط والإصرار قوة تعمر كل ما هدمه الجناة.
فعلاً.. استطاع هذا الرجل الوقور أن يلهب حماس الجميع، فشمروا عن سواعد الهمة لبناء البيوت بجهد جماعي، واستقرت الحال، قدر الناس هذه الوقفة الحكيمة التي ابهجت الجميع، وأعادت ثقتهم بنفسهم، إلا أن الحاج مصطفى قال جملة اقلقت اهل القرية:ـ (البهجة لا تكتمل إلا بحزن) ما الذي يقصده الحاج بهذه الجملة؟
جلس من يفسر ومن يؤول القضية، لكن الغريب في الأمر أن حالة الحاج فعلاً غمرها الحزن، وصار يعتزل الناس، وأحياناً يسمعونه يحدث نفسه.. تجول في ذهنه أفكار مسموعة، يراه أهله يبكي وحده، يقول ولده عمار: تقربت إليه لأعرف معنى هذا الحزن المحير، قال لي: يا ولدي هو الحاضر في يقظتي ومنامي، هو الحزن الذي رفع على هامته بهجة الناس والبيوت.
بدمه أزهرت قريتنا وسلمت بيوتها وأينعت أشجارها، سأله عمار:ـ من هو يا أبي؟ أجاب الحاج مصطفى:ـ حين تم تحرير قريتنا، رأى الحشد الشعبي أن البيوت مفخخة، ولابد من معالجتها بواسطة التفجير عن بعد، وهي من أسهل العمليات ووسيلة آمنة، لكنه أبى هذا الرجل أن تهدم هذه البيوت، من أجل أن يعود الناس ليجدوا بيوتاً تأويهم، وسقوفاً تحميهم من حر ومن مطر.
إنه يا ولدي خبير متفجرات، أصرّ على أن ينقذ بيوتكم، فرفع بروحه بؤر التفخيخ وعالجها ليعيش العالم من بعده بسلام.. هنا يا ولدي عند عتبة داري دعاه نداء التضحية، فلبى كي نعيش نحن بهدوء وأمان.
لابد أن تذكروه بخير، وتديموا له المآتم كلما تنعمون بدفء، ويبدو أن الدنيا تضحيات لا تكتمل فيها الفرحة إلا بحزن، فاقرؤوا على روحه سورة الفاتحة.
حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ 3 ايام
2026/08/05
قد تبدو شريحة قياس السكر قطعة بلاستيكية صغيرة لا يتجاوز حجمها بضعة سنتيمترات، لكن...
منذ اسبوعين
2026/07/22
تعد الأمراض المعدية الناشئة من أبرز التحديات الصحية التي تواجه العالم في العصر...
منذ اسبوعين
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء في ليلة صافية، قد يبدو أننا نرى النجوم كما هي في هذه اللحظة....
رشفات
( يَا ابْنَ آدَمَ إِذَا رَأَيْتَ رَبَّكَ سُبْحَانَهُ يُتَابِعُ عَلَيْكَ نِعَمَهُ وَأَنْتَ تَعْصِيهِ فَاحْذَرْهُ )
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+