Logo

بمختلف الألوان
المرشد التربوي: هو الشخص الذي يؤدي دور الارشاد للأفراد والجماعات التعليمية, وينظم ويحلل المعلومات حول الطلاب من واقع السجلات والاختبارات والمقابلات, الى جانب المصادر الموثوقة, وذلك لتقييم ميولهم واتجاهاتهم وقدراتهم وخصائصهم الشخصية؛ للمساعدة في التخطيط التعليمي والمهني, ويدرس المعلومات المهنية... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
اقتران القتل العمد بجريمة او اكثر من جرائم القتل العمد او الشروع فيه

منذ 4 شهور
في 2026/05/19م
عدد المشاهدات :848
تمثل هذه الحالة صورة من صور التعدد الحقيقي المنصوص عليه في المادة (١٤٣) ولكن المشرع العراقي عدها من حالات تشديد عقوبة القتل العمد ونص عليها في المادة (٤٠٦ / ١ / ز ) " اذا اقترن القتل عمداً بجريمة او اكثر من جرائم القتل عمداً او الشروع فيه، ونص عليها المشرع المصري في قانون العقوبات المادة (٢٣٤) " يحكم على فاعل هذه الجناية بالإعدام إذا تقدمتها أو اقترنت بها أو تلتها جناية أخرى". أما المشرع الفرنسي فقد نص على ظرف التشديد هذا في المادة (2-221) بقوله " القتل الذي سبق جريمة أخرى أو يصاحبها أو يليها يعاقب عليه بالسجن المؤبد" . عند قراءة النصوص السابقة يتضح أن المشرع العراقي قد ضيق من نطاق التشديد في هذه الحالة إذ يشترط أن تكون الجريمة الأخرى المقترنة بالقتل العمد هي (قتل عمداً أو شروع فيه ) حصراً، أي لو ارتكب القاتل جريمة سرقة أو اغتصاب مع جريمة القتل فلا تنطبق عليه هذه الفقرة على عكس ما سلكه المشرع المصري الذي كان متوسعاً إذ اشترط لتحقيق ظرف التشديد هذا أن تكون الجريمة الأخرى من نوع جناية أياً كانت، سواء كانت من الجرائم الواقعة على النفس أو على سلامة الجسم أو جنايات السرقة. أما المشرع الفرنسي فقد كان أكثر توسعاً من كلا المشرعين المصري والعراقي، إذ استخدم لفظ "جريمة أخرى"، مما يفتح المجال لتشديد العقوبة سواء كانت الجريمة الأخرى جناية أو جنحة طالما ارتبطت زمنياً بالقتل العمد .
وان العلة من تشديد هذه الصورة من صور القتل العمد، تتمثل في إن المجرم الذي يتمادى في إجرامه فيرتكب جريمتين في فترة زمنية واحدة لا شك أنه مجرم خطر تؤدي خطورته إلى اضطراب المجتمع وارتياعه فيقتضي الأمر تغليظ العقاب عليه.
ويقتضي لتطبيق ظرف التشديد هذا توافر الشروط التالية :
الشرط الأول: وقوع جريمة قتل عمد؛ يجب أن تقع قبل كل شيء جريمة قتل عمدية تامة، أما إذا كان فعل الجاني مجرد شروع في القتل العمد فلا يتوافر ظرف التشديد هذا لأن نص المادة (٤٠٦) جاء صريحاً بهذا الخصوص ومؤدى هذا الشرط أن يرتكب الجاني فعل الاعتداء وإرادته متجهة إلى قتل شخص وتتم الجريمة كما أرادها الجاني أي تتحقق الوفاة ثم تقترن هذه الجريمة بجريمة أو أكثر من جرائم القتل العمد أو الشروع فيها، وفي حالة عدم تحقق الوفاة في أي من الجرائم المقترنة لا ينطبق النص المذكور إذا لم تتحقق الوفاة في أي منها لا تتم جريمة القتل العمد وإنما تتحقق الشروع فيها فقط أما النتيجة الأخرى فهي أنه لا ينطبق النص المذكور ولا تشدد العقوبة إذا اقترنت جريمة القتل العمد بجريمة أخرى غير القتل العمد (كالسرقة مثلاً) أو اقترن الشروع في جريمة القتل العمد بجريمة أخرى غير القتل العمد، فالنص في الفقرة المذكورة قاصر على حالة القتل العمد المقترن بجرائم قتل أخرى فقط.
اما الشرط الثاني: أن تكون الجريمتان الأولى والمقترنة بها أو الأفعال المكونة لها متميزة بعضها عن البعض الآخر ومستقلة أي يجب أن تكون جريمة القتل العمد أو جرائم القتل العمد الأخرى مستقلة في كيانها ومادياتها عن جريمة القتل العمد التي اقترنت بها، بحيث لو صرفنا النظر عن جريمة القتل العمد المرتكبة ابتداءً وافترضنا أنها لم ترتكب فالجاني هنا لا يخضع لحكم الفقرة السابقة.
الشرط الثالث: أن تكون هناك رابطة زمنية بين الجريمتين أي يلزم ارتكاب جريمة القتل العمد الأولى وجريمة القتل العمد الأخرى أو الشروع فيها خلال مدة زمنية واحدة بحيث تتقارب الجريمتان زمنياً. وهناك اتجاهان في الفقه يذهب إلى اشتراط وقوع الجريمتان في مكان وزمان واحد في حين يذهب اتجاه آخر إلى عدم اشتراط ذلك، علماً أن القانون لم يشترط وحدة المكان ولم يحدد المدة الزمنية الفاصلة بين الجريمتين. وهذا ويتحقق شرط الرابطة الزمنية فليس ثمة من اشتراط رابطة أخرى كاتحاد الغرض أو السبب.
حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر،... المزيد
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ... المزيد
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ... المزيد
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام... المزيد
تشير كتابات ومقالات الدكتور فاضل حسن شريف (التي تناول فيها الألفاظ القرآنية والفروق اللغوية...
في تلك المساحة الرمادية الشاسعة التي نطلق عليها تارةً "الحب" وتارةً "الصداقة"، غرسنا معاً...
تطرق الدكتور فاضل حسن شريف في مقالاته ودراساته القرآنية ولغويات المعاجم إلى التمييز بين...
ثمة تواريخُ لا تكتفي بالمرور في تقويم العمر، بل تعسكر في الذاكرة كجيشٍ مدججٍ بالغياب. يوم...


منذ 3 ايام
2026/09/17
منذ أن رفع الإنسان عينيه إلى السماء، كان القمر أكثر الأجرام السماوية حضورًا في...
منذ 5 ايام
2026/09/15
تتعرض التربة خلال فترات تغير درجات الحرارة إلى فقدان كميات كبيرة من الماء بسبب...
منذ 6 ايام
2026/09/14
عندما ننظر إلى قطعة من الحديد، تبدو لنا كتلة صلبة ساكنة لا يتغير فيها شيء. لكن على...