+ في السنةِ الثامنةِ للهجرةِ وتحديدًا في شهر ذي الحجّةِ هبّت نسائمُ عطرةٌ تُبشّرُ بميلادِ مولودٍ مبارَكٍ لرسولِ اللهِ (صلى الله عليه وآله).
+ والدتُهُ هي السيّدةُ الجليلةُ الطاهرةُ ماريةُ المعروفةُ بـ(القبطيّةِ)، وقد ذُكِرَت قصّتها (سلامُ اللهِ عليها) في كتب السِّيَرِ.
+ سمَّاهُ رسولُ اللهِ (صلى الله عليه وآله): (إبراهيم)؛ ليكونَ سَمِيَّ خليلِ اللهِ وأبي الأنبياءِ (عليه السّلام)، وَعَقَّ (صلى الله عليه وآله) عنهُ في اليومِ السّابعِ، وحلقَ رَأسَهُ، وتصدَّقَ بِزِنَةِ شَعْرِهِ فِضّةً على المساكينِ، وأمرَ بِدَفْنِ شَعْرِهِ فِي الأرضِ.
+ هبطَ جِبريلُ (عليه السّلام) إلى رسولِ اللهِ (صلی الله عليه وآله) عِندَ ولادتِهِ فقال: "السّلامُ عليكَ يا أبا إبراهيمَ".
+ كانَت وفاتُهُ (سلامُ اللهِ عليهِ) في الثامن عشرَ مِن شهرِ رجبٍ الأصبِّ، وقيلَ في العاشرِ مِن ربيعٍ الأوّلِ في السنةِ العاشرةِ للهجرةِ، وَدُفِنَ بمقبرةِ البقيعِ.
+ هملتْ عينُ رسولِ اللهِ (صلى الله عليه وآله) بالدموعِ عِندَ رحيلِهِ (سلامُ اللهِ عليهِ) ثُمَّ قال: ((تَدْمَعُ اَلْعَيْنُ، وَيَحْزَنُ اَلْقَلْبُ، وَلاَ نَقُولُ مَا يُسْخِطُ اَلرَّبَّ، وَإِنَّا بِكَ يَا إِبْرَاهِيمُ لَمَحْزُونُونَ)). [الكافي: 3 / 262]







اسعد الدلفي
منذ 12 ساعة
منارة موقدة العراقية : نارٌ للحجيج والإنذار
تسييس الدراما
في ذكرى سقوطه
EN