Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الحسين ملاذ الخائفين

منذ 11 شهر
في 2025/02/28م
عدد المشاهدات :1384
السلام عليك يا باب حطة الذي من دخله كان من الامنين
إن محور القرآن الكريم يدور حول قطبه، وقطب القرآن هي ولاية آل محمد عليهم السلام، فهي الأساس الذي يقوم عليه الإيمان.
وكما قال النبي صلى الله عليه وآله: "لتركبن سنن من كان قبلكم حذو النعل بالنعل والقذة بالقذة"، فإن قصة بني إسرائيل حين دعاهم موسى عليه السلام بعد التيه للدخول من الباب ليكونوا من الآمنين تمثل مثالا حيا للطاعة والامتثال لأوامر الله، فمنهم من أطاع وآمن، ومنهم من كفر واستكبر.
فولاية الحسين عليه السلام هي الامتثال الحقيقي لأوامر الله، وهي المنهج الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وهي الحصن الذي من دخله كان من الآمنين.
الله سبحانه وتعالى ضمن للناس الأمان بشرط واحد، وهو اتباع طريق واحد رسمه لهم بوضوح، وأمرهم باتباعه دون اجتهاد أو ابتداع من عند أنفسهم، نحن نعبد الله وفق طريقه، لا وفق أهوائنا
نحن آمنون بجوار الحسين عليه السلام، وكيف لا ونحن نعلم أن التربة التي دفن فيها هي أمان للمؤمنين، فمن باب أولى أن يكون هو بنفسه أمان الخائفين وملاذهم.
الحسين عليه السلام صار موضع ابتلاء للناس، فهو اختبار للطاعة والولاية، كما قال الله تعالى: {ولكن البر من اتقى وأتوا البيوت من أبوابها}. والحسين عليه السلام هو هذا الباب الذي يجب أن يؤتى منه. {وابتغوا إليه الوسيلة} [المائدة: 35]
الحسين عليه السلام ليس فقط بابا للأمان، بل هو مظهر الرحمة الإلهية، وهو الحصن الذي يلوذ به العباد في ساعات الخوف، وهو النور الذي يضيء لهم طريق الهداية. فمن تمسك به ووالاه حق الولاية، فقد وجد الطمأنينة في الدنيا، ونال الشفاعة في الآخرة.
كلا لظاهرة التحرش الجماعي للنساء
بقلم الكاتب : حسن الهاشمي
كلا لظاهرة التحرش الجماعي للنساء حسن الهاشمي من المعلوم ان المجتمع يتكون من الأفراد والأسر والجماعات والقبائل، فاذا صلح الفرد صلح المجتمع والعكس صحيح تماما، وأهم عنصر في صلاح الفرد والأسر، المرأة الصالحة فإنها بأخلاقها وتديّنها وصبرها وتجلّدها تضمن للأسرة بأكملها العيش الكريم ضمن أطر القيم... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

لمّا أرخى الليلُ ستوره، وجلس وحده حيث لا شاهد إلا الصمت، أدرك أن الكلمات التي... المزيد
عن كتاب أسرار التكرار في القرآن للمؤلف محمود بن حمزة بن نصر الكرماني: سورة يونس: 191... المزيد
في ذلك اليوم ستميل الشمس إلى حمرةٍ داكنة، كأنها تعتصرُ من أفق الشام دماً عبيطاً.... المزيد
عن موسوعة الوافر: ما الفرق بين الجناس والطباق والسجع؟ السجع هو توافق الحرف الأخير... المزيد
بقلم| مجاهد منعثر منشد رهيفة الحسِّ تغمره بالحنان والعاطفة, يستنشق من مناهل... المزيد
جاء في موقع اللغة العربية صاحبة الجلالة عن حرف الفاء للكاتب محمد يحيى كعدان: وذهب الفراء إلى...
رؤية نقدية في رواية (عذابٌ أشهى من العسل) للروائية أم كلثوم السبلاني بقلم | مجاهد منعثر...
جاء في منتدى انما المؤمنون أخوة عن ظاهرة التكرار في القرآن الكريم للكاتب أحمد محمد لبن: وقد...
نداء الفرج في مرافئ الرحيل م. طارق صاحب الغانمي يا سيدة الرزايا ومجمع الشجون.. إن لوعة غيابنا...


منذ 5 ايام
2026/01/28
عن وكالة الأنباء الاردنية: وزير عراقي يدعو لإنشاء قناة بحرية: دعا وزير الموارد...
منذ 7 ايام
2026/01/26
تُعدّ الكيمياء الحيوية أحد الركائز الأساسية في العلوم الطبية الحديثة إذ تجمع بين...
منذ 7 ايام
2026/01/26
هي من أندر وأجمل الظواهر الجوية، ويبدو كأن المطر يهطل من السماء الصافية دون وجود...