يُعد واحدًا من أروع عجائب الهندسة المعمارية في العالم. ما يُثير الإعجاب حقًا هو أن هذا المعبد لم يُبنَ بالطريقة التقليدية بوضع الحجارة فوق بعضها البعض، بل تم نحته من أعلى إلى أسفل مباشرةً، مما يعني أنه تم تفريغ حوالي 200,000 طن من الصخور باستخدام أدوات بسيطة قبل أكثر من 1200 عام.
تصميم المعبد معقد وغني بالتفاصيل، حيث يتضمن منحوتات مدهشة تروي قصصًا من الأساطير الهندوسية، خاصة المتعلقة بالإله شيفا. وبفضل دقته وروعة تفاصيله، يُعتقد أن هذا المشروع الضخم تطلب جهود آلاف العمال والفنانين لعقود طويلة.







علي جبار الماجدي
منذ 50 دقيقة
بعض العلم يقتنص أفراحنا
لمحات من خطة طريق بناء الدولة كما بينها الامام علي (ع)
واقعة الغدير.. دلالات وتأملات (1)
EN