يُعد واحدًا من أروع عجائب الهندسة المعمارية في العالم. ما يُثير الإعجاب حقًا هو أن هذا المعبد لم يُبنَ بالطريقة التقليدية بوضع الحجارة فوق بعضها البعض، بل تم نحته من أعلى إلى أسفل مباشرةً، مما يعني أنه تم تفريغ حوالي 200,000 طن من الصخور باستخدام أدوات بسيطة قبل أكثر من 1200 عام.
تصميم المعبد معقد وغني بالتفاصيل، حيث يتضمن منحوتات مدهشة تروي قصصًا من الأساطير الهندوسية، خاصة المتعلقة بالإله شيفا. وبفضل دقته وروعة تفاصيله، يُعتقد أن هذا المشروع الضخم تطلب جهود آلاف العمال والفنانين لعقود طويلة.







السيد رياض الفاضلي
منذ 1 اسبوع
قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاب (سر الرضا) ضمن سلسلة (نمط الحياة)
الإصلاح الثقافي .. من أين نبدأ ؟
زيارة الأربعين والإبداع في نصرة الإمام الحسين (عليه السلام)
EN