Logo

بمختلف الألوان
لم يَكُنِ الإمامُ الحُسينُ –عليهِ السَّلامُ- قائداً استغلاليّاً، وإنّما كانَ يستَقطِبُ الأنصارَ بناءً على قناعاتِهِمُ الشَّخصيّةِ؛ فَهُوَ لا يضمِرُ أيَّ شيءٍ مِنَ الحقائِقِ أمامَ أنصارِهِ ولهذا دعا أبناءَهُ وأبناءَ عمومَتِهِ وأصحابَهُ الى الابتعادِ عَن هذهِ المواجَهَةِ التي سيكونُ فيها... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
فناجين ــ ح13 الأم وكفى

منذ 3 سنوات
في 2023/11/21م
عدد المشاهدات :2469
الأم ذلك القلب الطيب الحنون الذي دائماً ما يغمرنا بعطفه، القلب الذي لم ولن يقسو علينا مهما يصدر منا، القلب الذي دائماً ما يدعو لنا بظهر الغيب، ويخاف علينا من كل شيء.
في أحد الأيام كنت واقفاً في انتظار قدوم سيارة الأجرة للذهاب الى البيت عائداً من العمل مع أحد الأصدقاء، وكانت امرأة تبعد عنا حوالي 15 متراً بصحبة ابنتها، ولم نلحظ وجودها إلا عندما بدأت تصرخ:
"خطف بنتي".. "خطف بنتي"..
وهي تركض مسرعةً خلف تلك المركبة التي صعدت فيها ابنتها، وقد لاحظنا تلك السيارة التي تحركت أمامنا بسرعة عالية، ولم يكن حلّ أمامي غير اللحاق بتلك المركبة فأوقفت سيارة وطلبت من السائق اللحاق بسرعة بتلك المركبة واعتراض مسارها، لأنه خطف بنتاً، وقد استجاب سائق السيارة دون تردد، وعند الاقتراب منها توقف صحاب سيارة الأجرة (الخاطف كما تدعي الأم) ،توقفنا بجانبه ونزلتُ إليه وسألته لماذا تركت الأم وأخذت الفتاة لوحدها؟
قال: خوفاً من محاسبة مسؤول هيأة النقل!
فقلت: هل هذا التصرف الذي وضعت به الأم وابنتها يعدّ أمراً مقبولاً إزاء خشيتك من محاسبة مسؤول الهيأة الذي هربت منه؟
لو شاهدتم موقف الأم وابنتها وفزعهما فلم ولن يذهب من بالكم طول العمر.
كانت الأم بعمر الـ (65) عاماً أو يزيد والبنت بعمر الـ (25) عاماً تقريباً، شاهدت كيف كاد قلب الأم أن يتوقف وهي تركض خلف السيارة ولا تستطيع اللحاق بها وتصرخ خلف ابنتها بصوت مؤلم وكأنها لن تراها بعد اليوم؟
الأم وما أدراك ما الأم؟!
أختي الفاضلة....
كوني سنداً وفخراً لأمك التي ربتك وتعبت من أجلك..
كوني حذرة من كل تصرف فلتكن أمك في عينيك دائماً..
أمك لا تستحق منك سوى السمعة الطيبة التي أورثتها لكِ.

اعضاء معجبون بهذا

من أبواب الحسين إلى أسرة الشفاء .. ألف طفل عراقي يواجهون المرض برعاية إنسانية مجانية
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
في العراق لا تبدو معركة المرض مجرد مواجهة صحية تنتهي داخل أروقة المستشفيات بل تتحول في كثير من الأحيان إلى اختبار قاسٍ للعائلات التي تجد نفسها فجأة أمام تكاليف علاج تفوق قدرتها وأمام رحلة طويلة من الخوف والقلق والترقب غير أن المشهد يختلف داخل المؤسسات الصحية التابعة للعتبة الحسينية المقدسة حيث... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى ... المزيد
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر... المزيد
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل... المزيد
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر حضارةٍ علّمت...
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو أركب...
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في يوم...
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...


منذ 6 ايام
2026/05/27
يُعد الأمن الغذائي المناخي من القضايا الجغرافية والبيئية المعاصرة التي تزايد...
منذ 1 اسبوع
2026/05/24
يُعد الحمض النووي DNA من أعقد الجزيئات الكيميائية في جسم الإنسان، فهو يحمل الشفرة...
منذ 1 اسبوع
2026/05/24
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وثمانية: بين الهندسة والقوى الفيزيائية......