مراقبة الناس هم وجزع، وهو منهي في الشرع، فقد حث الفرقان، أن على الانسان، نبذ السوء والبهتان، وفعل الخير والاحسان.
فعلى المرء ان يراقب نفسه، لا غيره، فمن كان همه تصيد زلة، انفض صحبه وكل خلة، وبات في خزي وذلة.
لكل شيء باب، وباب الحزن ارتقاب، زلات من حولنا من اصحاب، كيف يعيش في سرور، من قلبه ينبض بالشرور، وكل بغي وجور.
الوقت ذو ثمن باهظ، فلا تسرفه وكن له حافظ، ووفر هذه الساعة، عن كل فضاعة، لتكسب خير بضاعة، وتعرض عن لغو لطاعة.
لابد لكل حي من ان يموت، ويلقى بتابوت، في قبر يضيق، دون شهيق، وفي صحيفته يومئذ صنائعه، تنشر الاعمال فيرى فظائعه.
يترك المرء خلفه ما صنع، وما جمع، فويل لمن عصى وخدع، حسب ان العمر قد يطول، وعن الجحيم يحول، والى النعيم يؤول، كلا، فامر ربك اتى.







حسن الهاشمي
منذ 5 ساعات
كيف تعامل المصطفى (ص) مع الشباب؟
الحكمة في العناية الإلهية بتغليب العدل في آخر هذه الحياة
محاورة مع كتاب(اتجاه الدين في مناحي الحياة) لسماحة السيد محمد باقر السيستاني (دام عزه)-القسم الثالث
EN