مراقبة الناس هم وجزع، وهو منهي في الشرع، فقد حث الفرقان، أن على الانسان، نبذ السوء والبهتان، وفعل الخير والاحسان.
فعلى المرء ان يراقب نفسه، لا غيره، فمن كان همه تصيد زلة، انفض صحبه وكل خلة، وبات في خزي وذلة.
لكل شيء باب، وباب الحزن ارتقاب، زلات من حولنا من اصحاب، كيف يعيش في سرور، من قلبه ينبض بالشرور، وكل بغي وجور.
الوقت ذو ثمن باهظ، فلا تسرفه وكن له حافظ، ووفر هذه الساعة، عن كل فضاعة، لتكسب خير بضاعة، وتعرض عن لغو لطاعة.
لابد لكل حي من ان يموت، ويلقى بتابوت، في قبر يضيق، دون شهيق، وفي صحيفته يومئذ صنائعه، تنشر الاعمال فيرى فظائعه.
يترك المرء خلفه ما صنع، وما جمع، فويل لمن عصى وخدع، حسب ان العمر قد يطول، وعن الجحيم يحول، والى النعيم يؤول، كلا، فامر ربك اتى.







محسن حسنين مرتضى السندي
منذ 4 ايام
ماذا لو تخلى العرب عن لغتهم ؟
من قتل علياً عليه السلام ؟
حسين مني وأنا من حسين
EN