Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
هَلْ كانَ عَليٌ يُصَلّي ؟!!!

منذ 4 سنوات
في 2022/04/22م
عدد المشاهدات :2974
الدور الإعلامي في كل الأزمان كان ولا يزال هو المحرك والفاعل لحرف البوصلة أينما يشاء لذا دأب الطرف المعادي للإسلام ولأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام بعد رحيل النبي صلى الله عليه وآله على تفعيل الدور الإعلامي بشكل مكثف جداً لحرف الحقائق الراسخة عند المسلمين والمتمثل بالتمسك بالقرآن والعترة ، فجند أعداء الدين كل قواهم الإعلامية للتشويش على عقائد المسلمين والتشكيك بكل ما هو ثابت في الإسلام بدءاً من غصب حق الوصي بالخلافة والهجوم على داره لامتناعه عن البيعة لأحدهم وإثبات حقه ، وصولا لغصب ميراث الزهراء الطاهرة المظلومة مدعين بعدم توارث الأنبياء ظلما وعدوانا ، ولم يكتفوا بذلك بل وصل الأمر الى منع تدوين الحديث بحجة الحفاظ عليه من التزوير ، وحرق المصاحف وهم أمر ليس بصحيح بل أرادوا طمس الحقائق وعدم إنتشار أحاديث النبي صلى الله عليه وآله لعامة المسلمين لأنها تفضحهم وتعطي الحقوق وترجعها لأصحابها الشرعيين ، كل ذلك أدى لابتعاد المسلمين عن العترة الطاهرة إلا القلة القليلة ممن حافظ على ثوابته والتمسك بمن أوصى بهم رسول الله صلى الله عليه وآله ، وهكذا استمر الإعلام المعادي في طمس الحقيقة حتى وصل الأمر الى الاستغراب من بعض المسلمين عندما يُذكر أن أمير المؤمنين عليه السلام كان يصلي مع النبي صلى الله عليه وآله ، لأن الإعلام المعادي كان يصور لهم بأنه لا يصلي ، تصور بأن الوضع وصل الى هذه الدرجة من اللاوعي عند المسلمين في تلك الحقبة من الزمن ، بل وصل الأمر الى لعنه من على المنابر سلام الله عليه ، وكل ذلك كان بسبب الإعلام الأجير الذي زيف الحقائق وحرف المسار عن الطريق الصحيح حتى قالوا باستغراب هل كان علي يصلي ؟!!
رحيلٌ قسري
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
تخيل أن تكون أُمنيتك الموت قبل أن يموت أيّ فردٍ من أفراد عائلتك!! هكذا كانت أمانينا في عراق الحروب والانتصارات الزجاجية والتقارير الصفراء، وهذه أُمنيتكَ التي تحققت سريعا! حتی أنا، حين كنت طفلة، كنت أبكي يوميا وأتوسل الله أن يستثني عائلتي من القاعدة الثابتة، إذ كنتُ أظن أن هناك قانونا علی كل عائلة، وهي... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كان هناك رجل يُدعى سامر، يعمل موظفًا في دائرة الأراضي. كان سامر معروفًا بنزاهته... المزيد
لغة العرب لسان * أبنائك تميز بالضاد لغة العرب نشيدك غنى * حتى البلبل الغراد لغة... المزيد
في زاوية خافتة من بيت بسيط، جلس يوسف يحدق في شجرة الليمون التي غرستها يداه قبل... المزيد
يا هادي الخير لقبت أنت * وأبنك بالعسكرين النجباء يا هادي الخير نشأت على * مائدة... المزيد
الْتَّضَارِيْسُ إِنَّ الْـعُـيُوْنَ الَّـتِـيْ سَـالَـتْ تُـوَدِّعُـكُمْ ... المزيد
كان اسمها (زينب)  ويقال إن للإنسان نصيبا من اسمه،وهي كذلك،ترتدي الخُلق وتنطق... المزيد
ونحنُ في المشتاةِ ندعو الجَفَلَىٰ لا تُرى الآدِبَ فينا يُنتَقَرُ طرفة بن العبد يصف قومه...
مازلتُ غريقا في جيبِ الذكرياتِ المُرّةِ، أحاولُ أن أخمدها قليلا ؛لكنّ رأسها شاهقٌ، وعينيها...
رُوَّادُ الولاء : شعراء أضاءوا بالحقِّ فطُمِسَ نورُهم لطالما تهادت على بساط التاريخ أسماءٌ...
في قريةٍ صغيرةٍ محاطةٍ بجبالٍ شاهقة، عاش رجلٌ يدعى هشام، معروفٌ بحكمته وطيب قلبه، لكنه كان...


منذ 1 اسبوع
2026/01/01
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء الثامن والثمانون: الفاصل الزمني في النسبية الخاصة:...
منذ 1 اسبوع
2026/01/01
Prepared by: Mohsin Alsendi, based on a research paper in: Nature Reviews Nephrology (2025) Original Paper Title: Bioengineering and nephrology...
منذ اسبوعين
2025/12/28
جاء في صفحة ‎جمعية الصيد البري بتوزر: لماذا تطير الطيور على شكل ٧ غالبا ما نشاهد...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+