Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
هَلْ كانَ عَليٌ يُصَلّي ؟!!!

منذ 4 سنوات
في 2022/04/22م
عدد المشاهدات :3066
الدور الإعلامي في كل الأزمان كان ولا يزال هو المحرك والفاعل لحرف البوصلة أينما يشاء لذا دأب الطرف المعادي للإسلام ولأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام بعد رحيل النبي صلى الله عليه وآله على تفعيل الدور الإعلامي بشكل مكثف جداً لحرف الحقائق الراسخة عند المسلمين والمتمثل بالتمسك بالقرآن والعترة ، فجند أعداء الدين كل قواهم الإعلامية للتشويش على عقائد المسلمين والتشكيك بكل ما هو ثابت في الإسلام بدءاً من غصب حق الوصي بالخلافة والهجوم على داره لامتناعه عن البيعة لأحدهم وإثبات حقه ، وصولا لغصب ميراث الزهراء الطاهرة المظلومة مدعين بعدم توارث الأنبياء ظلما وعدوانا ، ولم يكتفوا بذلك بل وصل الأمر الى منع تدوين الحديث بحجة الحفاظ عليه من التزوير ، وحرق المصاحف وهم أمر ليس بصحيح بل أرادوا طمس الحقائق وعدم إنتشار أحاديث النبي صلى الله عليه وآله لعامة المسلمين لأنها تفضحهم وتعطي الحقوق وترجعها لأصحابها الشرعيين ، كل ذلك أدى لابتعاد المسلمين عن العترة الطاهرة إلا القلة القليلة ممن حافظ على ثوابته والتمسك بمن أوصى بهم رسول الله صلى الله عليه وآله ، وهكذا استمر الإعلام المعادي في طمس الحقيقة حتى وصل الأمر الى الاستغراب من بعض المسلمين عندما يُذكر أن أمير المؤمنين عليه السلام كان يصلي مع النبي صلى الله عليه وآله ، لأن الإعلام المعادي كان يصور لهم بأنه لا يصلي ، تصور بأن الوضع وصل الى هذه الدرجة من اللاوعي عند المسلمين في تلك الحقبة من الزمن ، بل وصل الأمر الى لعنه من على المنابر سلام الله عليه ، وكل ذلك كان بسبب الإعلام الأجير الذي زيف الحقائق وحرف المسار عن الطريق الصحيح حتى قالوا باستغراب هل كان علي يصلي ؟!!
إطالة الجمجمة لدى شعب المانغبيتو في الكونغو
بقلم الكاتب : ياسين فؤاد الشريفي
تميّز شعب المانغبيتو الذي عاش في شمال شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية بمظهر فريد، أبرز سماته الرؤوس المطوّلة التي كانت تُعد علامة على الجمال والهيبة الاجتماعية. وقد نتج هذا الشكل عن تقليد قديم عُرف باسم «ليبومبو» (Lipombo)، حيث كانت رؤوس الأطفال تُلفّ بشرائط من القماش بإحكام منذ الأسابيع الأولى بعد... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في... المزيد
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو... المزيد
جاء في موقع الحرة عن لغة الضاد انتشار عالمي ومحدودية على الإنترنت: يبلغ عدد... المزيد
في يومٍ من الأيّام، كنتُ أسيرُ في أحدِ الأسواق، والسوقُ يومئذٍ موجٌ من الأصوات،... المزيد
يا حجة ظهورك هو اليوم * الموعود في قرآن الكرماء يا حجة ولدت في أرض * تحيطها الأعداء... المزيد
لم يكن ميلاد الشعر الحر في العراق حدثًا عابرًا في تاريخ الشعر العربي الحديث، بل... المزيد
جاء في موقع اجابة: تكرار بعض الآيات في القرآن يأتي لأسباب عديدة، بعضها: 1- التأكيد والتوضيح:...
لمّا أرخى الليلُ ستوره، وجلس وحده حيث لا شاهد إلا الصمت، أدرك أن الكلمات التي طالما ادّخرها...
عن كتاب أسرار التكرار في القرآن للمؤلف محمود بن حمزة بن نصر الكرماني: سورة يونس: 191 - قوله ويوم...
قراءة في المجموعة القصصية (دم على ورق | قصص شهداء على طريق القدس) للقاصة أم كلثوم السبلاني...


منذ يومين
2026/03/08
الكاتب/ اسعد الدلفي تستمر الأندية العراقية في التذبذب الفني على الساحة القارية,...
منذ يومين
2026/03/08
هي إحدى الظواهر الطبيعية النادرة والفريدة في العالم، وتتميز بأنها مناطق صحراوية...
منذ يومين
2026/03/08
منذ أن حلم الإنسان بالسفر خارج الأرض، كانت فكرة حماية الجسد من ظروف الفضاء...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+