Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
التوكل لا الاتكال ...

منذ 4 سنوات
في 2021/12/30م
عدد المشاهدات :1594
عندما يكون الانسان مؤمنا بالله تعالى ويؤمن بقدره تعالى فلابد أن يطمئن لحاله ويتوكل على الله عز وجل ، لان ما قدر له قطعا سيكون لصالحه ، لان الله تعالى رحيم بعباده وعنده علم بكل شيء وما كان ويكون الى يوم القيامة ، وانه هو المتصرف بشؤون عباده وفق الفائدة والمصالح لهم ، فاذا آمن العبد بذلك فلابد أن يفوض أمره لله تعالى ويتوكل عليه ، فمهما يحصل له من تقلبات في حياته من معيشة وصحة وسقم وغيرها من الأمور لابد أن يكون مؤمنا بان ذلك بعين الله تعالى وهو أرأف به ، ولابد ان نعلم بان التوكل ليس تفويض العبد امره لله تعالى فقط ، نعم هو مرتبة من المراتب العليا في العبادة ولكن ذلك غير كاف ، فلابد من الاخذ بالأسباب الطبيعية في الحياة لا ان يصبح كسولا وغير نافع في مجتمعه بحجة انه متوكل على الله وأنه هو الرازق فان من يكون كذلك يعتبر كالطفيليات يعتاش على غيره ، قال بعض العلماء (لا يشغلنك المضمون لك من الرزق عن المفروض عليك من العمل فتضيع أمر آخرتك) ، فالشارع المقدس جاء ليؤكد على ضرورة العمل والاخذ بالأسباب مع التوكل على الله تعالى في الامور الحياتية ، فكلف الإنسان بطلب الرزق بالأسباب التي هداه اللّه إليها من زراعة وتجارة وصناعة او غير ذلك مما أحله اللّه عز وجل ، وخير دليل على ذلك نجد أن الأنبياء عليهم السلام كانوا يعملون ويجتهدون بطلب الرزق ولو كان التوكل وحده مرغوبا للمولى فانهم أولى به من غيرهم فهم خيرة العباد وأسيادهم ، قال تعالى : {وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا} .
إطالة الجمجمة لدى شعب المانغبيتو في الكونغو
بقلم الكاتب : ياسين فؤاد الشريفي
تميّز شعب المانغبيتو الذي عاش في شمال شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية بمظهر فريد، أبرز سماته الرؤوس المطوّلة التي كانت تُعد علامة على الجمال والهيبة الاجتماعية. وقد نتج هذا الشكل عن تقليد قديم عُرف باسم «ليبومبو» (Lipombo)، حيث كانت رؤوس الأطفال تُلفّ بشرائط من القماش بإحكام منذ الأسابيع الأولى بعد... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في... المزيد
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو... المزيد
جاء في موقع الحرة عن لغة الضاد انتشار عالمي ومحدودية على الإنترنت: يبلغ عدد... المزيد
في يومٍ من الأيّام، كنتُ أسيرُ في أحدِ الأسواق، والسوقُ يومئذٍ موجٌ من الأصوات،... المزيد
يا حجة ظهورك هو اليوم * الموعود في قرآن الكرماء يا حجة ولدت في أرض * تحيطها الأعداء... المزيد
لم يكن ميلاد الشعر الحر في العراق حدثًا عابرًا في تاريخ الشعر العربي الحديث، بل... المزيد
جاء في موقع اجابة: تكرار بعض الآيات في القرآن يأتي لأسباب عديدة، بعضها: 1- التأكيد والتوضيح:...
لمّا أرخى الليلُ ستوره، وجلس وحده حيث لا شاهد إلا الصمت، أدرك أن الكلمات التي طالما ادّخرها...
عن كتاب أسرار التكرار في القرآن للمؤلف محمود بن حمزة بن نصر الكرماني: سورة يونس: 191 - قوله ويوم...
قراءة في المجموعة القصصية (دم على ورق | قصص شهداء على طريق القدس) للقاصة أم كلثوم السبلاني...


منذ يومين
2026/03/08
الكاتب/ اسعد الدلفي تستمر الأندية العراقية في التذبذب الفني على الساحة القارية,...
منذ يومين
2026/03/08
هي إحدى الظواهر الطبيعية النادرة والفريدة في العالم، وتتميز بأنها مناطق صحراوية...
منذ يومين
2026/03/08
منذ أن حلم الإنسان بالسفر خارج الأرض، كانت فكرة حماية الجسد من ظروف الفضاء...