0

بمختلف الألوان
لقد فاضلَ الله سبحانه وتعالى بحسب حكمته في التشريع بين الشهور كما فاضلَ بين الأيّام، وكما فاضل بين السّاعات لأجل أن تكون هذه الفضيلة منبّهات للإنسان على مزيدٍ من الجد والتبصّر والاستعداد للحياة الأخرى. فلو كان الإنسان مدعوّاً إلى عمل الخير في جميع الأوقات على وجهٍ واحدٍ لم يكن له حافز على استثمار... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
لقاء المحبوب

منذ 5 سنوات
في 2021/07/31م
عدد المشاهدات :2185
كان يسير بلهفة وسط الصحراء وقلبه يحترق شوقا للقاء المحبوب ... شفتاه اليابسات تتمتم بحروف محبوبه علّها تثلج قلبه المحروق ... كان بصيرا لكن بصيرته دائما ما تدله على الدرب الصحيح ...
حين وصل الى مشارف المحبوب وبالقرب من حضرة القداسة الإلهية ساد المكان صمت رهيب ... وكأن القيامة قد قامت...
رأى بقلبه بيوتا تشع منها الانوار ... مشى بخطوات متعثرة على تلك الطرق الوعرة بحسرات ونشيج بعد ان أنهكه السفر الطويل...
بدأ يتلمس تلك البيوت واحدة بعد أخرى .. حين وضع يده على إحداها صاح - هو والله هو والله - فنادى والحزن والأسى يملؤه ... يا حبيبي ونورَ قلبي .. آه حبيبٌ لا يجيب حبيبه ، وأنّى لكَ الجواب وقد شخبت أوداجك على أثباجك وفُرّق بين رأسك وبدنك ؟
وضع قلبه على القبر الشريف ... فشهق شهقة كادت تودي بحياته .. بدأت دموعه تنهمر بحرقة على وجنتيه المتجعدة...
حبيبي ياحسين خذني معك فالدنيا مظلمة برحيلك ... ولكن هي والله المشيئة ... فشاء الله ان يراك شهيدا مخضبا بدمائك الطاهرة ، ويعلو رأسك الشريف الى عنان السماء ..

اعضاء معجبون بهذا

يابعد روحي ياعلي
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
منذ أن اخترتَ العراق لتسكن فيه وتحكم العالم منه، وتحفظ للإنسانية كرامتها منه، منذ تلك اللحظة وحتی الآن أنت حاضر في كل تفاصيل حياتنا، إذ صرت نهارنا الذي نعيشه بكل ما تعنيه الآية:((وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا ) فحبك هو (الشين) المتفشي، القوي الذي لاضد له!! واسمك هو المنتشر المتسيّد في حياتنا... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما تحرك،...
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح قليلا.......
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...


منذ اسبوعين
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...
منذ اسبوعين
2026/10/20
تخيّل أن تدخل سيارتك، وتحدد وجهتك على الشاشة، ثم تنطلق السيارة في الطريق وتتعامل...
منذ اسبوعين
2026/10/20
هل لاحظت أن نبات البوتس لديك يطيل سيقانه باستمرار، بينما تبقى أوراقه صغيرة؟ ثم...