0

بمختلف الألوان
من أول لحظة تأمل بظواهر الكون ، تشبّع كيان محمد المصطفى (صلى الله عليه وآله) بنور المبدع الخالق ، وبفاعلية ذلك النور الذي أصبح مُدافا بلحمه ودمه ، انتقل الى نسله المقدس نقيا زكيا تستمد الشموس منه سناها ، وشاءت القدرة الإلهية أن تصطفي من النسل المحمدي شمسا يقتدي بها المؤمنات الصالحات في كل زمان ومكان،... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
حقيقة موجعة!

منذ 5 سنوات
في 2021/07/05م
عدد المشاهدات :2896
المرآة عندما نقف امامها لا تعكس الا ماهيتنا ، هيَ ليست ذلك الطرف المنحاز الى معلم من معالم وجوهنا او اي شيء آخر من معالمنا الخارجية .
هي دائماً تعكس حقيقة ما نحن عليه ، ليتسنى لنا بعد المشاهدة أجراء اللازم.
ولعلي اركب قارب التبعيض اسلم لي من ركوب قارب التعميم تلافياً للوقوع في مصيدة عدم الحياد ولو جزئيناً عن الحقيقة.
فأقول كذلك معظم الاشياء في الحياة عندما نضعها امام المرآة لا تعكس الا حقيقتها.
ولما كان تأريخ العراق ومنذ تأسيس الدولة العراقية الحديثة حافلاً بالأحداث والتحديات فأبدأ من حيث انتهينا 1_10_2020م واعطف على ما كان ، واضع الكل امام المرآة لنرى الحقيقة كما هي بعيدا عن الفلسفة الزائدة والتنظير الغير مجدي.
احد اكبر الاكاذيب الكبيرة التي سمعتها في حياتي هي كذبة ان سر قوة المجتمع العراقي تكمن في تنوعه وتعدده!
وعجباً كيف يكون نوع التنوع الذي عندنا سر القوة وهو الذي تسلق بالبلد سُلّم التناحر والتخاصم طائفياً وقومياً وسياسياً!!
اولى السنوات ما بعد سقوط النظام المقبور حتى يومنا هذا اذا ما وضعت امام المرآة لا تعكس الا هذه الحقيقة! ولا يزال البلد يدفع ثمن افرازات هذا التعدد.
الانتفاضات والثورات الطائفية او القومية في بلد متنوع الانتماءات ومتعدد الولاءات كما نحن لا تفضي الى نتيجة سوى انها تعزز الانقسام والتشرذم، "تشرين" اماطة اللثام عن وجه هذه الحقيقة!
نلاحظ في كثير من الدول المتقدمة ان الشعب يضبط السلطة ويوجهها، عبر الرأي العام الموحد الذي يصنف من وجة نظر القانون الدستوري انه احدى سلطات الرقابة على اداء السلطة التنفيذية، وهذا ما نفتقر اليه بسبب ما اسلفنا من طرح اشار الى انقسام و تشرذم المجتمع.
في دول اخرى نجد ان السلطة التنفيذية وبقوة القانون هي التي تضبط تشرذم وانقسام المجتمعات التي هي من هذا القبيل، وهذا ايضاً نفتقر اليه لان صورة السلطة في العراق ما هي الا انعكاس لحقيقة المجتمع .
في ضل هذه الصورة المثقلة بما لا يُحَبب النظر اليه نلاحظ ان مشكلتنا اجتماعية بالدرجة الاساس، ولابد من توجه حازم للعمل على اعادة بناء المجتمع العراقي وفق الاطر التي تستوعب الجميع، وهذا علاج طويل الامد.
الاقرب من ذلك ما نادت به المرجعية الدينية " اصلاح النظام السياسي نفسه" على وجه العموم لأنه من المعروف ان المرجعية الدينية الشريفة لا تخوض بالتفاصيل الا لضرورة قصوى.
من جهة اخرى نادى بعض السياسيين بضرورة تغيير النظام الى "رئاسي" وهو من وجهة نظر شخصية يعتبر التغيير الأسرع ان حصل، وسيضبط تشرذم وانقسام المجتمع "بقوة القانون" .
في النهاية نحن ننشر امانينا على حبال التمنيات، بغية احداث التغير المنشود ليس الا.

اعضاء معجبون بهذا

يابعد روحي ياعلي
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
منذ أن اخترتَ العراق لتسكن فيه وتحكم العالم منه، وتحفظ للإنسانية كرامتها منه، منذ تلك اللحظة وحتی الآن أنت حاضر في كل تفاصيل حياتنا، إذ صرت نهارنا الذي نعيشه بكل ما تعنيه الآية:((وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا ) فحبك هو (الشين) المتفشي، القوي الذي لاضد له!! واسمك هو المنتشر المتسيّد في حياتنا... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما تحرك،...
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح قليلا.......
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...


منذ 1 اسبوع
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...
منذ 1 اسبوع
2026/10/20
تخيّل أن تدخل سيارتك، وتحدد وجهتك على الشاشة، ثم تنطلق السيارة في الطريق وتتعامل...
منذ 1 اسبوع
2026/10/20
هل لاحظت أن نبات البوتس لديك يطيل سيقانه باستمرار، بينما تبقى أوراقه صغيرة؟ ثم...