0

بمختلف الألوان
لقد عاش السواد الأعظم من الأجيال السابقة بمهارات محدودة-تبعاً لمحدودية أدواتهم-لكنها مكنتهم من الوصول الى خط النهاية بسلام وأمان. أما الألفية الثالثة فقد فرضت على جيلها ضرورة امتلاك سلة (كاملة) من المهارات. كمهارة التعلم والابتكار، ومهارة الثقافة المعلوماتية والإعلامية والتكنلوجية، ومن أبرزها... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
نبيُّنا ولُغةُ الحُبِّ النَّقيِّ

منذ 6 سنوات
في 2020/11/10م
عدد المشاهدات :1975
إذا نشأتِ العَلاقَةُ على الحُبِّ الطاهِرِ فإنَّهُ سيصعُبُ تمزيقُ رابطِ المُتَحابِّينَ ولن يوقِفَ حركتَهُم شيءٌ لا ترغيبَ ولا ترهيبَ ... هكذا اخترقَ مُحمَّدٌ قلوبَ الذينَ معَهُ ... إنَّهُم يذوبونَ لذكرِ اسمِهِ، ويستعذِبونَ صوتَهُ .. هل تتَذكَّرُ حُبَّكَ النّقيَّ لمُعلِّمِكَ المُخلصِ الذي أَثَّرَتْ أخلاقُهُ فيكَ؟ كُنّا نتَلهَّفُ إليهِ في أيّامِ العُطَلِ، بل ذَرفنا الدموعَ عليهِ حينَ ساعةِ الفراقِ؟ فكيفَ بِمَن رأى أفضلَ الخلقِ طُرّاً!!
وأَحسنُ مِنكَ لم ترَ قطُّ عَيني ... وَأجْمَلُ مِنْكَ لَمْ تَلِدِ النّسَاءُ
خُلِقْتَ مُبَرَّأً مِنْ كُلِّ عَيبٍ ... كأنَّكَ قدْ خُلِقتَ كما تَشَاءُ
الحُبُّ هوَ سِرٌّ تحمِلُهُ القلوبُ الصادِقَةُ فكيفَ بقَلبِ نبيِّنا مُحمَّدٍ –صَلّى اللهُ عليهِ وآلهِ-"ما رآهُ أحَدٌ إلّا هابَهُ، ولا خالَطَهُ إنسانٌ إلّا أَحَبَّهُ" كما يقولُ واصِفُهُ.
كانتْ لُغَةُ نبيِّنا معَ الجَّميعِ هيَ الحُبُّ؛ فَهُوَ مأوى المُنقَطِعِ الحَيرانِ، ومُغيثُ المكروبِ اللَّهفانِ ... جاءَتهُ فتاةٌ خادِمَةٌ (جارية) وأَلَحَّتْ عليهِ أَنْ يصحَبَها الى المَنزِلِ الذي تخدِمُ فيهِ حتى يَقبَلوا عُذرَها بمحضَرِهِ ولا يَتَعَرَّضُوا لمُعاقَبَتِها..
خائفةً تلوذُ بِحِماهُ وتستَشعِرُ الأمانَ ما دامَ "مُحمّدٌ النّبيُّ " بجانِبِها وتسمَعُ أنفاسَهُ ... يطرُقُ رسولُ اللهِ البابَ ويرفَعُ صوتَهُ بالسَّلامِ ... فلَم يُجيبُوهُ؟ كرَّرَ ذلكَ ثلاثاً كعادَتِهِ وأدَبِهِ المُباركِ في الاستئذانِ فلَمّا لم يُجيبوهُ؛ هَمَّ بالانصرافِ! وإذا بهِ يسمَعُ قعقَعةَ فتحِ البابِ وخروجِ أهلِ الدّارِ.. الأبِ الأُمِّ والأبناءِ ومَن مَعَهُم مِنَ الخَدَمِ ... وهُم يقولونَ وعليكَ السّلامُ يا رسولَ اللهِ؟ أهلاً ومَرحباً بِكَ يا حبيبَ القُلوبِ!
هُنا يَعجَبُ " مُحمدٌ المُصطفى " -لماذا لم تَرُدّوا مِن أوّلِ سَلامٍ وتستجيبوا مِن أوّلِ طَرقَةٍ للبابِ!
هُنا المفاجَئةُ! هُنا لُغَةُ الحُبِّ!
-كُنّا نُحِبُّ ونَوَدُّ سَماعَ صَوتِكَ!
إذا كان صوتُ مُحمّدٍ تَتلهَّفُ إليهِ النّفوسُ وتستعذبهُ الأسماعُ فكيفَ بمُخالَطَتِهِ ورؤيةِ وَجهِهِ المُنيرِ .. الحُبُّ هوَ مَنطِقُ النَّجاحِ في العَلاقاتِ الاجتماعيّةِ ليسَ المالُ ولا السُّلطانُ ولا القُوّةُ والسَّطوةُ!
كانَ " مُحمَّدٌ " أُسوَةٌ وقُدوةٌ للكُلِّ
انجَذَبَ إليهِ الشّبابُ وتَعَلَّقَتْ قلوبُهُم بهِ، وَوَقَّرَهُ الشّيوخُ وأكبَروهُ، وهابَهُ الأعداءُ وأمِنوا غَدرَهُ!
والجميعُ يُنادونَهُ بالصّادقِ الأمينِ إذ هُما سِرُّ بدايةِ المَحبَّةِ ..
ودائماً كانَ يقولُ: " إنَّكُم لَنْ تَسَعُوا النَّاسَ بأموالِكُم ولكنْ يَسَعُهُم مِنكُم بَسْطُ الوَجهِ وحُسنُ الخُلُقِ"

اعضاء معجبون بهذا

حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ 1 يوم
2026/09/22
عندما نسمع كلمة القسطرة قد نعتقد أن الأمر يقتصر على فتح شريان مغلق، لكن الحقيقة أن...
منذ 4 ايام
2026/09/20
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وسبعة عشر: الهندسة غير الإقليدية: من سطح...
منذ 4 ايام
2026/09/20
مع حلول الثالث من الشهر الجاري (آب 2026)، يتجدد قلق الشارع العراقي وشريحة الموظفين...