Logo

بمختلف الألوان
ان فرصة الحصول على حقوقنا أصبحت متوفرة أكثر من اي وقت مضى ، فالحق بين ايدينا ، وكل شيء معنا في هذه الايام ، ولا سيما وان الخطاب المرجعي الابوي ظهيرة الجمعة (13/ 7 / 2018م) ولد في نفوسنا الاندفاع والقوة والعزيمة للمطالبة بحقوقنا بطريقة حضارية مهذبة تخلو من العنف والتصرفات العصبية ،شريطة ان لا نأخذ هذا الدعم... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
نبيُّنا ولُغةُ الحُبِّ النَّقيِّ

منذ 6 سنوات
في 2020/11/10م
عدد المشاهدات :1915
إذا نشأتِ العَلاقَةُ على الحُبِّ الطاهِرِ فإنَّهُ سيصعُبُ تمزيقُ رابطِ المُتَحابِّينَ ولن يوقِفَ حركتَهُم شيءٌ لا ترغيبَ ولا ترهيبَ ... هكذا اخترقَ مُحمَّدٌ قلوبَ الذينَ معَهُ ... إنَّهُم يذوبونَ لذكرِ اسمِهِ، ويستعذِبونَ صوتَهُ .. هل تتَذكَّرُ حُبَّكَ النّقيَّ لمُعلِّمِكَ المُخلصِ الذي أَثَّرَتْ أخلاقُهُ فيكَ؟ كُنّا نتَلهَّفُ إليهِ في أيّامِ العُطَلِ، بل ذَرفنا الدموعَ عليهِ حينَ ساعةِ الفراقِ؟ فكيفَ بِمَن رأى أفضلَ الخلقِ طُرّاً!!
وأَحسنُ مِنكَ لم ترَ قطُّ عَيني ... وَأجْمَلُ مِنْكَ لَمْ تَلِدِ النّسَاءُ
خُلِقْتَ مُبَرَّأً مِنْ كُلِّ عَيبٍ ... كأنَّكَ قدْ خُلِقتَ كما تَشَاءُ
الحُبُّ هوَ سِرٌّ تحمِلُهُ القلوبُ الصادِقَةُ فكيفَ بقَلبِ نبيِّنا مُحمَّدٍ –صَلّى اللهُ عليهِ وآلهِ-"ما رآهُ أحَدٌ إلّا هابَهُ، ولا خالَطَهُ إنسانٌ إلّا أَحَبَّهُ" كما يقولُ واصِفُهُ.
كانتْ لُغَةُ نبيِّنا معَ الجَّميعِ هيَ الحُبُّ؛ فَهُوَ مأوى المُنقَطِعِ الحَيرانِ، ومُغيثُ المكروبِ اللَّهفانِ ... جاءَتهُ فتاةٌ خادِمَةٌ (جارية) وأَلَحَّتْ عليهِ أَنْ يصحَبَها الى المَنزِلِ الذي تخدِمُ فيهِ حتى يَقبَلوا عُذرَها بمحضَرِهِ ولا يَتَعَرَّضُوا لمُعاقَبَتِها..
خائفةً تلوذُ بِحِماهُ وتستَشعِرُ الأمانَ ما دامَ "مُحمّدٌ النّبيُّ " بجانِبِها وتسمَعُ أنفاسَهُ ... يطرُقُ رسولُ اللهِ البابَ ويرفَعُ صوتَهُ بالسَّلامِ ... فلَم يُجيبُوهُ؟ كرَّرَ ذلكَ ثلاثاً كعادَتِهِ وأدَبِهِ المُباركِ في الاستئذانِ فلَمّا لم يُجيبوهُ؛ هَمَّ بالانصرافِ! وإذا بهِ يسمَعُ قعقَعةَ فتحِ البابِ وخروجِ أهلِ الدّارِ.. الأبِ الأُمِّ والأبناءِ ومَن مَعَهُم مِنَ الخَدَمِ ... وهُم يقولونَ وعليكَ السّلامُ يا رسولَ اللهِ؟ أهلاً ومَرحباً بِكَ يا حبيبَ القُلوبِ!
هُنا يَعجَبُ " مُحمدٌ المُصطفى " -لماذا لم تَرُدّوا مِن أوّلِ سَلامٍ وتستجيبوا مِن أوّلِ طَرقَةٍ للبابِ!
هُنا المفاجَئةُ! هُنا لُغَةُ الحُبِّ!
-كُنّا نُحِبُّ ونَوَدُّ سَماعَ صَوتِكَ!
إذا كان صوتُ مُحمّدٍ تَتلهَّفُ إليهِ النّفوسُ وتستعذبهُ الأسماعُ فكيفَ بمُخالَطَتِهِ ورؤيةِ وَجهِهِ المُنيرِ .. الحُبُّ هوَ مَنطِقُ النَّجاحِ في العَلاقاتِ الاجتماعيّةِ ليسَ المالُ ولا السُّلطانُ ولا القُوّةُ والسَّطوةُ!
كانَ " مُحمَّدٌ " أُسوَةٌ وقُدوةٌ للكُلِّ
انجَذَبَ إليهِ الشّبابُ وتَعَلَّقَتْ قلوبُهُم بهِ، وَوَقَّرَهُ الشّيوخُ وأكبَروهُ، وهابَهُ الأعداءُ وأمِنوا غَدرَهُ!
والجميعُ يُنادونَهُ بالصّادقِ الأمينِ إذ هُما سِرُّ بدايةِ المَحبَّةِ ..
ودائماً كانَ يقولُ: " إنَّكُم لَنْ تَسَعُوا النَّاسَ بأموالِكُم ولكنْ يَسَعُهُم مِنكُم بَسْطُ الوَجهِ وحُسنُ الخُلُقِ"

اعضاء معجبون بهذا

من هرمز إلى الجوع: السلاح الخفي الذي يهدد أمن الغذاء العالمي
بقلم الكاتب : اسعد الدلفي
لا يمكن قراءة إغلاق مضيق هرمز من زاوية أسواق الطاقة والنفط فحسب؛ فالعالم اليوم يستيقظ على حقيقة أكثر رعباً! المضيق هو شريان الحياة الزراعي لكوكب الأرض. لذا فإن توقف الإمدادات عبر هذا الممر المائي الحرج لم يعد يهدد بظلام المدن، بل بإفراغ رفوف الغذاء العالمية، مسبباً "تأثيراً تسلسلياً يمتد من حقول... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا... المزيد
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد... المزيد
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ... المزيد
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم)... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ ... دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ...
فاز من آمن بولايتك * وخسر وضل الضان أنت أمير المؤمنين وسيد * الوصيين في كل زمان أنت مولاي ومولى...
يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى يجمعنا...
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر عن "موعده"...


منذ 1 يوم
2026/06/16
يُعد مرض السكري من أكثر الاضطرابات الأيضية انتشارًا في العالم، ولم يعد مقتصرًا...
منذ 1 اسبوع
2026/06/10
حين ننظر إلى تاريخ العلم الحديث، لا تبدو بعض أسمائه مجرد شخصيات علمية، بل نقاط...
منذ 1 اسبوع
2026/06/10
يعد الحمض النووي (DNA) المخزن الأساسي للمعلومات الوراثية في جميع خلايا الجسم فهو...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+