أحد الشيبة ممن أعزه كثيراً واستأنس بمجالسته منذ عدة سنوات والى الآن ، وهو صاحب اطلاع جيد لبعض الكتب التربوية والادبية وبعض الدينية.
قبل شهر تقريباً زرته ، وجلست معه وتجاذبنا اطراف الحديث فذكرنا #الميزا_النائيني (قدس سره)
فقلت له موقفاً - ملخصه - أنه بعد وفاة #المجدد_الشيرازي_الكبير (قدس سره) لم يكن يرغب بطبع رسالة عملية وتردد في امره ، ولكنه استخار الله في كتابه المجيد وكانت الآية هي قوله تعالى (( وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا قُرًى ظَاهِرَةً وَقَدَّرْنَا فِيهَا السَّيْرَ سِيرُوا فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّاماً آمِنِين ))
فيقول الميرزا علمت أنه واجب عينيّ عليّ طبع رسالة عملية وأن أتصدى للمرجعية.
نقلت له هذا الكلام لغرض بيان ان فقهائنا العدول لم يكونوا طلاب رياسة او سمعة او جاه على حساب الدين.
ولكن ، تفاجأت أن نتيجة سماعه - المتكرر - لعبد الحليم الغزي ، وتأثره بسمومه ، وصلت حتى للميرزا النائيني وهو تحت الثرى قبل ما يقرب من 84 عاماً !!، ليقول : (وشدعوه عليه إلا ياخذ خيره ؟! بعد انت شفت نفسك صرت مرجع اطبع رسالتك العملية ، الا تاخذ خيره !! ....) وعبّر بوجهه بملامح غير مرضية ثم غير الموضوع كي لا يتعب نفسه للنقاش
يقول الامام الجواد (عليه السلام):《من أصغى إلى ناطق فقد عبده فإن كان الناطق عن الله فقد عبد الله، وإن كان الناطق ينطق عن لسان إبليس فقد عبد إبليس》[ #تحف_العقول ص٤٥٦]
اعاذنا الله من الشياطين والمضلين







د.أمل الأسدي
منذ 5 ايام
الريفُ العراقيّ .. إضطهادٌ مستمرّ
الرسول محمد وابنته فاطمة الزهراء -عليهما السلام- حاضران في واقعة الطف
حسين مني وأنا من حسين
EN