Logo

بمختلف الألوان
اذا سارع الزمن في خطواته ليخطف منا اعمارنا فاكثر ما يهمنا حينئذٍ هو شبابنا , لانها مرحلة الاستعداد المتكامل للنمو والابداع , وفيها يقرر الانسان ان يبني ويحقق وينجز عمليا بعد مراهقة الماضي , فيجب التحلي في هذه المرحلة المهمة بصفات اخلاقية ونفسية مهمة , ومن اهم الصفات النفسية الضرورية المصاحبة في مرحلة... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
إعتبر.. تبصّر

منذ 7 سنوات
في 2019/12/13م
عدد المشاهدات :1707
بقلم: حنان الزيرجاوي
احمل من أهل مدينتي رسالتين إلى .....

رسالتي الاولى إلى أخواننا المتظاهرين بالإلتزام بكلام المرجعية الدينية العليا التي تدعو جميع العراقيون إلى سلمية التظاهرات، لاننا بسلميتها نأخذ حقوقنا من أنف الفاسدين الذين يسعون الى دس عناصرهم بينكم وتنحرف عن سلميتها، وبالتالي تغيب مطالبتكم بحقوقكم المشروعة، كمن خرج مطالبا بحقه وحق أخوته ليؤمن عيشة كريمة ومستقبلا زاهراً لأبناء العراق.

رسالتي الثانية إلى أخواننا في القوات الامنية..
لم ننسى بطولاتكم وأخرها حربكم ضد داعش الارهابي، أنتم حمايتنا وحماية المتظاهرين لا توجهوا بنادقكم ضدهم وربما كان هناك مندسون فيها يريدون تشويه صورتها، فلا تطلقوا النار على اخوتكم المتظاهرين كيفما اتفق فقد تصيب بحمّها السلمي.. وصوب سلاحك ضد المندسين بعد التأكد من أنه متظاهر سلبي.

هل تعيها أذن واعية ؟ !

المرجعية الدينية ساندت المتظاهرين وقفت مع جميع أبناء المجتمع العراقي وهي اكثر الناس حرصا على ارواح الناس ومصالحهم وموقفها من التظاهرات واضح وبالعودة إلى خطبتها يوم الجمعة المصادف (١٥ /١١ / ٢٠١٩) نجد ذلك جليا.

" إن المواطنين لم يخرجوا إلى المظاهرات المطالبة بالإصلاح بهذه الصورة غير المسبوقة ولم يستمروا عليها طوال هذه المدة بكل ما تطلب ذلك من ثمن فادح وتضحيات جسيمة، الا لأنهم لم يجدوا غيرها طريقاً للخلاص من الفساد المتفاقم يوماً بعد يوم، والخراب المستشري على جميع الأصعدة، بتوافق القوى الحاكمة ـ من مختلف المكونات ـ على جعل الوطن مغانم يتقاسمونها فيما بينهم وتغاضي بعضهم عن فساد البعض الآخر، حتى بلغ الامر حدوداُ لا تطاق، واصبح من المتعذر على نسبة كبيرة من المواطنين الحصول على ادنى مستلزمات العيش الكريم بالرغم من الموارد المالية الوافية للبلد".

أليس حري بنا الإلتزام بما دعت إليه المرجعية من جعل المظاهرات سلمية ورص الصفوف وطرد المخربين.

أليس من الفطنة والعقل لكل من أبناء البلد من كلا الطرفين ( متظاهر مطالب بالأصلاح والحرية أو فرد من القوات الامنية التي هي وظيفتها حماية المواطن وليس قتله) أن يحافظوا على سلمية تلك المظاهرات الكبيرة وعدم أراقة قطرة واحدة من تلك الدماء.

اعضاء معجبون بهذا

حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ يومين
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء ليلًا، قد يبدو لنا أن النجوم مجرد نقاط مضيئة متناثرة في...
منذ 4 ايام
2026/07/20
يُعد ثاني أكسيد الكربون (Carbon Dioxide, CO₂) من أكثر الغازات استخدامًا في مكافحة...
منذ 4 ايام
2026/07/20
الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي من أكثر أمراض الدم الوراثية انتشاراً في العالم...