Logo

بمختلف الألوان
الكل يعلم كم كانت معاناة الكلمة طيلة العقود الثلاثة الأخيرة من القرن الماضي، فالكثير قبع خلف القضبان، وبعضٌ نفي خارج البلاد، أو حتى من العالم بأسره بجرم أنهم قالوا كلمتهم! وتبعاً لذلك كانت المواقف مختطفة .. فلا أحد يستطيع ان يُظهر موقفه في ظل سلاطين جلسوا على عروشهم بمباركة قوى عالمية متسلطة .. أباحت... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
إعتبر.. تبصّر

منذ 6 سنوات
في 2019/12/13م
عدد المشاهدات :1571
بقلم: حنان الزيرجاوي
احمل من أهل مدينتي رسالتين إلى .....

رسالتي الاولى إلى أخواننا المتظاهرين بالإلتزام بكلام المرجعية الدينية العليا التي تدعو جميع العراقيون إلى سلمية التظاهرات، لاننا بسلميتها نأخذ حقوقنا من أنف الفاسدين الذين يسعون الى دس عناصرهم بينكم وتنحرف عن سلميتها، وبالتالي تغيب مطالبتكم بحقوقكم المشروعة، كمن خرج مطالبا بحقه وحق أخوته ليؤمن عيشة كريمة ومستقبلا زاهراً لأبناء العراق.

رسالتي الثانية إلى أخواننا في القوات الامنية..
لم ننسى بطولاتكم وأخرها حربكم ضد داعش الارهابي، أنتم حمايتنا وحماية المتظاهرين لا توجهوا بنادقكم ضدهم وربما كان هناك مندسون فيها يريدون تشويه صورتها، فلا تطلقوا النار على اخوتكم المتظاهرين كيفما اتفق فقد تصيب بحمّها السلمي.. وصوب سلاحك ضد المندسين بعد التأكد من أنه متظاهر سلبي.

هل تعيها أذن واعية ؟ !

المرجعية الدينية ساندت المتظاهرين وقفت مع جميع أبناء المجتمع العراقي وهي اكثر الناس حرصا على ارواح الناس ومصالحهم وموقفها من التظاهرات واضح وبالعودة إلى خطبتها يوم الجمعة المصادف (١٥ /١١ / ٢٠١٩) نجد ذلك جليا.

" إن المواطنين لم يخرجوا إلى المظاهرات المطالبة بالإصلاح بهذه الصورة غير المسبوقة ولم يستمروا عليها طوال هذه المدة بكل ما تطلب ذلك من ثمن فادح وتضحيات جسيمة، الا لأنهم لم يجدوا غيرها طريقاً للخلاص من الفساد المتفاقم يوماً بعد يوم، والخراب المستشري على جميع الأصعدة، بتوافق القوى الحاكمة ـ من مختلف المكونات ـ على جعل الوطن مغانم يتقاسمونها فيما بينهم وتغاضي بعضهم عن فساد البعض الآخر، حتى بلغ الامر حدوداُ لا تطاق، واصبح من المتعذر على نسبة كبيرة من المواطنين الحصول على ادنى مستلزمات العيش الكريم بالرغم من الموارد المالية الوافية للبلد".

أليس حري بنا الإلتزام بما دعت إليه المرجعية من جعل المظاهرات سلمية ورص الصفوف وطرد المخربين.

أليس من الفطنة والعقل لكل من أبناء البلد من كلا الطرفين ( متظاهر مطالب بالأصلاح والحرية أو فرد من القوات الامنية التي هي وظيفتها حماية المواطن وليس قتله) أن يحافظوا على سلمية تلك المظاهرات الكبيرة وعدم أراقة قطرة واحدة من تلك الدماء.

اعضاء معجبون بهذا

من أبواب الحسين إلى أسرة الشفاء .. ألف طفل عراقي يواجهون المرض برعاية إنسانية مجانية
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
في العراق لا تبدو معركة المرض مجرد مواجهة صحية تنتهي داخل أروقة المستشفيات بل تتحول في كثير من الأحيان إلى اختبار قاسٍ للعائلات التي تجد نفسها فجأة أمام تكاليف علاج تفوق قدرتها وأمام رحلة طويلة من الخوف والقلق والترقب غير أن المشهد يختلف داخل المؤسسات الصحية التابعة للعتبة الحسينية المقدسة حيث... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى ... المزيد
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر... المزيد
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل... المزيد
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر حضارةٍ علّمت...
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو أركب...
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في يوم...
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...


منذ 1 اسبوع
2026/05/27
يُعد الأمن الغذائي المناخي من القضايا الجغرافية والبيئية المعاصرة التي تزايد...
منذ اسبوعين
2026/05/24
يُعد الحمض النووي DNA من أعقد الجزيئات الكيميائية في جسم الإنسان، فهو يحمل الشفرة...
منذ اسبوعين
2026/05/24
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وثمانية: بين الهندسة والقوى الفيزيائية......