0

بمختلف الألوان
هذا البلدُ الذي عاشتْ فيه آلافُ الرموزِ الإنسانيةِ والشخصياتِ الثقافيةِ والاجتماعيةِ والسياسيةِ، يحملُ ترسانةً من الثقافةِ والفكرِ والتي تُسمّيها الناسُ "حضارةً" فهوَ يملكُ مِن الآثارِ والحجارةِ ما لا تجدهُ في أيِّ مكانٍ آخرَ، المجدُ المتتالي الذي صنعهُ مَن سبقَنا (سومر ، أكد ، آشور)... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
السلام على أمينة الله الموثقة والمؤتمنة على الدين

منذ 7 سنوات
في 2019/10/17م
عدد المشاهدات :1946
حيدرعاشور
الارض تشهد، انها سيدة ملحمة العروج الملكوتي الدامي، ستكونين صاحبة المصيبة العظمى: هذا كان صوت أمها الذي يدعو ابنتها ان تتهيئ وتلّبي النداء القدسي، حيث الموعد الملكوتي في كربلاء، مجبولا بالحب الاسمى والعشق الارقى.
الزمن يشهد، انها جبل الصبر الذي ما انهار، في حملِ أعباء الرسالة، "والموثقة" في النهوض بالامور الثقال، "وأمينة الله" المؤتمنة على الدين، بكل ما يسمو به الانسان، وهو يحْملُ لوعة الحياة، وبِشارة الجنة.. شهد لها زمانها والازمنة المقبلة، انها طهّرتْ أعماقها بالجراح وانصهرتْ بالالم الموجعة، وفي غمرة الجزع، لا صوت سوى رجْعة صوتها، وقد أوكل اليها من التكاليف الالهية ما ينوء عنه الرجال، بقلبها الروحاني الطاهر، فكانت الاعلام الحسيني الاول، برقة القلب، وقوة الروح، وسيدة قافلة العشق الالهي، ففتحتْ قفص الصدر على مصرعيه، وأعلنت:
- لا رجولة لمن تلطخت يداه بدماء اخيها...
لا رجولة لمن سمع النداء ولم يتبع امام زمانه..
لا رجولة لمن غض البصر وصم الاذنين عن طريق الحسين الحق..
لا رجولة لمن باع دينه بدنياه
التاريخ يشهد، انك في ضمير الناس: زينب المقدسة، فضريحك ليس بواحد، بل أضرحة اقيمت بكل مكان، ويشهد التاريخ ان اقدس واجبات المرأة الخلقُ والابداع، وكنت في منتهى الكمال، خلاقة ومبدعة..
العالم يشهد، انك زعيمة عظيمة في الحلم والتواضع والفضل، لا تهاب الموت، فالزينبية الحسينية الانسانية كانت بها تبتدى وتُستهلّ.. يشهد العالم انها صرخة الطف الواضحة، والصرخة المقبلة التي تملأ العالم بأسره، هي ما تشاهدونه من كربلاء، هو عالم العدالة الالهية تصوغهُ زينب بدم الحسين...
الحسين يشهد، انك سر الحسين، أن يموت المرء من اجل الحسين..يا لعظمة التضحية ..يا زينب ..انت من تعلم الرجال ان يكونوا سيوفا مخضبة، انت الصوت المجلجل في السماء في كل زمان: "يافاطمة قومي الى الطفوفي هذا حسين قطعته السيوفي" فيولد الذائدونْ لدفاع عن الحسين في كل زمان، ويولد البشر الناهضونْ، كلما تجددت نهضة الحسين.
الارض تشهد والزمان يشهد والتاريخ يشهد والعالم يشهد والحسين يشهد انك سيدة قافلة العشق الالهي، التي عجبت من صبرها ملائكة السماء...واشهد ان زينب أنك جبل الصبر.

اعضاء معجبون بهذا

التنسيق بين السياسة المالية والنقدية في مواجهة تداعيات ارتفاع سعر صرف الدولار في العراق
بقلم الكاتب : د. ضياء احمد حسين
لمواجهة الأسباب الفعلية للأزمة الاقتصادية والحد من تداعياتها تبرز ضرورة تبني سياسات اقتصادية متكاملة قادرة على معالجة الاختلالات التي تنعكس بصورة مباشرة على مستوى معيشة المواطن العراقي إذ إن آثار سياسات (الجهات الحكومية) و ( البنك المركزي) الاقتصادية لا تقتصر على الآثار الآنية وإنما قد تمتد لفترات... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...


منذ 6 ايام
2026/10/06
يُعد خزن مياه الأمطار من الأساليب المهمة في استثمار الموارد المائية، لأنه يسمح...
منذ 6 ايام
2026/10/06
الأرق ليس مجرد عدم القدرة على النوم، بل هو حالة تتداخل فيها الكيمياء العصبية مع...
منذ اسبوعين
2026/09/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وثمانية عشر: مبدأ التكافؤ الضعيف: من سقوط...