Logo

بمختلف الألوان
يُقدِّمُ لنا المرجعُ الدينيُّ الأعلى سماحةُ السيدِ عليِّ الحسينيِّ السيستانيِّ حُزمةً مِن الوصايا الثمينةِ والرفيعةِ ، وهيَ تُمثِّلُ خبرتَهُ وخُلاصةَ أفكارِهِ المُستمدةَ مِنَ النصوصِ الدينيةِ والعُلمائيةِ والتجربةِ الشخصيةِ ، يقولُ في مُقدّمةِ الوصايا: أمّا بعدُ فإنَّني أوصي الشبابَ الأعزاءَ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
السلام على أمينة الله الموثقة والمؤتمنة على الدين

منذ 7 سنوات
في 2019/10/17م
عدد المشاهدات :1893
حيدرعاشور
الارض تشهد، انها سيدة ملحمة العروج الملكوتي الدامي، ستكونين صاحبة المصيبة العظمى: هذا كان صوت أمها الذي يدعو ابنتها ان تتهيئ وتلّبي النداء القدسي، حيث الموعد الملكوتي في كربلاء، مجبولا بالحب الاسمى والعشق الارقى.
الزمن يشهد، انها جبل الصبر الذي ما انهار، في حملِ أعباء الرسالة، "والموثقة" في النهوض بالامور الثقال، "وأمينة الله" المؤتمنة على الدين، بكل ما يسمو به الانسان، وهو يحْملُ لوعة الحياة، وبِشارة الجنة.. شهد لها زمانها والازمنة المقبلة، انها طهّرتْ أعماقها بالجراح وانصهرتْ بالالم الموجعة، وفي غمرة الجزع، لا صوت سوى رجْعة صوتها، وقد أوكل اليها من التكاليف الالهية ما ينوء عنه الرجال، بقلبها الروحاني الطاهر، فكانت الاعلام الحسيني الاول، برقة القلب، وقوة الروح، وسيدة قافلة العشق الالهي، ففتحتْ قفص الصدر على مصرعيه، وأعلنت:
- لا رجولة لمن تلطخت يداه بدماء اخيها...
لا رجولة لمن سمع النداء ولم يتبع امام زمانه..
لا رجولة لمن غض البصر وصم الاذنين عن طريق الحسين الحق..
لا رجولة لمن باع دينه بدنياه
التاريخ يشهد، انك في ضمير الناس: زينب المقدسة، فضريحك ليس بواحد، بل أضرحة اقيمت بكل مكان، ويشهد التاريخ ان اقدس واجبات المرأة الخلقُ والابداع، وكنت في منتهى الكمال، خلاقة ومبدعة..
العالم يشهد، انك زعيمة عظيمة في الحلم والتواضع والفضل، لا تهاب الموت، فالزينبية الحسينية الانسانية كانت بها تبتدى وتُستهلّ.. يشهد العالم انها صرخة الطف الواضحة، والصرخة المقبلة التي تملأ العالم بأسره، هي ما تشاهدونه من كربلاء، هو عالم العدالة الالهية تصوغهُ زينب بدم الحسين...
الحسين يشهد، انك سر الحسين، أن يموت المرء من اجل الحسين..يا لعظمة التضحية ..يا زينب ..انت من تعلم الرجال ان يكونوا سيوفا مخضبة، انت الصوت المجلجل في السماء في كل زمان: "يافاطمة قومي الى الطفوفي هذا حسين قطعته السيوفي" فيولد الذائدونْ لدفاع عن الحسين في كل زمان، ويولد البشر الناهضونْ، كلما تجددت نهضة الحسين.
الارض تشهد والزمان يشهد والتاريخ يشهد والعالم يشهد والحسين يشهد انك سيدة قافلة العشق الالهي، التي عجبت من صبرها ملائكة السماء...واشهد ان زينب أنك جبل الصبر.
الضجيج والحراك الشعبي، من وجهة نظر اجتماعية
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يُعدّ الحراك الشعبي أحد أبرز الظواهر الاجتماعية، التي تعبّر عن تفاعل المجتمع مع القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية التي تمسّ حياته اليومية. وفي خضم هذا الحراك يبرز ما يمكن تسميته بـ"الضجيج الاجتماعي"، وهو ذلك الكمّ الكبير من الأصوات والخطابات والآراء المتباينة، التي ترافق أي حركة جماهيرية... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا طويلا، ست...
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...


منذ 1 اسبوع
2026/07/05
تُعدّ الأسطح الخضراء من الحلول الجغرافية والبيئية الحديثة التي تسهم في تحسين...
منذ 1 اسبوع
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ اسبوعين
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+