Logo

بمختلف الألوان
الزمانُ: العاشِرُ مِنْ مُحرَّمٍ الحَرامِ. المكانُ: كربلاءُ المُقدَّسَةُ. مِنَ العِراقِ وخارجِهِ، وبجميعِ اللّغاتِ والجنسياتِ، تتعانقُ الأيادي معاً، وتسيرُ الحشودُ بخُطىً مِليونيّةٍ مُوَحَّدَةٍ نحوَ ضَريحِ الإمامِ الحُسينِ عليهِ السَّلام، مُلَبّينَ ذلكَ النِّداءَ الذي اعتلى يومَ الطّفِّ (ألا... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
السلام على أمينة الله الموثقة والمؤتمنة على الدين

منذ 7 سنوات
في 2019/10/17م
عدد المشاهدات :1882
حيدرعاشور
الارض تشهد، انها سيدة ملحمة العروج الملكوتي الدامي، ستكونين صاحبة المصيبة العظمى: هذا كان صوت أمها الذي يدعو ابنتها ان تتهيئ وتلّبي النداء القدسي، حيث الموعد الملكوتي في كربلاء، مجبولا بالحب الاسمى والعشق الارقى.
الزمن يشهد، انها جبل الصبر الذي ما انهار، في حملِ أعباء الرسالة، "والموثقة" في النهوض بالامور الثقال، "وأمينة الله" المؤتمنة على الدين، بكل ما يسمو به الانسان، وهو يحْملُ لوعة الحياة، وبِشارة الجنة.. شهد لها زمانها والازمنة المقبلة، انها طهّرتْ أعماقها بالجراح وانصهرتْ بالالم الموجعة، وفي غمرة الجزع، لا صوت سوى رجْعة صوتها، وقد أوكل اليها من التكاليف الالهية ما ينوء عنه الرجال، بقلبها الروحاني الطاهر، فكانت الاعلام الحسيني الاول، برقة القلب، وقوة الروح، وسيدة قافلة العشق الالهي، ففتحتْ قفص الصدر على مصرعيه، وأعلنت:
- لا رجولة لمن تلطخت يداه بدماء اخيها...
لا رجولة لمن سمع النداء ولم يتبع امام زمانه..
لا رجولة لمن غض البصر وصم الاذنين عن طريق الحسين الحق..
لا رجولة لمن باع دينه بدنياه
التاريخ يشهد، انك في ضمير الناس: زينب المقدسة، فضريحك ليس بواحد، بل أضرحة اقيمت بكل مكان، ويشهد التاريخ ان اقدس واجبات المرأة الخلقُ والابداع، وكنت في منتهى الكمال، خلاقة ومبدعة..
العالم يشهد، انك زعيمة عظيمة في الحلم والتواضع والفضل، لا تهاب الموت، فالزينبية الحسينية الانسانية كانت بها تبتدى وتُستهلّ.. يشهد العالم انها صرخة الطف الواضحة، والصرخة المقبلة التي تملأ العالم بأسره، هي ما تشاهدونه من كربلاء، هو عالم العدالة الالهية تصوغهُ زينب بدم الحسين...
الحسين يشهد، انك سر الحسين، أن يموت المرء من اجل الحسين..يا لعظمة التضحية ..يا زينب ..انت من تعلم الرجال ان يكونوا سيوفا مخضبة، انت الصوت المجلجل في السماء في كل زمان: "يافاطمة قومي الى الطفوفي هذا حسين قطعته السيوفي" فيولد الذائدونْ لدفاع عن الحسين في كل زمان، ويولد البشر الناهضونْ، كلما تجددت نهضة الحسين.
الارض تشهد والزمان يشهد والتاريخ يشهد والعالم يشهد والحسين يشهد انك سيدة قافلة العشق الالهي، التي عجبت من صبرها ملائكة السماء...واشهد ان زينب أنك جبل الصبر.
من هرمز إلى الجوع: السلاح الخفي الذي يهدد أمن الغذاء العالمي
بقلم الكاتب : اسعد الدلفي
لا يمكن قراءة إغلاق مضيق هرمز من زاوية أسواق الطاقة والنفط فحسب؛ فالعالم اليوم يستيقظ على حقيقة أكثر رعباً! المضيق هو شريان الحياة الزراعي لكوكب الأرض. لذا فإن توقف الإمدادات عبر هذا الممر المائي الحرج لم يعد يهدد بظلام المدن، بل بإفراغ رفوف الغذاء العالمية، مسبباً "تأثيراً تسلسلياً يمتد من حقول... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا... المزيد
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد... المزيد
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ... المزيد
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم)... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ ... دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ...
فاز من آمن بولايتك * وخسر وضل الضان أنت أمير المؤمنين وسيد * الوصيين في كل زمان أنت مولاي ومولى...
يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى يجمعنا...
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر عن "موعده"...


منذ 6 ايام
2026/06/16
يُعد مرض السكري من أكثر الاضطرابات الأيضية انتشارًا في العالم، ولم يعد مقتصرًا...
منذ اسبوعين
2026/06/10
حين ننظر إلى تاريخ العلم الحديث، لا تبدو بعض أسمائه مجرد شخصيات علمية، بل نقاط...
منذ اسبوعين
2026/06/10
يعد الحمض النووي (DNA) المخزن الأساسي للمعلومات الوراثية في جميع خلايا الجسم فهو...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+