Logo

بمختلف الألوان
ان فرصة الحصول على حقوقنا أصبحت متوفرة أكثر من اي وقت مضى ، فالحق بين ايدينا ، وكل شيء معنا في هذه الايام ، ولا سيما وان الخطاب المرجعي الابوي ظهيرة الجمعة (13/ 7 / 2018م) ولد في نفوسنا الاندفاع والقوة والعزيمة للمطالبة بحقوقنا بطريقة حضارية مهذبة تخلو من العنف والتصرفات العصبية ،شريطة ان لا نأخذ هذا الدعم... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الإيمان .... القوة الكامنة

منذ 7 سنوات
في 2019/08/21م
عدد المشاهدات :2682
إذا استقر الإيمان ووصل درجة الكمال، يصبح ثابتا في القلب لا يزول أو يضعف، ويعد برهان يقيني للعمل والتغيير والرقي، فالإيمان لا يمكن إدراكه بالحواس فليس هو عضواً في الجسم بحيث يمكن لمسه أو الإشارة إليه حتى... بل هو أمر معنوي يدركه صاحب القلب السليم، يدور في بوتقة النفس ليمنحها الإرادة والقوة والعزيمة والصلابة . إن عظمة النفس تكون من خلال العلاقة بالله سبحانه وتعالى عبر الإيمان والعمل بمناهج الإسلام، وهذه العظمة تمنح صاحبها القدرة على التغيير، ولو لم يكن الإنسان يملك القدرة على التغيير لما ركز الله سبحانه على هذه المسألة بالذات، فلا يمكن التغيير الحقيقي الا بالمعرفة والحركة المنسجمة مع المعرفة وبأدوات صحيحة. التغيير يحتاج إلى المبادرة وإلى خطوة يتقدم بها الفرد نحو مسار التغيير حِينَئِذٍ يتحقق التغيير . كل إنسان يتمتع بقوى كامنة في داخله متعددة الجوانب، تميزه عن غيره من البشر، قوةٌ تنبض بالحياة، وتشعُّ بالنور، وعليه استثمار هذه القوة الداخلية وتوجيها بشكل صحيح ، لتمده بالطاقة لمواصلة طريق التغيير والنجاح للوصول الى الهدف الذي من أجله خلقه الله ، وإخراج أفضل ما لديه من إبداعاتٍ ومواهب كامنةٍ تنتظر من يكتشفها. لذلك فمن الخطا أن يعيش الانسان على نمط واحد من التفكير في الحياة الى ان يموت ويخرج من هذه الدنيا . وهو المخلوق العجيب الذي خلقه الله. لان الله تعالى قد وهب للإنسان العقل وهو يستطيع أن يتحرك لكي يكتشف غوامض وأسرار الوجود بل هو يصبح من أسرار الوجود ويكون كما في الحديث (عبدي اطعني تكن مثلي ......) فالإنسان المؤمن القوي هو مشعل وضّاء في كل مكان، فهو ذو فائدة وأعظم درجةً وأرفع قدراً عند الله تعالى. قال تعالى { وجعلني مباركا أين ماكنت } .(١) إنّ التغيير يعد استجابة لأمر الله سبحانه وتعالى، عندما دعا المؤمنين إلى الاجتهاد والعمل، لكي يكونوا بمراتب عالية ولا يكونوا عالة على غيرهم، وأنّ الله سبحانه وتعالى سيجازيهم على عملهم هذا يوم القيامة، قال تعالى: (وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إلى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ).[٢] إن التغيير يبدأ من الفرد نفسه فهو الأساس في مرحلة التغيير، ثم يأتي بعد ذلك نهوضه لتغيير المجتمع الذي يعيش فيه. فالإنسان يحتاج إلى إرادة قوية ويحتاج إلى عزم وتصميم على التغيير، وأن يربي نفسه على العزم والتصميم على أن يغير مساره . إن النفس إذا كانت عظيمة فإنها ستصبح قادرة على تغيير ذاتها وتغيير الآخرين، لاسيما إذا كانت تستمد عناصر عظمتها من الله سبحانه وتعالى، فإذا عظم الله في الإنسان صغر مادونه في عينه على حد تعبير أمير المؤمنين( عليه السلام ) فعمل مثل هذا الإنسان عظيم لأن المصدر عظيم. وقد نسب إلى الإمام علي(عليه السلام): دَواؤُكَ فيكَ وَما تُبصِرُ - وَدَاؤُكَ مِنكَ وَما تَشعُرُ. أَتَزعُمُ أَنَّكَ جُرمٌ صَغير - وَفيكَ اِنطَوى العالَمُ الأَكبَرُ. فَأَنتَ الكِتابُ المُبينُ الَّذي- بِأَحرُفِهِ يَظهَرُ المُضَمَرُ.(٣) المفروض بهذا الإنسان ان يصل بفكره إلى أعماق هذا الكون والوجود ليكتشف غوامضه وأسراره... ليصل إلى ما أراده الله من خلقه، ولايبقى عديم الحركة وينتظر تغيير الكون وأنظمة الحياة لأجله من دون أن يحرك ساكناً. إذاً الحل ينبع من النفس ومن مناهج الله سبحانه. فالإنسان يمتلك القدرة على تغيير نفسه وعلى تغيير محيطه، مثلما استطاع رسول( الله صلى الله عليه وآله وسلم ) أن يقيم المجتمع الإسلامي في المدينة التي كانت قلعة للشرك وأن يدخل نور الإسلام إلى كل بيت، وبذلك أقام مجتمعاً نظيفاً كأنما صنع فيه الإنسان صناعة جديدة. إن الإنسان لن يكون له وجود وحضور إلا إذا كانت له مناهج تحترم إنسانيته، وليس مايحترم إنسانيته كالمناهج الإلهية، لذلك نرى الآن المجتمعات الحضاريه تعاني من عدم إيجاد الحلول المناسبة لكثير من المشاكل التي تواجها البشرية، في حين نجد الإسلام جاهزاً لحلها لو عمل بمناهجه وأخذ بحلوله .لذلك نجد الإسلام يقدم العلاج الكافي لحل جميع مشاكل الإنسان، وذلك من خلال انطلاق علاقة الإنسان بنفسه وعلاقته بربه.
-----------------------------------
(١) سورة مريم الآية ٣١
(٢) سورة التوبة، آية: 105.
(٣) نهج البلاغة
من هرمز إلى الجوع: السلاح الخفي الذي يهدد أمن الغذاء العالمي
بقلم الكاتب : اسعد الدلفي
لا يمكن قراءة إغلاق مضيق هرمز من زاوية أسواق الطاقة والنفط فحسب؛ فالعالم اليوم يستيقظ على حقيقة أكثر رعباً! المضيق هو شريان الحياة الزراعي لكوكب الأرض. لذا فإن توقف الإمدادات عبر هذا الممر المائي الحرج لم يعد يهدد بظلام المدن، بل بإفراغ رفوف الغذاء العالمية، مسبباً "تأثيراً تسلسلياً يمتد من حقول... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا... المزيد
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد... المزيد
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ... المزيد
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم)... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ ... دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ...
فاز من آمن بولايتك * وخسر وضل الضان أنت أمير المؤمنين وسيد * الوصيين في كل زمان أنت مولاي ومولى...
يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى يجمعنا...
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر عن "موعده"...


منذ يومين
2026/06/16
يُعد مرض السكري من أكثر الاضطرابات الأيضية انتشارًا في العالم، ولم يعد مقتصرًا...
منذ 1 اسبوع
2026/06/10
حين ننظر إلى تاريخ العلم الحديث، لا تبدو بعض أسمائه مجرد شخصيات علمية، بل نقاط...
منذ 1 اسبوع
2026/06/10
يعد الحمض النووي (DNA) المخزن الأساسي للمعلومات الوراثية في جميع خلايا الجسم فهو...