Logo

بمختلف الألوان
حاول بنو أُميَّة (لعنهم الله) بكلِّ ما يملكون من تجبّر وطغيان إركاع الثورة الحسينية بإركاع رموزها، وما انفكوا يقرعون طبول الغدر والخيانة ليجتمع الناس حولهم بغية ردع الثورة وقهر الثوار، ولكنَّ مشيئة الله كانت هي الأقوى لإعلاء كلمة الحقِّ ونصرة الدين وفضح الباطل، ومن الرموز التي حاول الأُمويون قهرها... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
اعتذروا لهؤلاء الموتى

منذ 9 سنوات
في 2017/07/19م
عدد المشاهدات :1272
قبل يومين كنت اتابع احدى القنوات لمعرفة ما يتابعه أطفالي من برامج تعبأ بها أدمغتهم من قبل هذه الفضائيات ومن بين هذه البرامج التي تضخها هذه القناة برنامج اسمه (خواطر) لاحمد الشقيري يتحدث عن زيارة مقدم البرنامج إلى دولة ما ويحكي عن تجربتها في العيش ,البرنامج يستعرض عادات وتقاليد الشعوب وطريقة تعاملهم مع صعوبات الحياة .
من ضمن هذه الحلقات حلقة خصصت للحديث عن تجربة الشعب الياباني، هذا الشعب الجبار الذي نهض من فجوته ولم تؤثر فيه حادثة هيروشيما او ناكازاكي بل زادته عزيمة وإصراراً.
وما زاد من استغرابي هو حديث هذا الشعب عن الشكر والامتنان للأمريكان لأنهم أيقظوهم من غفوتهم وغيروا مسار تكنولوجيتهم من سباق التسلح إلى عالم من التقنيات والرقي الحضاري والأخلاقي لتصبح اليابان بعدها ثاني اكبر اقتصاد في العالم والشعب الأكثر وعياً وتحضراً بين شعوب الأرض وليس حادثة هيروشيما وحدها بل كل الظروف البيئية والمناخية القاسية المحيطة باليابان فهي عبارة عن جزر صغيرة جعلتها عرضة للزلازل والفيضانات على مر الزمن ومنها تعرض المفاعل النووي إلى مخاطر ارتفاع درجة الحرارة بسبب الظروف المناخية الأخيرة لكنه تجاوز المحنة بفضل تطوع بعض الأفراد لضخ المياه الباردة على المفاعل ليخفف من شدة حرارته وتمكنوا من عبور ألازمة بأقل من شهرين.
أما من الجانب الأخر فهو الشعب الأميركي الذي ضل يشعر بالذنب لأكثر من 65 عاما وهذا ما صرح به مواطنيهم على مرأى ومسمع الجميع وهم يعتذرون لضحايا القنبلة الذرية ودموع الندم تصب من عينيهم فيا ترى هل يجرؤ قتلتنا على الاعتذار منـّا وهل سيبكون ندما وحزنا على أشلاء الشيبة والشباب المبعثرة بين الطرقات وهل سيعترفون بخطئهم كما فعل الأمريكان أم إننا شعب لا يستحق أن يسمع من قاتله كلمة ندم واسى لان القتلة لم يفقهوا من القران الكريم غير(اقتلوهم حيث ثقفتموهم )ولم يقرأوا (من أحياها كأنما أحيا الناس جميعاً) متى يتعلم قتلتنا ثقافة الاعتراف بالخطأ ونحن نتعلم إن الضربة التي لا تميت ..تزيد قوة !!

اعضاء معجبون بهذا

المثالية الزائفة
بقلم الكاتب : حسن الدخيلي
الإعلام الشيطاني، وبخاصةٍ في مجال الأفلام والمسلسلات، كان له نصيبٌ كبير في أدلجة المجتمع وتوجيهه، ولا سيما فيما يتعلق بالعلاقة بين الرجل والمرأة التي تنتهي بالزواج. فعلى مدى عقود طويلة، لم يكن شغلهم الشاغل إلا تصدير ثقافة الانحلال الأخلاقي، ثم ختمها بإطار شرعي أو عرفي حتى لا تثير حفيظة المجتمع... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد... المزيد
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ... المزيد
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم)... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ ... دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
فاز من آمن بولايتك * وخسر وضل الضان أنت أمير المؤمنين وسيد * الوصيين في كل زمان أنت... المزيد
يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى ... المزيد
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر عن "موعده"...
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل انتصارٌ...
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب خاوية،...
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير مألوف، أقبل...


منذ 4 ايام
2026/06/10
العلوم الزائفة ليست مجرد مجموعة من الأفكار الخاطئة، بل هي في جوهرها أنظمة ادعاء...
منذ 4 ايام
2026/06/10
يُعد الاحتباس الحراري من أكثر القضايا البيئية والجغرافية إلحاحاً في القرن الحادي...
منذ 4 ايام
2026/06/10
يُعد الفورمالين من أكثر المواد إثارةً للجدل في عالم العناية بالشعر، إذ ارتبط اسمه...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+