0

بمختلف الألوان
هذا البلدُ الذي عاشتْ فيه آلافُ الرموزِ الإنسانيةِ والشخصياتِ الثقافيةِ والاجتماعيةِ والسياسيةِ، يحملُ ترسانةً من الثقافةِ والفكرِ والتي تُسمّيها الناسُ "حضارةً" فهوَ يملكُ مِن الآثارِ والحجارةِ ما لا تجدهُ في أيِّ مكانٍ آخرَ، المجدُ المتتالي الذي صنعهُ مَن سبقَنا (سومر ، أكد ، آشور)... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
زارعُ النصرِ أولى بقطفِ ثماره

منذ 9 سنوات
في 2017/07/02م
عدد المشاهدات :2745
" هم الأحقُّ برفعِ رايةِ النصر"

هكذا عبّرت المرجعية الدينية العليا على لسان خطيب جمعة كربلاء المقدسة ، ونحن في غمرة نشوتنا بسلسلة الانتصارات الظافرة التي حققها آساد الفلوات من ابطال حشدنا المقدس وقواتنا الأمنية الباسلة بكافة صنوفها ، ودكِّ مكامن الإرهاب في آخر معاقله تمهيداً لطوي صفحته السوداء بل إجتثاثها من سفر العراق وتمزيقها ونبذها في كناسة التأريخ ، في زخم الفرحة بالنصر هناك من يرقب هذا الفرح بعين عنايته ويحوطه برعايته ، ويلبسه جنةً من فطنته وحكمته ، إنه منقذ العراق ومرجع انتصاراته ، وكما عودنا دائماً تأتي كلمته الفصل في الساعة الفصل ، جاء بيانه ساطعاً مزق دياجير الظلمة وفضح خفافيشها بما نصه : " إنَّ صاحب الفضل الأول والأخير في هذه الملحمة الكبرى التي مضى عليها الى اليوم ثلاثة أعوام هم المقاتلون الشجعان بمختلف صنوفهم ومسمياتهم من قوات مكافحة الارهاب والشرطة الاتحادية وفرق الجيش العراقي البطل والقوة الجوية وطيران الجيش وفصائل المتطوعين الغيارى وابناء العشائر العراقية الاصيلة ومن ورائهم عوائلهم وأسرهم ومن ساندهم في مواكب الدعم اللوجستي، انهم هم اصحاب هذه الملحمة العظيمة التي سطروها بدمائهم الزكية وتضحياتهم الكبيرة وهم الاحق من الآخرين أياً كانوا برفع راية النصر النهائي عند إنجازه قريباً - بإذن الله تعالى- بتحرير بقية المناطق التي ما زالت تحت سيطرة عصابات داعش الإجرامية ".
ويرى القاريء المنصف لهذا البيان – ماخلا المأزومين ومرضى الأنفس - أبوّة هذه المرجعية المباركة وما امتازت به من نكران ذاتٍ وزهد عال ، ووعي كبير بدقائق الأحداث ، واستشرافٍ فطن لمجرياتها ، كما نتلمس فيه وفاءً من مرجعيتنا لدماء الشهداء وتضحيات المجاهدين الجسام لثلاث سنين خلت ، والتي لولاها لما ارتفعت للواء النصر ساريةٌ ولا خفق له بند.
فدماء الشهداء أقدس من ان يتنطع بها الوصوليون ويتخذها رُكّاب الموج غرضاً لأطماعٍ مناصبيةٍ او سياسية رخيصة ، وليدركوا ان ثوبَ النصر خِيط على مقاس أولئك المجاهدين ونشازٌ هو على من وقفَ بالضدِّ أو ارتقى تلّة الحِياد ، وبهجة النصر لا تليق إلا بتلك الوجوه التي غيرها لفح الهواجر وتراب السواتر وهي حكرٌ عليهم . النصرُ رَوحٌ لأرواح الشهداء .. وكحلٌ لعيونِ أمهاتهم .. ومسحةُ على رؤوس أبنائهم .

اعضاء معجبون بهذا

آخر الرجال المتفائلين
بقلم الكاتب : المهندس زيد شحاثة
أخر الرجال.. المتفائلين من المنطقي إعتبار الحديث عن سياسي أو زعيم عراقي، نوعا من التسويق أو التمجيد الشخصي له وربما لحزبه السياسي، ومع الأخذ بنظر الإعتبار حملة التسقيط الممنهج لكل العملية السياسية، وما رافقها من تخوين وتسقيط كامل لكل الزعماء والساسة، في حملة شاركو بها ضد بعضهم، تحت شعار " كلهم... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...


منذ 7 ايام
2026/10/06
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وتسعة عشر: السقوط الحر ومقياس التسارع: لماذا...
منذ 7 ايام
2026/10/06
التكييف الجنائي لبيع لحوم الخنازير والحوم الغير قابله للاستهلاك البشري كألحوم...
منذ 7 ايام
2026/10/06
يُعد خزن مياه الأمطار من الأساليب المهمة في استثمار الموارد المائية، لأنه يسمح...