بعد هدوء القصف نقل نبيل الى مستشفى ميداني من اجل العلاج لكنه لم يعلم ما حدث لجمعة.. تماثل للشفاء وعاد لإكمال المهمة وهي مطاردة احمد الطيار .. جمعة لم يمت في القصف إنما دفن لمدة يومين..
هو يرقد في المستشفى و لا يستطيع المتابعة..
احمد وحده الآن.. تابع البحث ليلا نهارا يتجسس على أنظمة داعش.. تصل معلومة الى نبيل أن احمد موجود في حي مدمر مع بضع أعوان.. استعان احمد بكلب بوليسي ومعه قطعة من قميص احمد .. تتبع الكلب الرائحة و انطلق في الحي .. نبيل يتجول وسط الدمار ، وسط جثث لداعش و هياكل عظمية داخل حفر القنابل ، هنا يصيح احمد هنا أنت ثانية و معه ثلاثة أتباع.. استعد الطرفان لإطلاق النار..
احمد ارمِ سلاحك أنت لا تستطيع مقاومتنا .. هنا يهجم الكلب و يعض احمد في قدمه و تبادلا اطلاق النار قتل إتباع احمد و الكلب البوليسي و اختفى احمد في مخيم اللاجئين.. تبعه نبيل و تبادلا أطلاق نار أسطوري بين المخيمات بالمسدسات هذه المرة لكن احمد اختفى فجأة ..
استعد البطل مع فرقة من الجيش أمام بوابة مخيم اللاجئين .. عرف انه لا زال مختفيا وسط اللاجئين .. الجيش يفتش عن احمد و كانت هناك امرأة تضع خمارا على وجها ، حاملة طفل يبكي .. نبيل قال لها سيدتي أعطني أوراقك اخذ الأوراق اسمها نورهان لقمان..
قال: لا يسكت الطفل .. لم ترد ..
كم عمره أشارت 3 .. أنتِ امٌ سيئة... يا احمد الطيار كان متخفيا بزي النساء و خطف طفلا وتم القبض على الإرهابي احمد..
نبيل عاد الى حياته ، أما بالنسبة الى جمعة بعد شفائه عاد الى القتال ثانية ..
الكاتب : مصطفى عبد الحسين اسمر







محمد عبد السلام
منذ 22 ساعة
كيف تعامل المصطفى (ص) مع الشباب؟
أم البنين .. صانعة الوفاء وراعية الفضيلة
من الذاكرة الرمضانية الكربلائية.. الجزء الاول
EN