Logo

بمختلف الألوان
في الكافي عن النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) أنّه قال: "الصّبر ثلاثة: صبرٌ عند المصيبة، وصبرٌ على الطاعة، وصبرٌ عن المعصية، فمَن صبر على المصيبة حتّى يردّها بحسن عزائها كتب الله له ثلاثمائة درجة ما بين الدرجة إلى الدرجة كما بين السماء إلى الأرض. ومَن صبر على الطاعة كتب الله له ستمائة درجة ما بين... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
متى يسمع الشاب النصيحة؟

منذ 10 سنوات
في 2016/09/11م
عدد المشاهدات :1168
متى يسمع الشاب النصيحة؟
منذ أيام ومحمد يتحامل على نفسه للوقوف على قدميه بعد أيام من تعرضه للإصابة اثناء لعب كرة القدم، وكان والده قد خرج من البيت بعد أن غضب من الأمر، وأثناء محاولته تلك تبين له أن وضعه الصحي لن يتحسن قبل مرور مدة طويلة، وفقد نتيجة ذلك أمله في العودة الى المشي من دون الاستعانة بالآخرين في الوقوف وحده، فعاد الى فراشه وهو في حالة ياس شديدة.
وكانت والدته تحظر له طعاماً ليتناوله عندما يستيقظ من نومه، وفجأة ناداها بصوت عالٍ، فجاءت الأم مسرعة مخافة أن يكون هناك مكروه قد وقع على ابنها وهو في الغرفة وحيداً، وما أن رأته في فراشه حتى قالت له: إن اباك قد ذهب الى خارج البيت حتى لا يرى وضعك هذا.
قال محمد: إنني بحاجة الى الحديث معه بدل ان يخرج لأنني اشعر بالذنب، فقد نهاني عن اللعب أكثر من مرة وكنت في كل مرة اؤكد له أن الأمر لا يدعو للقلق أبداً، فيما كان هو يؤكد لي أن هذا اللعب سيكلفني أكثر مما أتوقع وقد صدق حدسه وخاب ظني.
وفي هذه الأثناء عاد الأب وهو يمل في يده طعاماً جلبه خصيصاً لابنه المصاب وأعطاه للأم، فقامت باستلام الأغراض من الأب وطلبت من الأب أن يأتي معها في المطبخ لتحدثه عن أمر ضروري.
وأثناء تحضير الطعام الذي جلبه الأب في المطبخ قالت الأم: إن ابنك مصاب بخيبة أمل كبيرة لأنه لم يستمع الى كلامك ونصيحتك خصوصاً بعد أن وصل الأمر الى الوضع الذي تراه، فرد الأب: إنني كنت على يقين من وصول الوضع الى هذه الوضعية وذلك لأن الاشخاص الذين كانوا مع ابنك في ممارسة اللعب ليس عندهم حرص على أن تكون كرة القدم لعبة من أجل التسلية والاستفادة الصحية بل كانوا يستعملون القوة في اللعب وقد حذرت ابنك من هذه النتيجة لكنه كان لا يسمع الكلام ولا يحب ان يفهم إذا سمع ولهذا كنت أريد ان اسمعه مخاوفي من هذه اللعبة لكنه لم يكن معي ابداً.
وعندما عاد الأب الى غرفة ابنه محمد بادره الإبن بالقول: انني لم أكن أتصور أن تكون هذه هي نهاية اللعب في كرة القدم، فقال الأب: هذه ليست هي نهاية ممارسة كرة القدم بل هذه نتيجة عدم الاستماع الى النصيحة والتحذير، فقد قدمت لك النصح لكنك اغلقت قلبك وعقلك دوني فكانت هذه هي النتيجة، ولأنني حريص عليك تركتك تكتشف الحقيقة بنفسك ولم أكن اتصور الى يصل الامر الى الكسر.
حاول الأبن أن يمنع نفسه من البكاء لكنه لم يتمالك نفسه، وقال: ما كنت أتصور أن الامر سيصل الى هذا المستوى وكان ظني أن التحذيرات التي كنت تبلغني بها ليست أكثر من مخاوف أب مشفق على ابنه.
قام الأب بتجفيف دموع ابنه، وقال له: انا لا الومك في موقفك هذا كثيرا وذلك لان الشاب دائما يبحث عما يناسب ادراكه وانت عملت وفق ما يتصوره معظم الشباب.
في هذا الوقت خطر سؤال في بال الابن فقال للأب: وهل كان اللعب الذي كنت أمارسه مشروعاً مع أنه أوصلني الى هذه الحالة؟
قال الأب: ليس من المشروع ان تكون الرياضة محلاً للأحقاد والأذى بهذا الشكل الذي كنت تمارسه في الأيام السابقة فالرياضات غير القمارية ليست ممنوعة لكنها ليست مشروعة مطلقاً، فإن شرط حليّتها أن تكون خالية من الرهن، ومن الأذى غير المعتاد، وأنت تعلم أن اللعب الذي كنت تمارسه لا تتوفر يه جميع الشروط التي ذكرتها، وهذا الأمر ليس خاصا كرة القدم بل هو شامل لكل الرياضات المشروعة غير القمارية.
وفي هذا الوقت شعر الابن بالآسى على نفسه إذ أنه أمسى يقلب كفيه من دون نتيجة نافعة فقد سبق الخطر الى المرمى فصار التدارك صعباً او شبه مستحيل.
وقامت الأم بجلب الطعام وكانت تبتسم لأنها رأت التفاهم قد صار هو اللغة المتبعة بين زوجها وابنها فحمدت الله على ذلك وقدمت الطعام لولدها وهي تقول: تعال عوض ما فقدته من طاقة بعد هذا الحادث المرير.
وعندما بدأ محمد بالأكل اخذ الاب يشرح له كيفية التطهر مع وجود هذه الجبيرة على قدمه وكيف يمكنه الاغتسال ايضا، وكان محمد في هذا الوقت يسمع ولا يعترض لانه علم اهمية وقيمة النصيحة التي قدمها الأب وذهبت ادراج الرياح وكادت أن تؤدي بمستقبله وربما حياته. وفي الاسبوع التالي أصبح وضع محمد جيدا وفتح عن قدمه الجبيرة وأخذ يتمشى قليلاً حتى يعتاد المشيء من جديد وكان باله دائماً مشغولاً بأهمية الاستماع الى نصيحة الاب عندما يحذر من بعض الأعمال لأن الأب ليست عنده مصلحة سوى البحث عن مصلحة الولد.
وعندما تعافى محمد من هذه الاصابة ذهب الى الشخص الذي أصابه وأخبره أنه قد غفر له وسامحه في حقه لأن والده قد رضي عنه فجعل ذلك شكراً لله عل عودته الى الطريق الصحيح بعد أن كان معانداً لا يرى راياً صحيحاً غير رأيه.
جميل مانع البزوني
صدى الأعمار الثلاثة
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم الكفلي في أحد الأيام الباردة،كنت جالسا في السيارة أنتظر.. مرَّ رجلان مسنان يبدو عليهم علامات التعب، وكانت ملابسهم قديمة بعض الشيء ، وعيونهم غائرة، وكأنهم يحملون أثقال العالم. توقف الرجلان قليلا على الرصيف بجانب السيارة ، وبدأ أحدهم يتحدث بصوت مسموع عن عمر الإنسان وكيف وصفه الإمام علي... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت... المزيد
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا... المزيد
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد... المزيد
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ مَوَدَّتُنَا...
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم) قراراً يقضي...
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ ... دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ...
فاز من آمن بولايتك * وخسر وضل الضان أنت أمير المؤمنين وسيد * الوصيين في كل زمان أنت مولاي ومولى...


منذ 1 اسبوع
2026/06/22
يعتقد الكثير من الناس أن السهر لليلة واحدة يسبب التعب والإرهاق فقط، إلا أن...
منذ 1 اسبوع
2026/06/22
في خطوة تعكس توجه المؤسسات الصحية التابعة للعتبة الحسينية المقدسة نحو تعزيز...
منذ 1 اسبوع
2026/06/22
يُعد دماغ الطفل من أكثر أعضاء الجسم حساسية للتغيرات البيئية والسلوكية، إذ يكون في...