أقرأ أيضاً
التاريخ:
![]()
التاريخ: 4-5-2017
![]()
التاريخ: 22-11-2015
![]()
التاريخ: 4-5-2017
![]() |
كان المستهزئون برسول الله خمسة نفر: الوليد بن المغيرة، والعاص بن وائل السهميّ، والأسود بن المطّلب وهو أبو زمعة؛ والأسود بن عبد يغوث من بني زهرة؛ والحارث بن الطلاطلة الخزاعيّ، قال: فمرّ الوليد بن المغيرة برسول الله (صلى الله عليه وآله) ومعه جبرئيل عليه السلام فقال: «يا محمّد هذا الوليد بن المغيرة وهو من المستهزئين».
فقال: «نعم».
وكان مرّ برجل من خزاعة على باب المسجد وهو يريش نبالاً له فوطآ على بعضها فأصاب أسفل عقبه قطعة من ذلك فدميت، فلما مرّ جبرئيل أشار جبرئيل إلى ذلك الموضع، فرجع إلى منزله ونام على سريره، وكانت ابنته نائمة أسفل منه فانفجر ذلك الموضع الذي أشار إليه جبرئيل أسفل عقبه، فسال الدم حتّى صار على فراش ابنته فصاحت ابنته وقالت: يا جارية انحلّ وكاء القربة.
فقال لها الوليد: يا بنيّة ما هذا ماء القربة ولكنّه دم أبيك، فاجمعي لي ولدي وولد أخي فإنّي ميّت، فلمّا حضروا أوصاهم بوصيّته وفاضت نفسه.
ومرّ الأسود بن المطّلب برسول الله (صلى الله عليه وآله) ، فأشار جبرئيل (عليه السلام) إلى بصره فعمي، ثمّ مات بعد ذلك.
ومرّ به الأسود بن عبد يغوث، فأشار جبرئيل إلى بطنه فاستسقى فانتفخ حتّى انشقّ بطنه.
ومرّ به العاص بن الوائل، فأشار جبرئيل إلى رجله فدخلت جذلة في أخمص قدميه وخرجت من ظاهر قدمه، فورمت رجله فمات ؛ ومرّ به [ابن] الطلاطلة، فتفل جبرئيل في وجهه فخرج إلى جبال تهامة فأصابه السمائم فاحترق واسودّ، فرجع إلى منزله فلم يدعوه أن يدخل وقالوا: لست بصاحبنا، فخرج من منزله فأصابه العطش فما زال يستسقي حتّى انشقّ بطنه .
وهو قول الله تعالى: {إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ} [الحجر: 95].
|
|
دخلت غرفة فنسيت ماذا تريد من داخلها.. خبير يفسر الحالة
|
|
|
|
|
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
|
|
|
|
|
قسم شؤون المعارف ووفد من جامعة البصرة يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك
|
|
|