المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في هذا القسم 18665 موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
آيات الأحكام

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
جناية الذاتية
2025-04-05
جناية الجهل
2025-04-05
العلاقة بين النفس والصحة الجسدية
2025-04-05
الرياضة التلقائية
2025-04-04
المعطى الصحي
2025-04-04
الحقوق الممنوحة للأمة المسلمة
2025-04-04

طرق إثبات النبوة الخاصة
3-08-2015
كراهة تسخين الماء عند التغسيل.
21-1-2016
Selberg Zeta Function
25-7-2019
صفات المتقين / قلة الأكل
2023-11-10
تفسير الاية (222-223) من سورة البقرة
1-3-2017
تفحم اوراق النخيل (التفحم الكاذب)
26-6-2016


سورة الكوثر  
  
2183   04:02 مساءاً   التاريخ: 5-11-2014
المؤلف : محمّد هادي معرفة
الكتاب أو المصدر : تلخيص التمهيد
الجزء والصفحة : ج2 ، ص222-224.
القسم : القرآن الكريم وعلومه / الإعجاز القرآني / الإعجاز البلاغي والبياني /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 5-11-2014 3485
التاريخ: 2-12-2015 3822
التاريخ: 5-11-2014 4588
التاريخ: 5-11-2014 3987

للزمخشري بيان لطيف عن دقائق هذه السورة المباركة وبدائع نكتها على قصرها ووجازتها (1) ، وقد لخّصها وجمع ظرائفها وطرائفها العلاّمة الطبرسي في تفسيره ( جوامع الجامع ) كما يلي :

انظر في نظم هذه السورة الأنيق وترتيبه الرشيق ، مع قصرها ووجازتها ، وتَبصّر كيف ضمّنها الله النكت البديعة :

1 ـ حيث بنى الفعل في أوّلها على المبتدأ ، ليدّل على الخصوصية .

2 ـ وجمع ضمير المتكلم ؛ ليأذن بكبريائه وعظمته .

3 ـ وصَدّر الجملة بحرف التأكيد ، الجاري مجرى القسم .

4 ـ وأتى بالكوثر ، المحذوف الموصوف ؛ ليكون أدلّ على الشياع ، والتناول على طريق الاتّساع .

5 ـ وعقّب ذلك بفاء التعقيب ؛ ليكون القيام بالشكر الأوفر مسبّباً عن الإنعام بالعطاء الأكثر .

6 ـ وقوله : ( لربّك ) تعريض بدين من تعرّض له بالقول المؤذي ، من ابن وائل وأشباهه ، ممّن كان عبادته ونحره لغير الله .

7 ـ وأشار بهاتين العبادتين إلى نوعي العبادات البدنية ، التي كانت الصلاة إمامها ، والمالية التي كان نَحر البُدن سنامها .

8 ـ وحذف اللام الأُخرى (2) ، إذ دلّت عليها الأُولى ، ولمراعاة حقّ التسجيع الذي هو من جملة نظمه البديع .

9 ـ وأتى بكاف الخطاب على طريقة الالتفات ؛ إظهاراً لعلوّ شأنه ، وليُعلم بذلك أنّ من حقّ العبادة أن يقصد بها وجه الله خالصاً .

10 ـ ثم قال : ( إنّ شانئك ) فعلّل ما أمره ، بالإقبال على شانئه وقلّة الاحتفال بشانئه ، على سبيل الاستيناف ، الذي هو جنس من التعليل رائع .

11 ـ وإنّما ذكره بصفته لا باسمه ؛ ليتناول كلّ من أتى بمثل حاله .

12 ـ وعرّف الخبر ؛ ليتمّ له البتر .

13 ـ وأفحم الفصل ؛ لبيان أنّه المعيّن لهذا النقص والعيب .

14 ـ وذلك كلّه ، مع علوّ مطلعها وتمام مقطعها ، وكونها مشحونةً بالنكت الجليلة ، مكتنزةً بالمحاسن غير القليلة ، ممّا يدلّ على أنّه كلام ربّ العالمين ، الباهر الكلام المتكلّمين .

فسبحان مَن لو لم يُنزل إلاّ هذه السورة الواحدة الموجزة لكفى بها آية معجزة ، ولو همّ الثقلان أن يأتوا بمثلها لشاب الغراب ، وساب الماء كالسراب ، قبل أن يأتوا به .

15 ـ وفيها أيضاً دلالة على أنّها معجزة وآية بيّنة من وجه آخر ، وهو : أنه إخبار بالغيب ، من حيث إنّه أخبر عمّا جرى على ألسنة أعدائه ، فكان كما أخبر ، ووافق الخبرُ المُخبر في إعطائه الكوثر ؛ إذ علت كلمتُه ، وانتشرت في العالم ذرّيته ، وانبتر أمر شانئه الأبتر ، وانقطع ذنبُه وعقبه كما ذكر (3) .
________________________

(1) راجع التمهيد : ج5 ص605 ـ 634 .

(2)أي لم يقل : وانحر لربّك .

(3) تفسير جوامع الجامع : ص 554 .




وهو تفسير الآيات القرآنية على أساس الترتيب الزماني للآيات ، واعتبار الهجرة حدّاً زمنيّاً فاصلاً بين مرحلتين ، فكلُّ آيةٍ نزلت قبل الهجرة تُعتبر مكّيّة ، وكلّ آيةٍ نزلت بعد الهجرة فهي مدنيّة وإن كان مكان نزولها (مكّة) ، كالآيات التي نزلت على النبي حين كان في مكّة وقت الفتح ، فالمقياس هو الناحية الزمنيّة لا المكانيّة .

- المحكم هو الآيات التي معناها المقصود واضح لا يشتبه بالمعنى غير المقصود ، فيجب الايمان بمثل هذه الآيات والعمل بها.
- المتشابه هو الآيات التي لا تقصد ظواهرها ، ومعناها الحقيقي الذي يعبر عنه بـ«التأويل» لا يعلمه الا الله تعالى فيجب الايمان بمثل هذه الآيات ولكن لا يعمل بها.

النسخ في اللغة والقاموس هو بمعنى الإزالة والتغيير والتبديل والتحوير وابطال الشي‏ء ورفعه واقامة شي‏ء مقام شي‏ء، فيقال نسخت الشمس الظل : أي ازالته.
وتعريفه هو رفع حكم شرعي سابق بنص شرعي لا حق مع التراخي والزمان بينهما ، أي يكون بين الناسخ والمنسوخ زمن يكون المنسوخ ثابتا وملزما بحيث لو لم يكن النص الناسخ لاستمر العمل بالسابق وكان حكمه قائما .
وباختصار النسخ هو رفع الحكم الشرعي بخطاب قطعي للدلالة ومتأخر عنه أو هو بيان انتهاء امده والنسخ «جائز عقلا وواقع سمعا في شرائع ينسخ اللاحق منها السابق وفي شريعة واحدة» .