أقرأ أيضاً
التاريخ: 29-4-2016
![]()
التاريخ: 5-5-2016
![]()
التاريخ: 4-5-2016
![]()
التاريخ: 29-4-2016
![]() |
كان الإمام (عليه السلام) بذي قار يأخذ البيعة فقال (عليه السلام) لأصحابه : يأتيكم من قبل الكوفة ألف رجل لا يزيدون رجلا ولا ينقصون رجلا يبايعوني على الموت .
قال ابن عبّاس : فجزعت لذلك وخفت أن ينقص القوم من العدد أو يزيدون عليه فأخذت احصي القوم فاستوفيت عددهم تسعمائة رجل وتسعة وتسعين رجلا ثمّ انقطع مجيء القوم فداخلني الشكّ والريب فبينما أنا افكّر إذ رأيت شخصا قد أقبل وهو راجل عليه قباء صوف ومعه سيف وترس وأداوة فقال للإمام (عليه السلام) : امدد يدك ابايعك
فقال : علام تبايعني؟
قال : على السمع والطاعة والقتال بين يديك أو يفتح الله على يدك
قال : ما اسمك؟
فقال :أويس القرني.
الله أكبر أخبرني حبيبي رسول الله (صلى الله عليه واله) أنّي ادرك رجلا من أمّتي يقال له اويس القرنيّ يكون من حزب الله يموت على الشّهادة يدخل في شفاعته مثل ربيعة ومضر .
وقال (عليه السلام) : لا يموت ابن هند حتّى يعلّق الصّليب في عنقه , وقد تحقّق ذلك فقد ذكر الرواة أنّ معاوية لمّا ألمّت به الأمراض كان له طبيب نصراني فقال له : إنّ آلاماً قد أخذتني فهل لي من سبيل للتخلّص منها؟
فقال له : نعم عندنا صليب ما علّقه مريض في عنقه إلاّ برئ فجاء بالصليب إليه فعلّقه في عنقه وتوفّي معاوية والصليب في عنقه .
|
|
دخلت غرفة فنسيت ماذا تريد من داخلها.. خبير يفسر الحالة
|
|
|
|
|
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
|
|
|
|
|
قسم شؤون المعارف ووفد من جامعة البصرة يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك
|
|
|