المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية


Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
كفارة الصيد في الاحرام
2025-04-06
مقارنة بين أنواع نيماتودا الحوصلات التي تصيب محاصيل الحبوب الصغيرة في الوطن العربي
2025-04-06
Complement assay (Total, C3 and C4 complement)
2025-04-06
كفارة الجماع حال الاحرام
2025-04-06
cold agglutinins
2025-04-06
لماذا لا يجعل الله الناس كلهم مؤمنين
2025-04-06



كيف تعلم أن علاقتك بطفلك بحاجة إلى الإصلاح؟  
  
342   08:15 صباحاً   التاريخ: 2025-01-21
المؤلف : د. لورا ماركهام
الكتاب أو المصدر : آباء مطمئنون أبناء سعداء
الجزء والصفحة : ص94ــ95
القسم : الاسرة و المجتمع / الحياة الاسرية / الآباء والأمهات /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 8/12/2022 1423
التاريخ: 8-1-2016 2420
التاريخ: 10/12/2022 1567
التاريخ: 9-1-2016 4559

((لطالما كان رفض ابنتي التعاون عمدًا هو أكثر ما يختبر صبري. ثم بإلهام من نشرتك الإخبارية، قررت أن أجري تجربة. عندما تتصرف بعند، أقترب منها ببساطة وأعانقها بشدة، وأخبرها كم أحبها، ثم أكرر طلبي على مسامعها بصوت رقيق. كان تأثير ذلك في ضغط دمي مذهلا، لكن تأثيره في سلوكها فاق حدود الخيال كانت تتحول من طفلة عنيدة إلى طفلة حريصة على الإرضاء بفعل عناق واحد)).

- كريستن، أم لطفلة في سن الثالثة 

إن أكثر العلامات وضوحًا على أن علاقتك بطفلك تحتاج إلى بعض التعديل هي العناد. ستكون للأطفال على الدوام، أولويات تختلف عن أولوياتنا، لكنهم يريدون أن يشعروا بالرضا في علاقتهم معنا، لذلك هم بالفعل يرغبون في التعاون. عندما لا يفعلون عادةً ما تكون تلك إشارة إلى فقدان الاتصال. لذا فإن التحدي ليس مشكلة انضباط، بل هو مشكلة علاقة.

بسبب تسامح الأطفال الصغار وسعيهم إلى نيل الاستحسان والقرب من أبويهم على الأقل لبعض الوقت، يقول معظم الآباء إن لديهم علاقة جيدة مع أطفالهم. نحن نعلم يقينا أننا نحبهم، حتى وإن فقدنا أعصابنا. لكن بحلول الوقت الذي يبلغون فيه صفهم السادس، يصف أقل من نصف أطفال الولايات المتحدة تواصلهم مع آبائهم بأنه إيجابي.

إذا كنت تشعر بأنك لا تستطيع التأثير في طفلك، إذا كان طفلك يرفض الاستماع إليك أو اتباع طلباتك، أو يبدو صلبا في مواجهة غضبك، أو إذا كنت تصيح بانتظام، أو تفرض ((عواقب))، أو تعاقبه بالإبعاد المؤقت، فإن علاقتك بطفلك تحتاج إلى الإصلاح. لكن حتى وإن بدت طفلتك صعبة المراس لا أكثر، فربما هي ترسل إليك رسالة مفادها أنها بحاجة إلى شيء منك ينقصها.

وذلك لا يعني أنك أخفقت في التربية بطريقة ما. فالعديد من الأطفال يصعب التواصل معهم لأنهم مصابون بالمغص، أو ذوو إرادة قوية، أو يولدون بتحد معين مثل استعداد وراثي للقلق أو الاكتئاب. وبعض الأطفال يواجهون عوامل خطر مثل الطلاق أو المرض أو الانفصال أو اكتئاب الأم بعد الولادة أو إنجاب شقيق وهم لا يزالون، بعد، صغارًا. إن العرف السائد هذه الأيام بأن يقضي الأطفال الصغار كثيرًا من الوقت مع أناس غير آبائهم لا ينجح ببساطة مع جميعا الأطفال. يتبع العديد من الآباء نصائح تربوية عفّى عليها الزمن رغبة منهم في بذل قصارى جهدهم من أجل طفلهم. وثقافتنا لا تعلّم الآباء كيفية التدريب على العواطف، لذلك يمكن أحيانًا لحقيبة عاطفية مكتظة بالإحباط أو القلق أن تحول دون شعور الطفل بالقرب. وأخيرا، من طبيعة العلاقات الإنسانية ببساطة أن نواجه نزاعا مع طفلنا. في كل هذه الحالات، قد يشعر الطفل بفقدان الاتصال، ويتصرف بعند. وتلك دائما إشارة إلى أننا بحاجة إلى إجراء بعض التعديلات على العلاقة.

يتطلب الأمر صبرا وقدرة على تنظيم انفعالاتنا الخاصة وحظاً وجهدًا عاطفيا شاقًا لإصلاح علاقة متصدعة. الخبر السار هو أن الأوان لا يفوت أبدا على مداواة رابطتك بطفلك. ولأن الانفصالات والنزاعات تحدث يوميا، فلا بد أن تكون التعديلات جزءًا من الطقوس اليومية. تتطلب التعديلات الكبرى وقتا واهتمامًا أكثر تضافرا، وفي بعض الأحيان، تتطلب مساعدة من أحد المعالجين النفسيين، لكنها ممكنة على الدوام. لا أحد يمكنه أن يحل محلك في قلب طفلتكِ، ستكونين دائما أمها. ربما يبدو أنها قد قست قلبها عليكِ، لكن صغيرتك الحلوة ما زالت هنالك، تنتظر التواصل معك مجددًا. 




احدى اهم الغرائز التي جعلها الله في الانسان بل الكائنات كلها هي غريزة الابوة في الرجل والامومة في المرأة ، وتتجلى في حبهم ورعايتهم وادارة شؤونهم المختلفة ، وهذه الغريزة واحدة في الجميع ، لكنها تختلف قوة وضعفاً من شخص لآخر تبعاً لعوامل عدة اهمها وعي الاباء والامهات وثقافتهم التربوية ودرجة حبهم وحنانهم الذي يكتسبونه من اشياء كثيرة إضافة للغريزة نفسها، فالابوة والامومة هدية مفاضة من الله عز وجل يشعر بها كل اب وام ، ولولا هذه الغريزة لما رأينا الانسجام والحب والرعاية من قبل الوالدين ، وتعتبر نقطة انطلاق مهمة لتربية الاولاد والاهتمام بهم.




يمر الانسان بثلاث مراحل اولها الطفولة وتعتبر من اعقد المراحل في التربية حيث الطفل لا يتمتع بالإدراك العالي الذي يؤهله لاستلام التوجيهات والنصائح، فهو كالنبتة الصغيرة يراقبها الراعي لها منذ اول يوم ظهورها حتى بلوغها القوة، اذ ان تربية الطفل ضرورة يقرها العقل والشرع.
(أن الإمام زين العابدين عليه السلام يصرّح بمسؤولية الأبوين في تربية الطفل ، ويعتبر التنشئة الروحية والتنمية الخلقية لمواهب الأطفال واجباً دينياً يستوجب أجراً وثواباً من الله تعالى ، وأن التقصير في ذلك يعرّض الآباء إلى العقاب ، يقول الإمام الصادق عليه السلام : « وتجب للولد على والده ثلاث خصال : اختياره لوالدته ، وتحسين اسمه ، والمبالغة في تأديبه » من هذا يفهم أن تأديب الولد حق واجب في عاتق أبيه، وموقف رائع يبيّن فيه الإمام زين العابدين عليه السلام أهمية تأديب الأولاد ، استمداده من الله عز وجلّ في قيامه بذلك : « وأعني على تربيتهم وتأديبهم وبرهم »)
فالمسؤولية على الاباء تكون اكبر في هذه المرحلة الهامة، لذلك عليهم ان يجدوا طرقاً تربوية يتعلموها لتربية ابنائهم فكل يوم يمر من عمر الطفل على الاب ان يملؤه بالشيء المناسب، ويصرف معه وقتاً ليدربه ويعلمه الاشياء النافعة.





مفهوم واسع وكبير يعطي دلالات عدة ، وشهرته بين البشر واهل العلم تغني عن وضع معنى دقيق له، الا ان التربية عُرفت بتعريفات عدة ، تعود كلها لمعنى الاهتمام والتنشئة برعاية الاعلى خبرة او سناً فيقال لله رب العالمين فهو المربي للمخلوقات وهاديهم الى الطريق القويم ، وقد اهتمت المدارس البشرية بالتربية اهتماماً بليغاً، منذ العهود القديمة في ايام الفلسفة اليونانية التي تتكئ على التربية والاخلاق والآداب ، حتى العصر الاسلامي فانه اعطى للتربية والخلق مكانة مرموقة جداً، ويسمى هذا المفهوم في الاسلام بالأخلاق والآداب ، وتختلف القيم التربوية من مدرسة الى اخرى ، فمنهم من يرى ان التربية عامل اساسي لرفد المجتمع الانساني بالفضيلة والخلق الحسن، ومنهم من يرى التربية عاملاً مؤثراً في الفرد وسلوكه، وهذه جنبة مادية، بينما دعا الاسلام لتربية الفرد تربية اسلامية صحيحة.