المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية


Untitled Document
أبحث عن شيء أخر
تعليق لسان الدين
2024-10-01
ترجمة يحيى البرغواطي
2024-10-01
اسلوب التحذير والاغراء
2024-10-01
اسلوب التعجب
2024-10-01
توكيد الافعال بنوني التوكيد
2024-10-01
الممنوع من الصرف
2024-10-01

الأفعال التي تنصب مفعولين
23-12-2014
صيغ المبالغة
18-02-2015
اولاد الامام الحسين (عليه السلام)
3-04-2015
الجملة الإنشائية وأقسامها
26-03-2015
معاني صيغ الزيادة
17-02-2015
انواع التمور في العراق
27-5-2016


التخطيط  
  
37   02:05 صباحاً   التاريخ: 2024-10-01
المؤلف : إيهاب كمال
الكتاب أو المصدر : شفرة النجاح
الجزء والصفحة : ص 307 ــ 308
القسم : الاسرة و المجتمع / التنمية البشرية /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 18-10-2017 2451
التاريخ: 2024-09-02 144
التاريخ: 20-4-2022 1613
التاريخ: 1-12-2016 2020

التخطيط يعني: وضع أهدافك في برنامج عمل قابل للتنفيذ، أو بعبارة أخرى: رسم صورة واضحة للمستقبل، وتحديد الخطوات الفعالة للوصول إلى هذه الصورة: أي وضع أهدافك في برنامج زمني، وتحديد الخطوات والإجراءات التي تقود إلى تحقيقها. وكذلك فإن التخطيط مهم للعمل على تنفيذ المهام والمشاريع المنوطة بالفرد في الوقت الحاضر، هذا بالإضافة إلى أهميته كمنهج للتعامل مع المشكلات التي تطرأ على الفرد والعمل على حلها.

ومن المفيد لنا أن نتأمل النموذج الذي ابتكره (ماسلو) عالم النفس الأمريكي حول الحاجات الإنسانية، فهو نموذج شيق يربط حاجات الإنسان بالتخطيط. يقول ماسلو: إن حياة الإنسان مبنية على الاستجابة لمجموعة من الحاجات وهي في الأهمية والترتيب كالآتي:

وبناء على نظرية ماسلو فإن هناك حاجات أساسية لابد أن يستجيب لها الإنسان ويشبعها وهي الحاجات الفسيولوجية، وعند إشباع كل حاجة ينتقل إلى الحاجة التي أعلى منها، ولا شك أن التخطيط جزء من الحاجات المتقدمة وله علاقة بالعمل على تحقيقها.

فوائد التخطيط:

- التخطيط يساعدك على تحديد الاتجاه، وذلك لأنه في الأصل مبني على أهداف سبق لك أن حددتها.

- التخطيط يساعدك على تنسيق جهودك وجعلها متناغمة مع بعضها البعض.

- التخطيط يقدم لك معايير واضحة ومقاييس محددة للتقدم من أجل تحقيق أهدافك.

- التخطيط يجعلك مستعداً للخطوات القادمة.

ما الذي يمنعنا من التخطيط

- الجهل بالتخطيط وعدم معرفة أهميته في الحياة.

- عدم الإلمام بكيفية التخطيط.

- عدم القناعة بالتخطيط والشعور بأنه مضيعة للوقت.

- الاستسلام للأمور العاجلة وعدم التفريق بين المهم والأهم والعاجل.

- الخوف من المجهول.

- الثقة المبالغ بها (الزائفة) في القدرة على الإنجاز دون تخطيط. 




احدى اهم الغرائز التي جعلها الله في الانسان بل الكائنات كلها هي غريزة الابوة في الرجل والامومة في المرأة ، وتتجلى في حبهم ورعايتهم وادارة شؤونهم المختلفة ، وهذه الغريزة واحدة في الجميع ، لكنها تختلف قوة وضعفاً من شخص لآخر تبعاً لعوامل عدة اهمها وعي الاباء والامهات وثقافتهم التربوية ودرجة حبهم وحنانهم الذي يكتسبونه من اشياء كثيرة إضافة للغريزة نفسها، فالابوة والامومة هدية مفاضة من الله عز وجل يشعر بها كل اب وام ، ولولا هذه الغريزة لما رأينا الانسجام والحب والرعاية من قبل الوالدين ، وتعتبر نقطة انطلاق مهمة لتربية الاولاد والاهتمام بهم.




يمر الانسان بثلاث مراحل اولها الطفولة وتعتبر من اعقد المراحل في التربية حيث الطفل لا يتمتع بالإدراك العالي الذي يؤهله لاستلام التوجيهات والنصائح، فهو كالنبتة الصغيرة يراقبها الراعي لها منذ اول يوم ظهورها حتى بلوغها القوة، اذ ان تربية الطفل ضرورة يقرها العقل والشرع.
(أن الإمام زين العابدين عليه السلام يصرّح بمسؤولية الأبوين في تربية الطفل ، ويعتبر التنشئة الروحية والتنمية الخلقية لمواهب الأطفال واجباً دينياً يستوجب أجراً وثواباً من الله تعالى ، وأن التقصير في ذلك يعرّض الآباء إلى العقاب ، يقول الإمام الصادق عليه السلام : « وتجب للولد على والده ثلاث خصال : اختياره لوالدته ، وتحسين اسمه ، والمبالغة في تأديبه » من هذا يفهم أن تأديب الولد حق واجب في عاتق أبيه، وموقف رائع يبيّن فيه الإمام زين العابدين عليه السلام أهمية تأديب الأولاد ، استمداده من الله عز وجلّ في قيامه بذلك : « وأعني على تربيتهم وتأديبهم وبرهم »)
فالمسؤولية على الاباء تكون اكبر في هذه المرحلة الهامة، لذلك عليهم ان يجدوا طرقاً تربوية يتعلموها لتربية ابنائهم فكل يوم يمر من عمر الطفل على الاب ان يملؤه بالشيء المناسب، ويصرف معه وقتاً ليدربه ويعلمه الاشياء النافعة.





مفهوم واسع وكبير يعطي دلالات عدة ، وشهرته بين البشر واهل العلم تغني عن وضع معنى دقيق له، الا ان التربية عُرفت بتعريفات عدة ، تعود كلها لمعنى الاهتمام والتنشئة برعاية الاعلى خبرة او سناً فيقال لله رب العالمين فهو المربي للمخلوقات وهاديهم الى الطريق القويم ، وقد اهتمت المدارس البشرية بالتربية اهتماماً بليغاً، منذ العهود القديمة في ايام الفلسفة اليونانية التي تتكئ على التربية والاخلاق والآداب ، حتى العصر الاسلامي فانه اعطى للتربية والخلق مكانة مرموقة جداً، ويسمى هذا المفهوم في الاسلام بالأخلاق والآداب ، وتختلف القيم التربوية من مدرسة الى اخرى ، فمنهم من يرى ان التربية عامل اساسي لرفد المجتمع الانساني بالفضيلة والخلق الحسن، ومنهم من يرى التربية عاملاً مؤثراً في الفرد وسلوكه، وهذه جنبة مادية، بينما دعا الاسلام لتربية الفرد تربية اسلامية صحيحة.