المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في هذا القسم 18665 موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
آيات الأحكام

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
Definition of terms Care order
2025-04-04
Definition of terms Accommodated
2025-04-04
Definition of terms Public care or looked after children (LAC)
2025-04-04
Young people in public care
2025-04-04
The way forward
2025-04-04
النيماتودا الكلوية
2025-04-04

استراتيجية التعلم بالاكتشاف
2024-11-23
معنى كلمة بحر
19-4-2022
الترك ودورهم في عصر الظهور
2024-09-02
ثابت الاضمحلال decay constant
27-7-2018
سلامة السند من العلّة
2024-11-25
تصنيف الدول- الدولة البسيطة الوحدوية المركزية – المظاهر السياسية
20-12-2021


تفسير {تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل امر}  
  
731   10:50 صباحاً   التاريخ: 2024-09-10
المؤلف : مركز نون للتأليف والترجمة
الكتاب أو المصدر : هدى القرآن
الجزء والصفحة : ص150-152
القسم : القرآن الكريم وعلومه / مقالات قرآنية /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 25-11-2015 2766
التاريخ: 2024-10-22 500
التاريخ: 25/12/2022 1679
التاريخ: 17-1-2016 4772

قال تعالى:{تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ}:

تنزّل، أصله تتنزّل، فحذفت إحداهما للتخفيف، وهي من باب التفعّل. وباب التفعّل، للدلالة على التدريج. فعلى هذا معنى تنزّل الملائكة هو: النزول فوجاً بعد فوج. وما يستفاد من موارد استعماله أنّه للاستمرار، وأمّا التدريج فإنّه ربّما يلازم الاستمرار. فعلى هذا تفيد  {تَنَزَّلُ} معنى الاستمرار، وأنّ نزول الملائكة مستمرّ في كلّ سنة، كما أنّ ليلة القدر في كلّ سنة.

روى ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنّه قال: "إذا كان ليلة القدر، تنزل الملائكة الذين هم سكّان سدرة المنتهى، ومنهم جبرائيل، فينزل جبرائيل عليه السلام ومعه ألوية، ينصب لواء منها على قبري، ولواء على بيت المقدس، ولواء في المسجد الحرام، ولواء على طور سيناء، ولا يدع فيها مؤمناً، ولا مؤمنة، إلا سلّم عليه، إلا مدمن الخمر، وآكل لحم الخنزير، والمتضمخ[1] بالزعفران"[2].

وروي أنّه قيل للإمام أبي جعفر (الباقر) عليه السلام: تعرفون ليلة القدر؟ فقال: "وكيف لا نعرف ليلة القدر! والملائكة يطوفون بنا فيها!"[3].

والظاهر من  {إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} هو الروح الذي من الأمر، قال تعالى:  {قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي}[4].

والإذن في الشيء: الرخصة فيه، وهو إعلام عدم المانع منه.

و "مِنْ" في قوله:  {مِّن كُلِّ أَمْرٍ}، قيل فيها معانٍ:

- أنّها بمعنى الباء.

- أنّها لابتداء الغاية، وتفيد السببيّة، أي بسبب كلّ أمر إلهيّ.

- أنّها للتعليل بالغاية، أي لأجل تدبير كلّ أمر من الأمور.

والحقّ أنّ المراد بالأمر:

- إنْ كان هو الأمر الإلهيّ المفسّر بقوله  {إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ}[5]، فـ "من" للابتداء، وتفيد السببيّة، ومعنى الآية: تتنزّل الملائكة والروح فيليلة القدر بإذن ربّهم، مبتدء تنزّلهم صادراً من كلّ أمر إلهيّ.

- وإنْ كان هو الأمر من الأمور الكونيّة والحوادث الواقعة، فـ "من"، بمعنى اللام التعليلية، ومعنى الآية: تتنزّل الملائكة والروح في الليلة بإذن ربّهم، لأجل تدبير كلّ أمر من الأمور الكونيّة[6].

 


[1] التضمخ: التلطّخ بالطيب وغيره والإكثار منه.

[2] الطبرسي، مجمع البيان، م.س، ج10، ص408-409.

[3] القمي، تفسير القمي، م.س، ج2، ص431-432.

[4] سورة الإسراء، الآية 85.

[5] سورة يس، الآية 82.

[6] انظر: الطباطبائي، الميزان في تفسير القرآن، م.س، ج20، ص332.




وهو تفسير الآيات القرآنية على أساس الترتيب الزماني للآيات ، واعتبار الهجرة حدّاً زمنيّاً فاصلاً بين مرحلتين ، فكلُّ آيةٍ نزلت قبل الهجرة تُعتبر مكّيّة ، وكلّ آيةٍ نزلت بعد الهجرة فهي مدنيّة وإن كان مكان نزولها (مكّة) ، كالآيات التي نزلت على النبي حين كان في مكّة وقت الفتح ، فالمقياس هو الناحية الزمنيّة لا المكانيّة .

- المحكم هو الآيات التي معناها المقصود واضح لا يشتبه بالمعنى غير المقصود ، فيجب الايمان بمثل هذه الآيات والعمل بها.
- المتشابه هو الآيات التي لا تقصد ظواهرها ، ومعناها الحقيقي الذي يعبر عنه بـ«التأويل» لا يعلمه الا الله تعالى فيجب الايمان بمثل هذه الآيات ولكن لا يعمل بها.

النسخ في اللغة والقاموس هو بمعنى الإزالة والتغيير والتبديل والتحوير وابطال الشي‏ء ورفعه واقامة شي‏ء مقام شي‏ء، فيقال نسخت الشمس الظل : أي ازالته.
وتعريفه هو رفع حكم شرعي سابق بنص شرعي لا حق مع التراخي والزمان بينهما ، أي يكون بين الناسخ والمنسوخ زمن يكون المنسوخ ثابتا وملزما بحيث لو لم يكن النص الناسخ لاستمر العمل بالسابق وكان حكمه قائما .
وباختصار النسخ هو رفع الحكم الشرعي بخطاب قطعي للدلالة ومتأخر عنه أو هو بيان انتهاء امده والنسخ «جائز عقلا وواقع سمعا في شرائع ينسخ اللاحق منها السابق وفي شريعة واحدة» .