المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في هذا القسم 18677 موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
آيات الأحكام

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الهزائم التي تكون سبباً للتيقّظ
11-10-2014
المومبن القرمزي Spondias purpurea
12-11-2017
مفهوم الوصف
9-8-2016
External Structure of Roots
13-11-2016
مستقيم Line
13-12-2015
مشكلات الإعلام السياسي- سابعاً
24-8-2019


في معاني القرآن  
  
1680   10:46 صباحاً   التاريخ: 25/12/2022
المؤلف : السيد محمد علي أيازي
الكتاب أو المصدر : تفسير القرآن المجيد المستخرج من تراث الشيخ المفيد
الجزء والصفحة : ص282.
القسم : القرآن الكريم وعلومه / مقالات قرآنية /

{ إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا ... }[يونس/ 44]

 

معانى القران على ضربين: ظاهر وباطن

والظاهر: هو المطابق لخاص العبارة عنه تحقيقا على عادات اهل اللسان ، كقوله سبحانه : { إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ }. فالعقلاء العارفون باللسان  ، يفهمون من ظاهر هذا اللفظ المراد.

والباطن: هو ما خرج عن خاص العبارة وحقيقتها إلى وجوه الاتساع ، فيحتاج العاقل في معرفة المراد ممن ذلك إلى الادلة الزائدة على ظاهر الالفاظ ، كقوله سبحانه: {وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ} [النور: 56] فالصلاة في ظاهر اللفظ هي: الدعاء حسب المعهود بين اهل اللغة ، وهي في الحقيقة لا يصح منها القيام.

والزكاة هي النمو عندهم بلا خلاف ، ولا يصح ايضا فيها الاتيان.

وليس المراد في الاية ظاهرها  ، وانما هو امر مشروع ، فالصلاة المأمون بها فيها هي افعال مخصوصة مشتملة على قيام ، وركوع ، وسجود ، وجلوس.

والزكاة المأمون بها فيها هي اخراج مقدار من المال على وجه ايضا مخصوص ، وليس يفهم هذا من ظاهر القول فهو الباطن المقصود.

 




وهو تفسير الآيات القرآنية على أساس الترتيب الزماني للآيات ، واعتبار الهجرة حدّاً زمنيّاً فاصلاً بين مرحلتين ، فكلُّ آيةٍ نزلت قبل الهجرة تُعتبر مكّيّة ، وكلّ آيةٍ نزلت بعد الهجرة فهي مدنيّة وإن كان مكان نزولها (مكّة) ، كالآيات التي نزلت على النبي حين كان في مكّة وقت الفتح ، فالمقياس هو الناحية الزمنيّة لا المكانيّة .

- المحكم هو الآيات التي معناها المقصود واضح لا يشتبه بالمعنى غير المقصود ، فيجب الايمان بمثل هذه الآيات والعمل بها.
- المتشابه هو الآيات التي لا تقصد ظواهرها ، ومعناها الحقيقي الذي يعبر عنه بـ«التأويل» لا يعلمه الا الله تعالى فيجب الايمان بمثل هذه الآيات ولكن لا يعمل بها.

النسخ في اللغة والقاموس هو بمعنى الإزالة والتغيير والتبديل والتحوير وابطال الشي‏ء ورفعه واقامة شي‏ء مقام شي‏ء، فيقال نسخت الشمس الظل : أي ازالته.
وتعريفه هو رفع حكم شرعي سابق بنص شرعي لا حق مع التراخي والزمان بينهما ، أي يكون بين الناسخ والمنسوخ زمن يكون المنسوخ ثابتا وملزما بحيث لو لم يكن النص الناسخ لاستمر العمل بالسابق وكان حكمه قائما .
وباختصار النسخ هو رفع الحكم الشرعي بخطاب قطعي للدلالة ومتأخر عنه أو هو بيان انتهاء امده والنسخ «جائز عقلا وواقع سمعا في شرائع ينسخ اللاحق منها السابق وفي شريعة واحدة» .