أقرأ أيضاً
التاريخ: 27-11-2014
![]()
التاريخ: 27-11-2014
![]()
التاريخ: 11-10-2014
![]()
التاريخ: 27-11-2014
![]() |
قال تعالى : { وَلَقَدْ ضَرَبْنا لِلنّاسِ في هذا القُرآن مِنْ كُلّ مَثَل لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُون * قُرآناً عَربياً غَيرَ ذي عِوَجٍ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُون * ضَرَبَ اللهُ مَثَلاً رَجُلاً فِيهِ شُركاءُ مُتَشاكِسُونَ وَرَجُلاً سَلَماً لِرَجُلٍ هَلْ يَسْتَويانِ مَثلاً الحمْدُ للهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُون }[ الزمر : 27ـ 29].
تفسيرُ الآيات
( الشكس ) : السيئ الخلق ، يقال : شركاء متشاكسون ، أي متشاجرون لشكاسة خلقهم .
( سَلماً ) : أي خالصاً لا يملكه إلاّ شخص واحد ولا يخدم إلاّ إياه .
هذه الآيات تمثّل حالة الكافر والمؤمن ، فهناك مشبّه ومشبّه به .
أمّا المشبّه به : فهو عبارة عن عبدٍ مملوك له شركاء سيّئي الخُلق متنازعون فيه ، فواحد يأمره وآخر ينهاه ، وكلّ يريد أن يتفرّد بخدمته ، في مقابل عبد مملوك لرجل يطيعه ويخدمه ولا يُشرك في خدمته شخصاً آخر .
فهذان المملوكان لا يستويان .
وأمّا المشبّه : فحال الكافر هو حال المملوك الذي فيه شركاء متشاكسون ، فهو يعبد آلهة مختلفة لكلّ أمره ونهيه وخدمته ، ولا يمكن الجمع بين الآراء والأهواء المختلفة ، بخلاف المؤمن فإنّه يأتمر بأمر الخالق الحكيم القادر الكريم .
وهذا المَثل وإن كان مثلاً واضحاً ساذجاً مفهوماً لعامّة الناس ، ولكن له بطن لا يقف عليه إلاّ أهل التدبّر في القرآن ، فهو سبحانه بصدد البرهنة على توحيده الذي أشار إليه في قوله : { لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلاّ اللهُ لَفَسَدَتا فَسُبْحانَ اللهِ رَبّ الْعَرْشِ عَمّا يَصِفُون }[ الأنبياء : 22] .
وقال سبحانه : { أَأَرْبَابٌ مُّتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ }[ يوسف : 39] .
|
|
دخلت غرفة فنسيت ماذا تريد من داخلها.. خبير يفسر الحالة
|
|
|
|
|
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
|
|
|
|
|
قسم شؤون المعارف ووفد من جامعة البصرة يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك
|
|
|