أقرأ أيضاً
التاريخ: 10-4-2019
![]()
التاريخ: 13-4-2019
![]()
التاريخ: 2-04-2015
![]()
التاريخ: 13-4-2019
![]() |
ربى الحسين (عليه السلام) بين رسول الله (صلى الله عليه وآله) أفصح من نطق بالضاد وأمير المؤمنين (عليه السلام) الذي كان كلامه بعد كلام النبي (صلى الله عليه وآله) فوق كلام المخلوق ودون كلام الخالق وفاطمة الزهراء التي تفرع عن لسان أبيها (صلى الله عليه وآله) فلا غرو إن كان أفصح الفصحاء وأبلغ البلغاء وهو الذي كان يخطب يوم عاشوراء وقد اشتد الخطب وعظم البلاء وضاق الأمر وترادفت الأهوال فلم يزعزعه ذلك ولا اضطرب ولا تغير وخطب في جموع أهل الكوفة بجنان قوي وقلب ثابت ولسان طلق ينحدر منه الكلام كالسيل فلم يسمع متكلم قط قبله ولا بعده أبلغ في منطق منه وهو الذي قال فيه عدوه وخصمه في ذلك اليوم : ويلكم كلموه فإنه ابن أبيه والله لو وقف فيكم هكذا يوما جديدا لما انقطع ولما حصر .
|
|
دخلت غرفة فنسيت ماذا تريد من داخلها.. خبير يفسر الحالة
|
|
|
|
|
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
|
|
|
|
|
قسم شؤون المعارف ووفد من جامعة البصرة يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك
|
|
|