أقرأ أيضاً
التاريخ: 7-12-2016
![]()
التاريخ: 24-6-2020
![]()
التاريخ: 2024-09-01
![]()
التاريخ: 19-2-2022
![]() |
ما هو المطلوب من إبنك؟ وهل يحق لك أن تأمره كمـا يأمـر القائد العسكري جنوده؟
لمعرفة الإجابة على هذين السؤالين، لنقرأ الحديث التالي المأثور عن أبي عبد الله (عليه السلام)، حيث قال:
(قال رسول الله ـ صلى الله عليه وآله ـ رحم الله من أعان ولده على بره.
قال: قلت كيف يعينه على بره؟
قال: يقبل ميسوره..
ويتجاوز عن معسوره..
ولا يرهقه..
ولا يخرق به!)(۱).
إذن.. الأبناء ليسوا جنوداً أو رجال خدمة يحق لك أن تجعلهم ينفذون أوامرك الصعبة والقاسية.
إذ لا بد من التساهل معهم وإذا ما قاموا بتنفيذ الأعمال والـواجـبـات بصورة ميسورة، فلا بد حينئذ من قبول ميسورهم هذا.
ولعل السر في ذلك هو إيجاد الرضا وامتصاص النقمة من نفـوس أبنائك، وبالتالي فإن قراراتك الأخرى تدخل في قلوبهم برحابة.
ذلك لأن الأب الذي يكون صعباً مع أبنـائـه ويرهقهم، ولا يقبـل ميسـورهم، فإن بعض قراراته ـ بلا شك ـ ستتحطم وسوف يكسر رأيـه، فالعنف لا يولد إلا العنف والدقة تولد صوتاً بحجمها.
يقول الإمام علي (عليه السلام): (لا تكن يابساً فتكسر.. ولا تكن ليناً فتعصر).
تماماً.. هكذا يجب أن تكون، فلا تحمل إبنـك فوق طاقته فترهقه وتخرق به، ولا تترك الحبل على الغارب، وتدع إبنك يفعل ما يشاء دون أن تأمره بواجب أو تطلب منه عمل شيء وإنما أمر بين أمرين.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1ـ الكافي ج6، ص50.
|
|
دخلت غرفة فنسيت ماذا تريد من داخلها.. خبير يفسر الحالة
|
|
|
|
|
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
|
|
|
|
|
قسم شؤون المعارف ووفد من جامعة البصرة يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك
|
|
|