أقرأ أيضاً
التاريخ: 1-07-2015
![]()
التاريخ: 1-07-2015
![]()
التاريخ: 1-07-2015
![]()
التاريخ: 1-07-2015
![]() |
قال: ( وباصطلاح يفارق الإدراك مفارقة الجنس النوع ، وباصطلاح آخر مفارقة النوعين ).
أقول: اعلم أنّ العلم يطلق على الإدراك
للأمور الكلّيّة ، كاللون والطعم مطلقا.
ويطلق الإدراك على الحضور عند المدرك مطلقا
، فيكون شاملا للعلم والإدراك الجزئي ، أعني إدراك المدرك بالحسّ ، كهذا اللون
وهذا الطعم ، ولا يطلق العلم على هذا النوع من الإدراك. ولذلك لا يصفون الحيوانات
العجم بالعلم وإن وصفوها بالإدراك ، فيكون الفرق بين العلم والإدراك مطلقا ـ على
هذا الاصطلاح ـ فرق ما بين النوع والجنس ، فإنّ العلم هو النوع ، والإدراك هو
الجنس الشامل للأقسام الأربعة:
الإحساس الذي هو إدراك الشيء الموجود في
المادّة الحاضرة عند المدرك مكفوفة بهيئات مخصوصة من الأين والكمّ والكيف وغيرها.
والتخيّل الذي هو إدراك ذلك الشيء مع تلك
الهيئات في حال غيبته بعد حضوره.
والتوهّم الذي هو إدراك معان جزئيّة مخصوصة
متعلّقة بالمحسوسات.
والتعقّل الذي هو إدراك المجرّد عنها ، سواء كان
جزئيّا أو كلّيّا ، وهذا القسم هو المسمّى بالعلم، فيكون العلم أخصّ مطلقا من
الإدراك المطلق بهذا الاصطلاح.
وقد يطلق الإدراك باصطلاح آخر على الإحساس
لا غير ، فيكون الفرق بينه وبين العلم هو الفرق ما بين النوعين الداخلين تحت الجنس
، وهو الإدراك ، وهو المعنى الأوّل.
|
|
دخلت غرفة فنسيت ماذا تريد من داخلها.. خبير يفسر الحالة
|
|
|
|
|
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
|
|
|
|
|
قسم شؤون المعارف ووفد من جامعة البصرة يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك
|
|
|