المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية


Untitled Document
أبحث عن شيء أخر
الضوابط
29 / 6 / 2022
المرأة الشاهدة على عصرها
29 / 6 / 2022
البخل والشح
29 / 6 / 2022
العوامل الجغرافية والسلوك الاجرامي
29 / 6 / 2022
الوحدات الاجتماعية
29 / 6 / 2022
العلاقة مع الأطفال والشباب / تقبّل الطفل كما هو عليه، لا كما ينبغي أن يكون
29 / 6 / 2022

الأفعال التي تنصب مفعولين
23 / كانون الاول / 2014 م
صيغ المبالغة
18 / شباط / 2015 م
الجملة الإنشائية وأقسامها
26 / آذار / 2015 م
معاني صيغ الزيادة
17 / شباط / 2015 م
انواع التمور في العراق
27 / 5 / 2016
صفات المحقق
16 / 3 / 2016


ما هو الخبر  
  
759   07:49 مساءً   التاريخ: 22 / 9 / 2020
المؤلف : د. رياض معسعس
الكتاب أو المصدر : تقنيات الصحافة المسموعة والمرئية
الجزء والصفحة : ص 41-42-43-44
القسم : الاعلام / الصحافة / التحرير الصحفي / فن الخبر /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 22 / 9 / 2020 874
التاريخ: 3 / 6 / 2021 842
التاريخ: 2 / 5 / 2020 664
التاريخ: 23 / 7 / 2019 558

يقول !عرابي في كتاب البيان والتبيين للجاحظ ((أريع لا يشبعن من أربع : أنثى من ذكر، وأرض من مطر، وعين من نظر، وأذن من خبرا).

بهذه العبارة البسيطة لخص هذا الإعرابي منذ مئات السنين حاجة الإنسان للإخبار، بل إنه أعطى فكرة مبكرة جداً عن ما يسمى ((بالسمعي البصري)) الأذن التي لا تشبع من خبر والعين التي لا تشبع من نظر.

وفي عصرنا هذا باتت الأخبار شيئاً أساسياً في حياة الناس خاصة وأن تطور وسائل الاتصال جعل الكرة الأرضية كرة صغيرة تحيط بها الأقمار الاصطناعية من كل جانب. وهي قادرة على تغطية أي حدث في أية بقعة كانت في لحظة وقوعه. وباتت المحطات الإذاعية والتلفزيونية تتنافس على نقل الإخبار على الهواء مباشرة ما أمكن ذلك، فبتنا نشاهد المؤتمرات الصحفية وقت انعقادها، والأحداث الكبرى ساعة حدوثها.

فالمشاهد العادي الذي يستهلك هذه المواد الإخبارية لا يعرف خباياها، ولا يدرك الصعوبات الجمة التي يتعرض لها الصحفيون، والأموال الطائلة التي تتكبدها القنوات الإخبارية، لإيصالها إليه.

ولكن وقبل أن نلج في موضوع الأخبار وكيف تتم صناعتها هناك سؤال يسأل دائماً : ما هو الخبر ؟

 

اذا وجهنا هذا السؤال الى شخص ما فجوابه الطبيعي سيكون : ((الخبر ما نقرأه في الصحيفة أو نسمعه في الإذاعة أو نشاهده على شاشات التلفزيون)).

وفي واقع الأمر فإن هذا الجواب هو عين الصواب لاشك، لأن وسائل الإعلام لا تورد إلا أهم الأخبار التي يقع خيارها عليها.

ولكن الإجابة العلمية على هذا السؤال والتي يجب أن يعلمها كل من له علاقة بالعمل الإعلامي، هي شيء آخر مختلف تماماً عن هذه الإجابة.

وقد حاول الكثير من العاملين في الحقل الإعلامي تعريف ما هو الخبر؟. فمنهم من قال : " إن الخبر هو كل شيء جديد ويهم أكبر شريحة من المجتمع ".

ومنهم من قال أيضاً : " إن الخبر هو أي شيء جديد يثير اهتمام الناس وفضولهم لمعرفة المزيد عنه ".

وفي تعريف لوكالة أسوشيتيد برس : " الخبر هو كل شيء يهتم بالحياة والأشياء بجميع ظواهرها ".

وفي تعريف آخر: ((هو تقديم الحقائق والأحداث الشيقة والمهمة في وقتها )).

وفي قراءة متأنية لهذه التعاريف وغيرها نرى أن معظمها اجتمع حول ثلاث نقاط أساسية تشكل القواسم المستردة لهذه التعاريف وهي :

- حداثة الخبر: أي أن الخبر لم يسمع به أحد) قبل صدوره.

- سعة اهتمام الناس به: أي أن الخبر لا يمكن أن يكون خبرا إذا لم يهم شريحة واسعة من الناس.

- التشويق : بمعنى أن الخبر يجب أن يحتوي على عنصر التشويق الذي يجعل الناس يهتمون به ويتابعونه.

ومن هذه العوامل التي تعتبر أساسية في تعريف الخبر يمكن أن نصيغ التعريف التالي :

" الخبر هو كل طارئ جديد يهم أعرض شريحة من الناس ويشوقها لمعرفته ومتابعته ".

ونكون بذلك أعطينا التعريف الأعم للخبر. وقد دب الجدل في أساطين الإعلام لمعرفة العوامل الإنسانية الأساسية المرتبطة بهذا التعريف والتي يجعل الفرد يهتم بخبر دون غيره. ففريق قائل بأن الغرائز هي أهم محرك لدى الإنسان والتي تدفعه للاهتمام بكل ما حوله وتتلخص جميعها بكلمة البقاء.

هذه الكلمة التي تعني أن الإنسان يسعى جاهداً للحفاظ على حياته أطول فترة ممكنة. لذا فهو يهتم بكل ما يمس غرائزه الأولية أي :

- الجنس.

- الغذاء.

- الأمان.

ويقول فريق آخر إن الإنسان بإنسانيته يتميز عن الحيوان الذي يوجد له نفس الغرائز بأنه يبحث عما هو أبعد من هذه الغرائز أيضاً فدائرته أوسع بكثير من دائرة اهتمامات الغرائز الأولية الحيوانية. ولذا فهو يبحث دائماً عن أمور أخرى تتخطى هذه الغرائز عندما لا يكون مهدداً بفقدان احداها.

وقد حدد البعض هذه الاهتمامات في قائمة تضم اثني عشر عاملا أساسياً يدفع الكثير من الناس للاهتمام بها وهي : الإنجاز، والثقافة، والمعتقد ، والمأساة، والصحة، والبطولة، والغموض، والتقدم، واللهو، وقصص الغرام، والطم، والأمن.

ولكن السؤال الذي يطرح : هل يهتم الفرد بكل ما يصدر من اخبار حول هذه العوامل ام انه يختار أهمها ويهمل الباقي ؟

وهنا تكمن مشكلات أخرى لمعرفة من يرغب بماذا ولماذا ؟. ونحن لسنا بصددها في هذا المجال. ولكن لابد لنا الإجابة هنا عن سؤال :

 




تتمثل في دراسة الجماهير والتعرف عليهم وعلى أفكارهم وآرائهم واتجاهاتهم نحو المنظمة أو الإدارة التي تتعامل معهم، ومن ثم نقل هذه الأفكار والآراء والمبادئ والاتجاهات إلى الإدارة ليصبح ذلك مستنداً لديها في تعديل سياستها وبرامجها بشكل يتناسب مع تلك الآراء والاتجاهات الجماهيرية، وهذا ما يجعلنا نقول بأن العلاقات العامة تقوم على تبادل الآراء وعرض الحقائق وتحليل الاتجاهات للرأي العام.


حرفة تقوم على جمع الأخبار و تحليلها و تحقيق مصداقيتها و تقديمها للجمهور، غالبا ما تكون هذه الأخبار ذات علاقة بما استجد من الأحداث سواء على الساحة السياسية أو المحلية أو الثقافية أو الرياضية أو الاجتماعية و غيرها.فالصحافة قديمة قدم الأزمنة بل يرجع تاريخها الى زمن الدولة البابلية، حيث كانوا قد استخدموا كاتبا لتسجيل أهم ما استجد من الأحداث اليومية لتتعرف الناس عليها .و في روما قد كانت القوانين و قرارات مجلس الشيوخ لعقود الأحكام القضائية و الأحداث ذات الأهمية التي تحدث فوق أراضي الإمبراطورية تسجل لتصل إلى الشعب ليطلع عليها .و في عام 1465م بدأ توزيع أولى الصحف المطبوعة، و عندما أصبحت تلك الأخبار تطبع بصفة دورية أمكن عندها التحدث عن الصحف بمعناها الحقيقي و كان ذلك في بدايات القرن السادس عشر، وفي القرن السابع عشر و الثامن عشر أخذت الصحافة الدورية بالانتشار في أوربا و أمريكا و أصبح هناك من يمتهن الصحافة كمهنة يرتزق منها و قد كانت الثورة الفرنسية حافزا لظهور الصحافة، كما كانت لندن مهداً لذلك.

يعد التلفزيون واحدا من أهم اختراعات القرن العشرين؛ إذ بدأت أولى التجارب على إرسال الصور الثابتة باللونين الاسود والابيض عن بعد في منتصف القرن التاسع عشر، وتطور هذا الاختراع حتى استطاع الألماني (دي كورن) من اختراع الفوتوتلغرافيا عام 1905,، وجاء بعده الفرنسي ( ادوارد بلين ) الذي طور الاختراع الاول واطلق عليه اسم البيلنوغراف عام 1907, واستمرت هذه التجارب بالتطور مستخدمة وسائل ميكانيكية اولاً ثم كهربائية ، حتى توصل كل من الانكليزي( جون بيارد) والامريكي ( س. ف. جنكيس) إلى وسيلة ارسال تستعمل فيها اسطوانة دورانية مثقوبة عام 1923.ويرتبط اختراع وظهور التلفزيون باسم العالم البريطاني ( جون بيرد) الذي استطاع عام 1924 من نقل صورة باهتة لصليب صغير عن طريق اجهزته التجريبية إلى شاشة صغيرة معلقة على الحائط.. وبعد ذلك بثلاث سنوات بدا هذا العالم تجاربه على التلفزيون الملون ، كما اجريت عدة تجارب لنقل الصور سلكياً ، نجح من خلالها الباحثون من ارسال صورة تلفزيونية عبر دائرة مغلقة من واشنطن إلى نيويورك عام 1927 ( ).وقد تكللت التجارب التي اجريت خلال الثلاثينات من القرن العشرين بالنجاح ، حتى بدأ مركز اليكساندر بلاس البريطاني بالبث التلفزيوني لمدة ساعتين يومياً عام 1936.



قسمُ شؤونِ المعارفِ الإسلاميّةِ والإنسانيّةِ يُقيم ندوةً حول الإعلام التراثيّ
برنامج (في كلِّ بيتٍ مُنقِذ) يواصلُ دوراته التدريبيّة
معهدُ القرآن الكريم فرع بابل يحتفي بطلبته المتخرّجين من دورتَيْن تخصّصيّتَيْن
مركزُ الدّراسات والمراجعة العلميّة يُصدر كتاب (عشرة موضوعات في حياة الشباب)