المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية


Untitled Document
أبحث عن شيء أخر


الخصائص الانفعالية للمراهق  
  
839   11:12 صباحاً   التاريخ: 23 / 10 / 2019
المؤلف : عبد العظيم عبد الغني المظفر
الكتاب أو المصدر : تربية الشباب من الطفولة إلى المراهقة ج1
الجزء والصفحة : ص27ـ29


أقرأ أيضاً
التاريخ: 24 / 11 / 2019 405
التاريخ: 14 / 11 / 2016 344
التاريخ: 24 / 11 / 2019 105
التاريخ: 19 / 1 / 2016 2056

إن أهم النواحي التي تؤثر على حياة المراهق من حيث نظرته إلى نفسه أو من حيث علاقته بالمجتمع هي حالات الانفعالية ومدى قدرته على السيطرة والتحكم فيها وهي على العموم حتى عند أكثرهم اتزانٌ تختلف عن انفعالات الأطفال من جهة وانفعالات للراشدين من جهة أخرى.

* ومن أهم هذه الخصائص والميزات هي:

1ـ عدم قدرة المراهق (وعلى الأخص بداية مرحلة المراهقة) على التحكم بانفعالاته حتى تصل عنده الحالة في بعض الأحيان ـ عندما يثار انفعالياً إلى الصراخ الشديد والى تحطيم الأشياء أو تمزيق الملابس والأدوات، وان هذه الخاصية تنسحب على حالات الفرح فقد يقوم بأصوات وحركات هستيرية عندما تغمره حالة متطرفة من الفرح.

2ـ عنف الانفعالات: حيث يثور المراهق في هذه الفترة لأتفه الأسباب وفي هذه الخاصية يقترب المراهق فيها من الأطفال وربما يكون عنيف الانفعال مرتبط إلى حد كبير بالتغييرات الجسمية. السريعة والمفاجئة والتي لا يوفق الفرد فيها إلى حسن التعليل. ظهور حالات اليأس والقنوط ومعاناة المراهق لخيبات الأمل وهذه الخاصيات تنتشر بين المراهقين الذين يواجهون مواقف صعبة ومعاملات قاسية ينتج عنها إحباطا طفيفاً بسبب تعارض رغباتهم وتصرفاتهم، وقد تشيد هذه الحالات ويزداد وقعها على بعض الأفراد حتى تصل إلى حالات التفكير بالانتحار أو القيام به فعلاً.

4ـ في مرحلة المراهقة يلاحظ أن الكثير من انفعالات الفرد تتراكم وتتحول إلى اتجاهات أولاً ومن ثم إلى عواطف نحو ذاته ونحو رفاقه ووطنه. كالاعتداء بالنفس الذي يتجلى بالدفاع عن آرائه وكذلك يتجلى بالاهتمام بالملابس والمظهر الخارجي، كما أن العواطف الجسمية ما يتعلق بالمدرسة والبيت والوطن الكبير. وقد يصل المراهق في أواخر المرحلة إلى التعلق بالطبيعة وما فيها من مكونات يعجب بها أو ترتبط ببعض قيمه وأهدافه. ومن العواطف المعروفة عند المراهق هي العواطف المعنوية المتمثلة بالتضحية والمروءة والإنصاف.

5ـ خصائص الشخص الناضج انفعاليا: إن الفرد الطبيعي حينما ينمو ويتقدم فيه العمر في جميع جوانب شخصيته ومنها الجانب الانفعالي الذي يتميز عند النضج بالخصائص التالية:

أـ يكون الفرد متحرراً من الميول والاتجاهات الطفولية كالأنانية والاتكالية وعدم تحمل المسؤولية.

ب ـ ألا تثيره مثيرات تافهة، فمن المعروف أن مضطربي الشخصية تثير في نفوسهم الأمور التافهة انفعالات عنيفة مثل النقد الطفيف والملاحظة العابرة والنكتة العارضة.

ج ـ التعبير عن الانفعالات بصورة بعيدة عن التعبيرات البدائية والحركات التطفلية. فمن علامات الشخص الناضج انه عندما يعارض لا يتشنج ولا يثور بل يرفض بهدوء وثبات وإصرار.

وليس هذا قاعدة فالكثير من الناس والذين هم بعمر الاتزان يناقشون بحدة وتشنج يصل إلى المشاكسة.

د ـ له القدرة على ضبط النفس في المواقف التي تثير الانفعال ، والبعد عن التهور والاندفاع. فمن المعروف أن الشخص الذي لم ينضج تتسم انفعالاته بالقسر فلا يستطيع إبعادها بإرادته.

هـ ـ له القدرة على احتمال التأزم والحرمان وعلى تأجيل الذات العاجلة من أجل الحصول على الذات الآجلة. أي له القدرة على جعل الأهداف البعيدة في المحل الأول والأهداف القريبة في الموقع الثاني.

و ـ تتصف بالرصانة والانفعالية أي إن حالته الانفعالية مستقرة غير متذبذبة ولا تنقلب لأسباب تافهة بين حالة ونقيضها أي لا ينتقل من حالة الفرح الشديد إلى حالة الكآبة العميقة.

إن الفرد الذي يبلغ النضج العمري ليس قياساً لأن يتصف بالصفات أعلاه وإنما نستطيع اعتبارها صفات عامة أو قواعد ثابتة وهناك الكثير من الحالات الخارجة عنها خصوصاً عندما تتوفر مسوغات الخروج عنها مثل المنصب والجاه والثروة التي قد تغير من مبادئ الكثير من الناس.




احدى اهم الغرائز التي جعلها الله في الانسان بل الكائنات كلها هي غريزة الابوة في الرجل والامومة في المرأة ، وتتجلى في حبهم ورعايتهم وادارة شؤونهم المختلفة ، وهذه الغريزة واحدة في الجميع ، لكنها تختلف قوة وضعفاً من شخص لآخر تبعاً لعوامل عدة اهمها وعي الاباء والامهات وثقافتهم التربوية ودرجة حبهم وحنانهم الذي يكتسبونه من اشياء كثيرة إضافة للغريزة نفسها، فالابوة والامومة هدية مفاضة من الله عز وجل يشعر بها كل اب وام ، ولولا هذه الغريزة لما رأينا الانسجام والحب والرعاية من قبل الوالدين ، وتعتبر نقطة انطلاق مهمة لتربية الاولاد والاهتمام بهم.




يمر الانسان بثلاث مراحل اولها الطفولة وتعتبر من اعقد المراحل في التربية حيث الطفل لا يتمتع بالإدراك العالي الذي يؤهله لاستلام التوجيهات والنصائح، فهو كالنبتة الصغيرة يراقبها الراعي لها منذ اول يوم ظهورها حتى بلوغها القوة، اذ ان تربية الطفل ضرورة يقرها العقل والشرع.
(أن الإمام زين العابدين عليه السلام يصرّح بمسؤولية الأبوين في تربية الطفل ، ويعتبر التنشئة الروحية والتنمية الخلقية لمواهب الأطفال واجباً دينياً يستوجب أجراً وثواباً من الله تعالى ، وأن التقصير في ذلك يعرّض الآباء إلى العقاب ، يقول الإمام الصادق عليه السلام : « وتجب للولد على والده ثلاث خصال : اختياره لوالدته ، وتحسين اسمه ، والمبالغة في تأديبه » من هذا يفهم أن تأديب الولد حق واجب في عاتق أبيه، وموقف رائع يبيّن فيه الإمام زين العابدين عليه السلام أهمية تأديب الأولاد ، استمداده من الله عز وجلّ في قيامه بذلك : « وأعني على تربيتهم وتأديبهم وبرهم »)
فالمسؤولية على الاباء تكون اكبر في هذه المرحلة الهامة، لذلك عليهم ان يجدوا طرقاً تربوية يتعلموها لتربية ابنائهم فكل يوم يمر من عمر الطفل على الاب ان يملؤه بالشيء المناسب، ويصرف معه وقتاً ليدربه ويعلمه الاشياء النافعة.





مفهوم واسع وكبير يعطي دلالات عدة ، وشهرته بين البشر واهل العلم تغني عن وضع معنى دقيق له، الا ان التربية عُرفت بتعريفات عدة ، تعود كلها لمعنى الاهتمام والتنشئة برعاية الاعلى خبرة او سناً فيقال لله رب العالمين فهو المربي للمخلوقات وهاديهم الى الطريق القويم ، وقد اهتمت المدارس البشرية بالتربية اهتماماً بليغاً، منذ العهود القديمة في ايام الفلسفة اليونانية التي تتكئ على التربية والاخلاق والآداب ، حتى العصر الاسلامي فانه اعطى للتربية والخلق مكانة مرموقة جداً، ويسمى هذا المفهوم في الاسلام بالأخلاق والآداب ، وتختلف القيم التربوية من مدرسة الى اخرى ، فمنهم من يرى ان التربية عامل اساسي لرفد المجتمع الانساني بالفضيلة والخلق الحسن، ومنهم من يرى التربية عاملاً مؤثراً في الفرد وسلوكه، وهذه جنبة مادية، بينما دعا الاسلام لتربية الفرد تربية اسلامية صحيحة.






العتبة الحسينية: تم انجاز مركز متطور للعناية والطوارئ في بغداد بمواصفات عالمية وبفترة قياسية وهو الرابع من نوعه وسيتم افتتاحه مساء اليوم الخميس
أسماءُ الفائزات بمسابقة (مسلك النجاة) الثالثة وفقرة (الانطباع عن صورة)
لإحدى المدارس المهنيّة في محافظة كربلاء المقدّسة: اتّصالات العتبة العبّاسية المقدّسة تتكفّل بتجهيز وتنصيب بدّالة ذي (16) خطّاً
أصداء وانطباعات إيجابيّة لمسابقة روافد للتراث الإسلاميّ الإلكترونيّة