0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

كيفية تحصيل السعادة

المؤلف:  محمد مهدي النراقي

المصدر:  جامع السعادات

الجزء والصفحة:  ج‏1. ص.72-73

23-8-2016

2987

+

-

20

لا تحصل السعادة إلا بإصلاح جميع الصفات و القوى دائما ، فلا تحصل بإصلاحها بعضا دون بعض ، و وقتا دون وقت ، كما أن الصحة الجسمية ، و تدبير المنزل ، و سياسة المدن لا تحصل إلا بإصلاح جميع الأعضاء و الأشخاص و الطوائف في جميع الأوقات ، فالسعيد المطلق من أصلح جميع صفاته و أفعاله على وجه الثبوت و الدوام بحيث لا يغيره تغير الأحوال‏ والأزمان ، فلا يزول صبره بحدوث المصائب و الفتن ، و لا شكره بورود النوائب و المحن ، ولا يقينه بكثرة الشبهات ، و لا رضاه بأعظم النكبات ، و لا إحسانه بالإساءة ، و لا صداقته بالعداوة.

و بالجملة لا يحصل التفاوت في حاله ، و لو ورد عليه ما ورد على أيوب النبي (عليه السلام) أو على برناس الحكيم ، لشهامة ذاته ، و رسوخ أخلاقه و صفاته.

وعدم مبالاته بعوارض الطبيعة ، و ابتهاجه بنورانيته و ملكاته الشريفة ، بل السعيد الواقعي لتجرده و تعاليه عن الجسمانيات خارج عن تصرف الطبائع الفلكية ، متعال عن تأثير الكواكب والأجرام الأثيرية فلا يتأثر عن سعدها و نحسها ، و لا ينفعل عن قمرها و شمسها.

أهل التسبيح و التقديس لا يبالون بالتثليث و التسديس ، و ربما بلغ تجردهم و قوة نفوسهم مرتبة تحصل لهم ملكة الاقتدار على التصرف في موارد الكائنات ، و لو في الأفلاك و ما فيها ، كما حصل لفخر الأنبياء و سيد الأوصياء ( صلوات اللّه عليهما و آلهما ) من شق القمر و ردّ الشمس.

و قد ظهر مما ذكر أن من يجزع بورود المصائب الدنيوية ، و يضطرب من الكدورات الطبيعية ، و يدخل نفسه في معرض شماتة الأعداء و ترحم الأحباء ، خارج عن زمرة السعداء  لضعف غريزته  و غلبة الجبن على طبيعته ، و عدم نبله بعد إلى الابتهاجات التي تدفع عن النفس أمثال ذلك.

و مثله لو تكلف الصبر و الرضا و تشبه ظاهرا بالسعداء لكان في الباطن متألما مضطربا ، و هذا ليس سعادة لأن السعادة الواقعية إنما هو صيرورة الأخلاق الفاضلة ملكات راسخة بحيث لا تغيرها المغيرات ظاهرا و باطنا.

بلغنا اللّه و جميع الطالبين إلى هذا المقام الشريف .

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد