0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الأخلاق طبّ النفس

المؤلف:  الشيخ مصطفى قصير

المصدر:  الأخلاق الإسلاميّة

الجزء والصفحة:  ص12-13

2024-06-05

1993

+

-

20

من البديهيّ أنّ البدن منذ الولادة بل قبل ذلك، يحتاج في نشأته ونموّه وصلاحه إلى مجموعة من الشروط والعوامل التي لا يستغني عنها، وإلى نظامٍ لا بدّ من التزامه من بيئة خاصّة وظرفٍ مناسب وغذاءٍ متناسق ورعايةٍ دائمة وحمايةٍ من أسباب التلف والمرض،

وغير ذلك ممّا هو واضح للعيان.

ومع ذلك، فقد يُصاب البدن في كثيرٍ من الأحيان - نتيجة نقصٍ في النظام المطلوب أو فقدان الحماية والتعرّض للظروف غير الملائمة - بأمراضٍ وعاهات، تعوقه عن أداء وظيفته المرجوّة، وعند ذلك يحتاج هذا البدن إلى علاجٍ لسدّ النقص الذي أصابه، وإصلاح الفساد الذي طرأ عليه، لذلك وُضع علم الطبّ الذي يعتني بدراسة أوضاع البدن، ويزوّده بنظام يؤمّن له السلامة والصحّة، ويعالج ما يلمّ به من خللٍ، وما يصيبه من فساد.

وأمّا النفس، فإنّها لمّا كانت ذات طبيعة غير مادّيّة، فهي لا تخضع لتلك الأنظمة، بل تحتاج إلى طبّ من نوعٍ آخر،

إذ إنّ لها - أيضاً - ما يفسدها وما يصلحها، ولها ما يسعدها وما يشقيها. والعلم الذي يتكفّل بطبّ النفس، هو علم الأخلاق.

فالغاية من علم الأخلاق هي بلوغ الإنسان كماله اللائق به في الدّارَين، والوصول إلى السعادة الدائمة الأبديّة، عبر التحلّي بأسباب السعادة والكمال والتخلّص من موجبات الشقاوة السرمديّة، بالتخلّي عن عوامل الشقاء والفساد.

وهذه الغاية هي التي من أجلها أرسل الله تعالى الرسل والأنبياء عليهم السلام، وسنّ الشرائع والديانات.

ففي الحديث المشهور عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أنّه قال: "إنّما بُعثتُ لأتمّم مكارم الأخلاق"[1].

فمن رام العروج في مراتب الكمال، والفوز بالسعادة الأبديّة، فلا غنى له عن الغوص في أعماق هذا البحر الزاخر، والحصول على كوامن دُرره، واكتشاف كنوزه.


[1] الطبرسي، الشيخ الحسن بن الفضل، مكارم الأخلاق، منشورات الشريف الرضيّ، إيران - قم، 1392ه - 1972م، ط6، ص5.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد