0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

شرف علم الأخلاق بشرف موضوعه وغايته

المؤلف:  محمد مهدي النراقي

المصدر:  جامع السعادات

الجزء والصفحة:  ج1. ص.59-61

23-8-2016

3221

+

-

20

الحياة الحقيقية للإنسان تتوقف على تهذيب الأخلاق الممكن بالمعالجات المقررة في هذه الصناعة ، تعرف أنها أشرف العلوم و أنفعها لأن شرف كل علم إنما بشرف موضوعه أو غايته   فشرف صناعة الطب على صناعة الدباغة بقدر شرف بدن الإنسان و إصلاحه على جلود البهائم ، و موضوع هذا العلم هو النفس الناطقة التي هي حقيقة الإنسان و لبّه ، و هو أشرف الأنواع الكونية كما برهن عليه في العلوم العقلية ، و غايته إكماله و إيصاله من أول أفق الإنسان إلى آخره ، و لكونه ذا عرض عريض متصلا أوله بأفق البهائم ، و آخره بأفق الملائكة لا يكاد أن يوجد التفاوت الذي بين أشخاص هذا النوع في أفراد سائر الأنواع ، فإن فيه أخس الموجودات و منه أشرف الكائنات كما قيل :

و لم أر أمثال الرجال تفاوتت          *            لدى المجد حتى عدّ ألف بواحد

وإلى ذلك التفاوت يشير قول سيد الرسل ( صلى اللّه عليه و آله و سلم ) : «إني وزنت بأمتي فرجحت بهم» ، و لا ريب في أن هذا التفاوت لأجل الاختلاف في الأخلاق و الصفات   لاشتراك الكل في الجسمية و لواحقها.

وهذا العلم هو الباعث للوصول إلى أعلى مراتبهما ، و به تتم الإنسانية و يعرج من حضيض البهيمية إلى ذرى الرتب الملكية ، و أي صناعة أشرف مما يوصل أخس الموجودات إلى أشرفها ، و لذلك كان السلف من الحكماء لا يطلقون العلم حقيقة إلا عليه ، و يسمونه بالإكسير الأعظم ، و كان أول تعاليمهم ، و يبالغون في تدوينه و تعليمه ، و البحث عن إجماله و تفصيله و يعتقدون أن المتعلم ما لم يهذب أخلاقه لا تنفعه سائر العلوم.

وكما أن البدن الذي ليس بالنقي كلما غذوته فقد زدته شرا ، فكذلك النفس التي ليست نقية عن ذمائم الأخلاق لا يزيده تعلم العلوم إلا فسادا.

ولذا ترى أكثر المتشبهين بزي العلماء أسوأ حالا من العوام مائلين عن وظائف الإيمان و الإسلام ، إما لشدة حرصهم على جمع المال ، غافلين عن حقيقة المآل ، أو لغلبة حبهم الجاه و المنصب ، ظنا منهم أنه ترويج للدين و المذهب ، أو لوقوعهم في الضلالة و الحيرة لكثرة الشك و الشبهة ، أو لشوقهم إلى المراء و الجدال في أندية الرجال ، إظهارا لتفوقهم على الأقران و الأمثال أو لإطلاق ألسنتهم على الآباء المعنوية من أكابر العلماء و أعاظم الحكماء ، و لعدم تعبدهم برسوم الشرع و الملة ، ظنا منهم أنه مقتضى قواعد الحكمة ، و لم يعلموا أن الحكمة الحقيقة ما أعطته النواميس الإلهية و الشرائع الثبوتية ، فكأنهم لم يعلموا أن العلم بدون العمل ضلال ، و لم يتفطنوا قول نبيهم ( صلى اللّه عليه و آله و سلم ) : «قصم ظهري رجلان ، عالم متهتك ، و جاهل‏ متنسك» , ولم يتذكروا قوله (صلى اللّه عليه و آله و سلم) : «البلاهة أدنى إلى الإخلاص من فطانة بتراء» ، و كل ذلك ليس إلا لعدم سعيهم في تهذيب الأخلاق و تحسينها و عدم الامتثال لقوله سبحانه : {وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا } [البقرة : 189].

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد