0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

آداب الزيارة العامّة / إحضار القلب والتوبة والاستغفار واستدبار القبلة إلا في مواضع

المؤلف:  الشيخ عبد الله المامقاني

المصدر:  مرآة الكمال

الجزء والصفحة:  ج 3، ص 209 ــ 210

2026-03-25

313

+

-

20

ومنها: إحضار القلب في جميع أحواله من إذن الدخول والزيارة والصلاة والدعاء ونحوها ما استطاع، عدّه في الدروس‏ (1) من الآداب، والظاهر أنّه روح العبادات.

ومنها: التوبة والاستغفار، عدّهما في الدروس‏ (2) من الآداب، والظاهر أنّهما شرط قبول العبادات والأجر عليها.

ومنها: المكث للزيارة قدّام الوجه مستدبر القبلة في زيارة المعصومين صلوات اللّه عليهم أجمعين وخلف القبر مستقبل القبلة في زيارة غير المعصومين، وقد ذكروا ذلك في الآداب مستفيدين ذلك من الأخبار، وهو موجّه متين، ولم تتخلّف هذه الكلّية إلّا في زيارة أبي الفضل العباس (عليه السّلام) وزيارة آدم ونوح على نبيّنا وآله وعليهما الصلاة والسّلام. أمّا الأول: فانّه يزار مستدبر القبلة مع عدم كونه معصوما، وأمّا الآخران فقد تعارف زيارتهما مستقبل القبلة خلف ضريح أمير المؤمنين (عليه السّلام)، مع أنّهما نبيّان معصومان، وقد خطّأ الأمرين جميعا مستوفيا المحدّث المحقّق الباهر والفاضل النوري المعاصر قدّس سرّه في نخبة الزائر وبلغة المجاور، وحقّق لزوم زيارة أبي الفضل (عليه السلام) مستقبلة القبلة، ولزوم زيارة آدم و نوح (عليهما السّلام) عند رأس أمير المؤمنين (عليه السّلام) في المكان الذي يزار فيه سيّد الشهداء (عليه السّلام)، ونقل عبارة مزار المفيد والمصباح للسيد ومزار الشهيد قدّس سرّهم الصريحة في نقل زيارتهما عند رأس أمير المؤمنين (عليه السّلام) عن الصادق (عليه السّلام)، ولكن فاتت المعاصر قدّس سرّه نكتة تقضي بلزوم الوقوف عند رأس الأمير عليه السّلام في مكان يزار فيه سيّد الشهداء عليه السّلام لكن مستدبرا الزاوية الغربية، والنكتة أنّ كلّ أحد يدفن إلى قبلة زمانه، وقد كانت القبلة في زمان دفن آدم (عليه السّلام) ونوح (عليه السّلام) بيت المقدس، فمقتضى مراعاة الأدب المزبور بعد وضوح عصمتهما هو استدبار بيت المقدس في زيارتهما، ومن البين عند كلّ مطّلع على طول البلاد وعرضها أنّ بيت المقدس محاذ للزاوية الجنوبيّة الغربيّة، فمن استدبر تلك الزاوية فقد استدبر بيت المقدس واستقبل آدم (عليه السّلام) ونوحا (عليه السّلام) وراعى في زيارتهما الأدب المزبور، واللّه العالم.

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الدروس ص 158 كتاب المزار آداب الزيارة 9.

(2) المصدر السابق.

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد