0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

آداب الزيارة العامّة / تقبيل العتبة المقدّسة والسجود لله تعالى شكرًا

المؤلف:  الشيخ عبد الله المامقاني

المصدر:  مرآة الكمال

الجزء والصفحة:  ج 3، ص 206 ــ 207

2026-03-25

303

+

-

20

ومنها: تقبيل العتبة المقدّسة:

فإنّه من الآداب المطلوبة الجاري عليها عمل الصلحاء والعلماء والمتّقين، والاستشكال في ذلك في هذه الأعصار المشومة من بعض المعاصرين - تجاوز اللّه عنّا وعنه - استنادًا إلى وجهين أو وجوه واهيه، نشأ التمسّك بها من فقد سليقة الفقه، ولعلّ الذي أوقعه في ذلك سوء حظّ الناس حتّى يحرموا لأجل إشكاله عن هذا الخير العظيم والثواب الجسيم، وعمدة مبناه كون ذلك سجودا، وهو واضح الفساد جدا، ضرورة أنّ الأعمال بالنيّات، وهو بانحنائه لم يقصد السجدة لصاحب المرقد المطهّر، فهو كالمنحني لقتل الحيّة، كما أوضحنا الحال في ذلك في رسالة: إزاحة الوسوسة عن تقبيل الأعتاب المقدّسة (1).

ومنها: السجود للّه سبحانه؛ شكرًا على نيل تلك النعمة العظمى والموهبة الكبرى؛ لما مرّ في الأمر الرابع من الأمور الملحقة بالمقام الثامن من الفصل السادس من رجحان السجود شكرًا، وفضله عند كلّ نعمة.

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) أقول وباللّه سبحانه التوفيق: إنّ الانحناء يكون بدواعٍ كثيرة فتارة مثلا لرفع شيء من الأرض وأخرى لرؤية شيء دقيق وثالثة لتقبيل نائم أو مريض مسجّى أو غير ذلك ففي كلّ هذه الموارد لم يتوقّف أحد في جواز ذلك وحليّته وكذلك إذا كان المسجّى أو الميت من أعزّاء شخص وانحنى عليه ابنه أو قريبه فقبله كان جائزًا بالاتفاق ولكن اذا انحنى لتقبيل عتبة حرم الحسين (عليه السلام) وأداء الشكر للّه بأن وفّقه لزيارة حبيبه وابن حبيبه كان هذا الانحناء محرّمًا هل هذا الكلام يمكن أن يصدر من عاقل ملتفت أم أنّه لا بد وأن يكون من مغفّل أو متغافل أجارنا اللّه من الانحراف في العقيدة والتفكير، والحق الذي لا يشوبه أدنى ريب أن تقبيل العتبة المقدّسة المنبعث من شدّة الإخلاص والحب لصاحب العتبة عليه افضل الصلاة والسّلام من أفضل القربات، والانحناء أو السجود له سجود لأداء الشكر للّه سبحانه وتعالى فالتوقف في ذلك انحراف عن الصواب بل ضلال أجارنا اللّه من كلّ ضلالة. نعم، إذا قصد الزائر السجود للإمام (عليه السّلام) كان محرّمًا قطعًا؛ لأنّ السجود مختصّ لذاته المقدّسة تعالت آلاؤه.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد