0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الموانع الدائمة والمؤقتة للمعرفة

المؤلف:  مركز المعارف للتأليف والتحقيق

المصدر:  دروس في التربية الأخلاقية

الجزء والصفحة:  ص99-100

2024-07-19

2105

+

-

20

إنّ موانع المعرفة قد تكون أحياناً مؤقتة وقابلة للعلاج، وأخرى قد تكون دائمة وغير قابلة للعلاج. فالهوى والمعصية وآثارهما من الظلم، والكفر والإسراف وغيرها... إذا ظهرت بصورة عادة وملكة نفسانية راسخة ومتجذرة في النفس، ففي هذه الحالة تكون المانعية دائمة، والإنسان غير قادر على معرفة الله ولا إدراك الحقيقة.

أما إذا لم يتحوّل الهوى وآثاره إلى صفة ثابتة للروح فإنّ مانعيته من معرفة الله تكون مؤقتة وقابلة للعلاج، وبتعبير آخر كما أنّ الأمراض الجسمية ما لم تصبح مزمنةً، ولم تفسد المزاج بشكل كامل، فهي قابلة للعلاج، كذلك الأمراض النفسية ما لم تصبح مزمنة ولم تفسد مزاج القلب والروح الإنسانية بشكل كامل، فهي قابلة للعلاج أيضاً، أما إذا سرى المرض إلى كل القلب والروح، وانعدم الاستعداد لإدراك الحقائق بشكل كامل، ففي هذه الحالة لن يكون قابلاً للعلاج، وسوف يحرم الإنسان بشكل تام من معرفة الله.

يعبّر القرآن الكريم عن آثار هذه الأمراض بتعابير مختلفة مثل: القساوة، الختم، الطبع، والرين وغيرها.. فالقلب عندما يبتلى بمرض الهوى يصبح قاسياً على نحو تدريجي، حتى تعم القساوة القلب كله، فيصير كالحجر بل وأقسى أيضاً، وهنا لن يؤثر كلام الحق فيه، كالمسمار الذي لا يؤثر ولا ينفذ في الحجر.

يقول الله سبحانه مبيّناً هذه الحقيقة في القرآن الكريم: ﴿ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاء[1]، فبعد نقل الحجج والدلائل الكثيرة والواضحة والقاطعة لبني إسرائيل، إلا أنها لم تؤثِّر في جذبهم نحو الحق سبحانه وتعالى.

وهذا يعني أنّ الحجاب قد يكون أحياناً سميكاً وصلباً إلى درجة أنه لا يمكن شقه أو اختراقه ليتمكن القلب من مشاهدة الحقيقة.

فعندما يسيطر الهوى على القلب، وبتعبير القرآن الجميل، عندما يصير الهوى إله الإنسان، فالله تعالى يقفل باب المعرفة القلبية، ويطبع على القلب ويختم عليه بقوة: ﴿أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ[2]، ﴿كَذَلِكَ نَطْبَعُ عَلَى قُلوبِ الْمُعْتَدِينَ[3]، ﴿كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللّهُ عَلَىَ قُلُوبِ الْكَافِرِينَ[4].

أما بالنسبة للموانع المؤقتة فيوجد نوعان من الدواء لمعالجتها وإزالة الصدأ الذي لم يفسد جوهر مرآة القلب بعد، أحدهما اختياري من خلال الذكر والتفكر ومجاهدة النفس، والثاني غير اختياري من خلال المحن والبلاءات التي تصيب الإنسان في الحياة الدنيا.


[1] سورة البقرة، الآية: 74.

[2] سورة الجاثية، الآية: 23.

[3] سورة يونس، الآية: 74.

[4] سورة الأعراف، الآية: 101.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد