0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

المحرّم من الأفعال والصفات / إسخاط الخالق سبحانه وتعالى

المؤلف:  الشيخ عبد الله المامقاني

المصدر:  مرآة الكمال

الجزء والصفحة:  ج2، ص 398 ــ 399

2025-09-10

817

+

-

20

ومنها: اسخاط الخالق في مرضاة المخلوق حتّى الوالدين؛ فإنّه من الصفات المحرّمة الرذيلة، وايّ رذالة أعظم من ترك رضا اللّه المنعم بأنواع النعم، واختيار رضا المخلوقين‌، {وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ} [الحج: 73]؟! وقد ورد عنهم عليهم السّلام انّه: ما أعظم وزر من طلب رضا المخلوقين بسخط الخالق‌ [1]. وانّ من طلب مرضاة الناس بما يسخط اللّه كان حامده من الناس ذامّا، ومن آثر طاعة اللّه عزّ وجلّ بغضب الناس ردّ اللّه ذامّه من الناس حامدا، وكفاه اللّه عداوة كلّ عدوّ، وحسد كلّ حاسد، وبغي كلّ باغٍ، وكان اللّه عزّ وجلّ له ناصرا وظهيرا [2]. وانّه لا دين لمن دان بطاعة المخلوق ومعصية الخالق‌ [3]. وانّ من أرضى سلطانا جائرا بسخط اللّه خرج عن ‌[من‌] دين اللّه‌ [4]. وانّ من اتّقى اللّه يتّقى، ومن أطاع اللّه يطاع، ومن أرضى الخالق لم يبالِ بسخط المخلوقين، ومن أسخط الخالق فقمنٌ ان يسلّط اللّه عليه سخط المخلوقين‌ [5]. وانّ من اشترى مرضاة المخلوق بسخط الخالق فليتبوّأ مقعده من النار [6]. وانّ من طلب رضى اللّه بسخط الناس كفاه اللّه أمور الناس، ومن طلب رضا النّاس بسخط اللّه وكله اللّه إلى النّاس‌ [7].

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] مستدرك وسائل الشيعة: 2/364 باب 10 حديث 10 عن الآمدي في الغرر عن أمير المؤمنين عليه السّلام.

[2] أصول الكافي: 2/372 باب من أطاع المخلوق في معصية الخالق حديث 2.

[3] عيون أخبار الرضا عليه السّلام: 208 باب 30.

[4] عيون أخبار الرضا عليه السّلام: 227 باب 30.

[5] وسائل الشيعة: 11/423 باب 11 حديث 11 عن كتاب التوحيد.

[6] مستدرك وسائل الشيعة: 2/364 باب 10 حديث 5.

[7] الاختصاص: 225 وقال الصادق: حدّثني أبي، عن أبيه عليهم السّلام قال: إنّ رجلاً من أهل الكوفة كتب إلى أبي الحسين بن علي عليهما السّلام: يا سيّدي أخبرني بخير الدنيا والآخرة، فكتب صلوات اللّه عليه: بسم اللّه الرحمن الرحيم أمّا بعد فإنّ من طلب رضا اللّه بسخط النّاس كفاه اللّه ....

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد