0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الموت بالذنوب

المؤلف:  السيد حسين الحسيني

المصدر:  مئة موضوع اخلاقي في القرآن والحديث

الجزء والصفحة:  319-320

15-5-2020

4223

+

-

20

ورد في حديث غني المحتوى عن الإمام الصادق (عليه السلام) قال : "من يموت بالذنوب اكثر ممن يموت بالآجال ، ومن يعيش بالإحسان أكثر ممن يعيش بالأعمار".

ورد في حديث عن الإمام الباقر (عليه السلام) انه قال : "إن الرجل ليذنب الذنب ، فيدرأ عنه الرزق ، وتلا هذه الاية : {إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ * وَلَا يَسْتَثْنُونَ * فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ} [القلم : 17 - 19].

ونقل عن ابن عباس ايضا انه قال : إن العلاقة بين الذنب وقطع الرزق ، أوضح من الشمس ، كما بينها الله عز وجل في سورة ن والقلم(1).

نقرأ في حديث عن الإمام الصادق (عليه السلام) انه قال : "إذا أحدث العبد ذنبا جدد له نعمة فيدع الاستغفار ، فهو الاستدراج"(2).

والذي يستفاد من هذا الحديث – والاحاديث الاخرى في هذا المجال – ان الله تعالى يمنح – احيانا – عباده المعاندين نعمة وهم غارقون في المعاصي والذنوب وذلك كعقوبة لهم.

فيتصورون ان هذا اللطف الالهي قد شملهم لجدارتهم ولياقتهم له فيأخذوهم الغرور المضاعف ، وتستولي عليهم الغفلة ... إلا ان عذاب الله ينزل عليهم فجأة ويحيط بهم وهم بين أحصان تلك النعم الإلهية العظيمة .. وهذا في الحقيقة من أشد ألوان العذاب الما.

إن هذا اللون من العذاب يشمل الاشخاص الذين وصل طغيانهم وتمردهم حده الاعلى ، أما من هم دونه في ذلك فإن الله تعالى ينبههم وينذرهم عن ممارساتهم الخاطئة عسى ان يعودوا إلى رشدهم  ويستيقظوا من غفلتهم ، ويتوبوا من ذنوبهم ، وهذا من ألطاف البارئ عز وجل بهم.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1- تفسير الميزان : 20 / 37 .

2- تفسير مجمع البيان : 10 / 340 .

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد