Logo
منذ 7 ساعات   نشر في  ٢٠٢٦/٠٦/٠٣ م
في ظل التراجع المتواصل في الإيرادات النفطية، وعجز الحكومة العراقية عن تعويض هذا النقص من مصادر بديلة، باتت خيارات الحلول المتاحة تضيق يوماً بعد يوم، حتى كاد الاستدانة يُفرض نفسه منفذاً وحيداً لا مفرّ منه.
والحقيقة التي يُدركها الجميع أن نفقات شهرية تبلغ نحو عشرة تريليونات دينار لا يمكن تغطيتها إلا عبر قناة واحدة في غياب النفط، هي الاقتراض سواء أكان داخلياً أم خارجياً. غير أن الاستدانة ليست الحلّ السحري الذي يُنقذ الاقتصاد، بل قد تكون في حال الاستمرار بها لفترات مطوّلة عاملاً مُضاعِفاً…
قراءة كامل الموضوع read more
7 + 6 =
منتظر جعفر الموسوي 2026-06-03م   منذ 7 ساعات
.. إذ ترفع من ثقل النفقات التشغيلية الإلزامية المتمثّلة في فوائد الديون المتراكمة. وقد بلغت فوائد الدين العام خلال عام 2025 ما يقارب سبعة تريليونات دينار، ويُتوقع أن ترتفع هذه الفوائد في العام الحالي إلى ما يتجاوز عشرة تريليونات دينار، أي ما يعادل نحو 10% من إجمالي النفقات التشغيلية الإلزامية أعجبني