في الكافي عن النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) أنّه قال: "الصّبر ثلاثة: صبرٌ عند المصيبة، وصبرٌ على الطاعة، وصبرٌ عن المعصية، فمَن صبر على المصيبة حتّى يردّها بحسن عزائها كتب الله له ثلاثمائة درجة ما بين الدرجة إلى الدرجة كما بين السماء إلى الأرض. ومَن صبر على الطاعة كتب الله له ستمائة درجة ما بين الدرجة إلى الدرجة كما بين تخوم الأرض إلى العرش. ومَن صبر عن المعصية كتب الله له تسعمائة درجة ما بين الدرجة إلى الدرجة كما بين تخوم الأرض إلى منتهى العرش".
نتعلّم من هذا الحديث الشريف أنّ للصبر ثلاثة مراتب: (صبر عند المصيبة، وصبر على الطاعة، وصبر عن المعصية).
المرتبة الأولى: الصّبر على البليّات والمصائب.
لكي يبلغ المؤمن هذه المرتبة عليه ألّا يجزع وألّا يشكو لأحد من الخلق ما يصيبه من البلايا والمصائب، قال الله (عزّ وجلّ) على لسان نبيّه يعقوب (عليه السلام): {فَصَبْرٌ جَمِيلٌ} [يوسف: 18]. وقال سبحانه وتعالى مخاطباً نبيّه الكريم (صلى الله عليه وآله): {فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا} [المعارج: 5].
المرتبة الثانية: الصّبر على الطاعة.
لكي يبلغ المؤمن هذه المرتبة عليه أن يقاوم نفسه الأمّارة بالسوء وأن يأتي بما فرضه الله تعالى عليه بحدوده الشرعيّة وآدابه القلبيّة.
المرتبة الثالثة: الصّبر عن المعصية.
لكي يبلغ الإنسان هذه المرتبة عليه أن يستمر في مجاهدة نفسه ومجاهدة إبليس وجنوده، وبالمثابرة والاستقامة يصل إلى الغلبة.







محمد عبد السلام
منذ 1 اسبوع
هتفَ البشيرُ فَقبِّلْ ابنَكَ ياعَليّ
هل كان الشيخ الوائلي يعلم؟!
شباب المواكب الحسينية
EN