0

بمختلف الألوان
لقد فاضلَ الله سبحانه وتعالى بحسب حكمته في التشريع بين الشهور كما فاضلَ بين الأيّام، وكما فاضل بين السّاعات لأجل أن تكون هذه الفضيلة منبّهات للإنسان على مزيدٍ من الجد والتبصّر والاستعداد للحياة الأخرى. فلو كان الإنسان مدعوّاً إلى عمل الخير في جميع الأوقات على وجهٍ واحدٍ لم يكن له حافز على استثمار... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
رؤية المرجعية تجاه الجيل الصاعد

قد عرف عن المرجع الاعلى للطائفة السيد علي السيستاني، انه عميق الرؤية ودقيق المفردة، ويعني ما يقول، وللكلمة مسؤوليتها ، ولا يطلق اي توصيف الا ويحمل هدفه وغرضه امامه.
ما تأملته في كلام سماحته لمؤسسة العين اليوم ـ وفق نقل المؤسسة ـ الجملة المهمة الملهمة الآتية: (كما شَدَدَ عَلى ضَرورةِ رَبطِ المُحتَضَنينَ بِقيَمِهم الاجتماعِيةِ والدِّينيةِ والأخلاقيةِ الأَصيلةِ).
وهي واضحة للغاية، مفادها الاهتمام بهوية الجيل المعاصر من الاطفال واليافعين الذين تحتضنهم المؤسسة، وهي رسالة عميق ودقيقة للخطر الذي يمر به الجيل الفتي الصاعد، اذ هو صورة المستقبل لهذا البلد العزيز.
رؤية المرجع الاعلى تجاه الهوية الثقافية، وهوية الجيل المعاصر ليست بوليدة اللحظة فقد سبق وان تحدث عن هذا الموضوع لاكثر من مرة، اولها بعد سقوط الحكم مباشرة، حيث تقدمت صحيفة الواشطن بوست بسؤالها عن اكبر خطر يهدد مستقبل العراق؟
فأجاب سماحته: خطر طمس هويته الثقافية التي من أهم ركائزها هو الدين الاسلامي الحنيف.
من هنا يظهر أن أمل المرجع الاعلى في الجيل الناشئ، وهذا ما يزيد المؤسسات المعنية بالتربية والتثقيف والرعاية ان تكثف من جهودها وان تبذل ما بوسعها من طاقات وخبرات في مجال الحفاظ على هوية هذا الجيل وايقاف النزيف الحاصل جراء عمليات التخريب التي تفرضها الوسائل الاعلامية عبر البرامج والفعاليات التي تخدش عناصر الهوية وتذيب من ملامحها المشرقة.
ربما ابالغ بعض الشيء عند بعض القرّاء حين أقول، ان المرجع الاعلى قد يكون من اهم نظراته الاستشرافية للمستقبل هو اكتشافه خطر طمس هوية المجتمع والفرد العراقي.
لا احد يشكّ اليوم بالوهن الذي تتعرض له هوية البلد الثقافية (العادات والتقاليد ، الدين ، القيم النبيلة ، والتاريخ الحضاري) فقيمة هذا البلد بهويته، وحين تنتزع الهوية الاصيلة وتستبدل بهوية اخرى نبدو عناوين جوفاء لا قيمة لنا.
ان ملامح الخطورة ان لم تظهر علينا كجيل مثقف يعي ما عليه من مسؤولية ويعي الخطورة المعاصرة، فانها بلا شك ستظهر على الاجيال الصاعدة سواء اعجبنا الامر او لم يعجبنا!.
لنعيد النص مرة اخرى ونتوقف عند عبارة (ربط المحتضنين بقيمهم الاجتماعية) لانّ العالم يعيش اليوم حركة صراع قيمية هائلة، اذ لا مفهوم يثبت الا ويحاط بعشرات التأويلات والتزييفات، فما نحن فاعلون امام حركة الصراع القيمي المعاصر؟
وما نفعل امام زعزعة القيم النبيلة والسلوكيات والاخلاقيات الحميدة في نفوس الناس ولا سيما من ليس لهم عمق في التراث الاسلامي، اذ فتح هذا الجيل عينه على الهواتف النقالة، وصارت مواقع التواصل الاجتماعي هي المرجع له في المعرفة والقيم والاخلاق والفكر والعقيدة وكل شيء، اليس كذلك!.
من منّا يقبل ان تنهار قيمه الاخلاقية والسلوكية في وجدان وواقع اولاده واسرته ، حيث لا ميزان ولا معيار يحكم الاسرة ومن ثم المجتمع، اليست بوادر الانهيار واضحة امامنا!
الحلّ: التثقيف والبرامج الهادفة والاعمال المكثقة والرصد المستمر، وكسب الجيل عبر برامج صحيحة وواقعية تواكب تطلعاته وتنسجم مع الظروف الحالية مع الاخذ بعين الاعتبار، ان تلبية الحاجة المعرفية والثقافية المتوافقة مع العصر ليست ترفاً ابداً.
قد يكون الفراق قرارنا ياجورجيو!!
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
في طفولتنا بكينا مع " جورجيو" في الفلم الكارتوني" نيلز" وكم كرهنا قسوة القائد "أكسا" الذي تخلی عن ربيبه، وتنازل عن أبوته تجاه " جورجيو" وكيف حلّق بعيدا مع سربه من دون الاكتراث بوجع "جورجيو" ومن دون الالتفات أو الإصغاء الی نداءاته المتكررة ولهفته! فلم تحركه صرخاته بكلمة: أبي أبي أبي أكسا... وقد اعترض"... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أحد الصفوف المترامية من مدرسةِ الحيِّ القديمة، حيث تنعكسُ الشمسُ على... المزيد
في زاويةٍ معتمةٍ من سجن "النهضة" بمحافظة الديوانية، كان الليلُ ينسكبُ ثقيلاً... المزيد
يقف "سمُّ الخياط" أسطورةً ناصعة في الذاكرة الإنسانية، تلك البوابة الضيقة التي... المزيد
بين أزقة بغداد المترعة بعبق الورق وذاكرة الحبر، وفي ذلك الشارع الذي تنهب فيه روح... المزيد
قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان قائد السرب،...
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق الجدران الطينية...
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا يتجاوز...
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن وزهــــــــا...


منذ 1 اسبوع
2026/10/25
تُعدّ الصواعق الرعدية من أبرز الظواهر الجوية التي تحدث في الغلاف الجوي، وتمثل...
منذ 1 اسبوع
2026/10/25
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وواحد وعشرون: أينشتاين وانحناء الضوء:...
منذ اسبوعين
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...