1

بمختلف الألوان
حاول بنو أُميَّة (لعنهم الله) بكلِّ ما يملكون من تجبّر وطغيان إركاع الثورة الحسينية بإركاع رموزها، وما انفكوا يقرعون طبول الغدر والخيانة ليجتمع الناس حولهم بغية ردع الثورة وقهر الثوار، ولكنَّ مشيئة الله كانت هي الأقوى لإعلاء كلمة الحقِّ ونصرة الدين وفضح الباطل، ومن الرموز التي حاول الأُمويون قهرها... المزيد
أخر المواضيع
الرئيسة / مقالات ثقافية
الموائمة بين الجامعات الغربية والفكر الإسلامي الأصيل
عدد المقالات : 334
حسن الهاشمي
لكي نحافظ على قيمنا ومبادئنا وأخلاقنا، ولكي نواكب التطوّر التكنلوجي في العالم الغربي، نحن بحاجة الى إيجاد صيغة متوازنة تُراعي المنهج العلمي الحديث الذي تعتمده الجامعات الغربية، مع الحفاظ على القيم والرؤية المعرفية الإسلامية، وأبرز محاور الموائمة:
1. في المناهج: الاستفادة من المنهج النقدي والتحليلي الغربي، دون الوقوع في النسبية المطلقة أو العلمنة الشاملة، وإدخال المنظور الإسلامي في العلوم الإنسانية (كالفلسفة، علم الاجتماع، الأخلاق، التربية) لتقديم بديل متوازن.
2. في البحث العلمي: تشجيع الأبحاث التي تربط بين مقاصد الشريعة والعلوم الحديثة، ودعم دراسات الاجتهاد المعرفي الذي يجمع بين النص والوحي والعقل والعلم.
3. في القيم والتقاليد الأكاديمية: اعتماد الحرية الأكاديمية المنضبطة، حيث يُسمح بالنقد والتجديد، دون المساس بثوابت العقيدة، وترسيخ أخلاقيات البحث المستمدة من القيم الإسلامية.
عندما ننكر النسبية المطلقة لأنها فكرة تقول إن كل شيء نسبي، ولا توجد حقيقة ثابتة أو مطلقة في الأخلاق أو المعرفة أو القيم، أي أن ما يعتبره شخص ما "حقا أو صوابا" قد لا يكون كذلك لآخر، ولا يمكن الحُكم بصحة أحدهما على الآخر، وهذه النظرية تقول لا يوجد خير أو شرّ مطلق، بل يعتمد على الثقافة أو الرأي الشخصي، أما رؤية الفكر الإسلامي فانه يُقر بأن هناك ثوابت مطلقة (كالعدل، التوحيد، الصدق) إلى جانب متغيرات نسبية (كالعادات والتقاليد) وانه لا يُنكر وجود تنوّع في وجهات النظر، لكنه يربطها بميزان الوحي والعقل والثوابت.
وأهم التحديات التي تواجه تلك الموائمة هي هيمنة الرؤية العلمانية أو المادية في كثير من الجامعات الغربية، وصعوبة دمج المناهج الدينية في سياقات بحثية صارمة لا تعترف بالوحي كمصدر للمعرفة، وهناك بعض النماذج التي تحاول تخطي تلك التحديات كبعض الجامعات الإسلامية التي تعمل على أسلمة المعرفة (مثل IIUM في ماليزيا أو جامعة الزيتونة في تونس) وهي بذلك تحاول تحقيق هذا التوازن.
وانطلاقا من تمتين العلاقة بين النص الديني والتطور التقني دعا ممثل المرجعية الدينية العليا سماحة السيد أحمد الصافي، إلى مخاطبة الجامعات الغربية لعقد ندوات تبيّن الفكر الإسلامي ونظرياته والإضاءة على الهوية الإسلامية، جاء ذلك أثناء استقباله رئيس دار الرسول الأعظم (صلّى الله عليه وآله) التابعة لقسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدسة، الدكتور عادل نذير ووفد مؤسّسة (بيت الحكمة) يوم الأربعاء، 8 يناير 2025 م على هامش ندوتها عن شخصية النبي (صلّى الله عليه وآله) في كتابات المستشرقين.
وكما هو واضح للباحثين عن هذه القضية المهمة ان شخصية النبي محمد (صلى الله عليه وآله) في كتابات المستشرقين خضعت لقراءات متعددة ومتناقضة، تتفاوت بين الإنصاف والتحامل، تبعا لخلفياتهم الفكرية والدينية، وظروفهم التاريخية والسياسية.
هناك نظرة كانت متأثرة بالصراع الصليبي والجهل بالإسلام، وخاصة قبل القرن (19) وأبرز الاتجاهات في كتابات المستشرقين كانت تتحامل وتشوه صورة النبي كـ"صاحب سلطة سياسية" أو "مبتدع دين" وبعضها اعتبر القرآن تأليفا بشريا.
أما في القرنين (1920) فإننا نشاهد المنهج النقدي الموضوعي، فان باحثين مثل مونتجمري وات، كارين آرمسترونغ، ولامانس، قدّموا رؤية أكثر توازنا، فانهم رأوا في النبي (صلّى الله عليه وآله) شخصية تاريخية مصلِحة، جمعت بين الروحانية والقيادة الاجتماعية، وفَصَل بعضهم بين "النبي التاريخي" و"النبي العقائدي".
أما القراءات الأيديولوجية الحديثة، فان البعض لا يزال يقرأ سيرة النبي من منظور استشراقي استعماري، والبعض الآخر يحاول فهم شخصيته وفق منهج إنساني وتاريخي شامل، وكمثال على ذلك قول المستشرق كارين آرمسترونغ: "محمد لم يكن رجلا عنيفا، بل أسس دينا يدعو للرحمة والعدالة." فشخصية النبي محمد (صلّى الله عليه وآله) في كتابات المستشرقين تَظهر بين الإعجاب والعداء، وبين القراءة العلمية والأيديولوجية، وتتطلب منّا الرد العلمي الرصين والمشاركة الفاعلة في إنتاج المعرفة.
ولهذا أكد سماحة السيد الصافي على "أهمية قراءة منهجية المستشرقين وفرزهم على أساس المنهجية، فمن كان منهم يتبع منهجية علمية دقيقة، وتلك التي لا تستند إلى ذلك، بل إلى عشوائية لا علاقة لها بالعلم، والردّ على أصحاب المنهجية العلمية عبر منهجيتهم وتفنيد ما توصلوا إليه من النتائج السلبية، وكذلك كشف المستشرقين غير المستندين إلى منهج علمي ودليل واضح، لتفنيد نتائجهم عن طريق تفنيد العشوائية في منهجهم".
وفي هذا الاطار إليك مقارنة بين كتابين مهمّين لمستشرقين تناولا شخصية النبي محمد (صلّى الله عليه وآله):
1. مونتجمري وات: الكتاب: محمد في مكة، ومحمد في المدينة، المنهج: تاريخي-تحليلي، والنظرة للنبي (صلّى الله عليه وآله):
- شخصية واقعية مصلِحة.
- اعتبره صادقا في دعوته، ونجح في الجمع بين القيادة الدينية والسياسية.
- فسّر الوحي بأنه تجربة داخلية صادقة، دون الاعتراف به كنبي مرسل بالمعنى الإسلامي.
- أنصف النبي (صلّى الله عليه وآله) كثيرا، ورفض تصويره كمدّعٍ أو مخادع.
التقييم العام: من أكثر المستشرقين إنصافا وعمقا في فهم السياق.
2. إغناطيوس غولدتسيهر، الكتاب: العقيدة والشريعة في الإسلام، المنهج: نقدي-تاريخي، والنظرة للنبي (صلّى الله عليه وآله):
- لم يُركّز على شخص النبي بقدر تركيزه على تطوّر الفكر الإسلامي.
- تعامَل مع السيرة والحديث بوصفها نتاجا تطوّريا اجتماعيا، وشكك في صحة الكثير من المرويات.
- يرى أن الإسلام لم يتشكّل فقط من الوحي، بل من تراكمات تاريخية وتأثيرات يهودية ونصرانية.
التقييم العام: أكثر نقدا وأقل إنصافا، ويمثل المدرسة الاستشراقية التقليدية.
والخلاصة ان وات: حاول الفهم من الداخل، وأنصف النبي (صلّى الله عليه وآله) وإن لم يُسلِم، بينما غولدتسيهر: استخدم المنهج التاريخي النقدي بنَفَس تشكيكي.
وأوضح سماحته "أنّ بعض المستشرقين يعتمد المنهج التشكيكي ويتشبّث بالجزئيات الضعيفة في الأحاديث لتعزيز رأيه، عادًّا إياها كليات وهذا لا يعني عدم وجود مشاكل تاريخية في العصر الإسلامي نقلتها الأحاديث، لكن المشكلة هي البناء عليها وعدّها الأساس والسلوك الصحيح واعتمادها قاعدة، ونكران أنّ تلك المشاكل هي نتاج الخطأ في اتباع النبي (صلّى الله عليه وآله)، الذي تمثّل سنته الحقيقية وجه الإسلام".
الحقيقة التي لا مناص من ذكرها ان التجربة الغربية تنجح في العلم والتكنلوجيا ولكنها تفشل في السلوك الأخلاقي للفرد والمجتمع، نعم هذا التوصيف يعكس تحليلا شائعا في الفكر الإسلامي المعاصر حول التجربة الغربية، ويمكن تفصيله كالتالي:
1. النجاح في العلم والتكنولوجيا: الغرب حقق قفزات هائلة في الطب، الهندسة، الفضاء، الذكاء الاصطناعي، والاقتصاد، وذلك بفضل المنهج التجريبي والعقلاني، وحرية البحث، وفصل المؤسسات العلمية عن السلطة الدينية التقليدية.
2. الفشل في السلوك الأخلاقي: تفكك الأسرة، انتشار الفردانية المفرطة، وتراجع القيم الدينية والروحية، ونلاحظ مظاهر مثل: الإدمان، الاكتئاب، الانتحار، فقدان المعنى، وان المنظومة الأخلاقية النسبية جعلت الإنسان مركزا لكل شيء، دون مرجعية عليا تضبط السلوك.
من وجهة نظر إسلامية فان العلم وسيلة راقية، لكن من دون أخلاق توجيهية يُصبح خطرا، وان الإسلام يدعو إلى تكامل العقل والعلم مع الضمير والوحي، والحضارة لا تُقاس فقط بالتكنولوجيا، بل أيضا بـ كرامة الإنسان، العدالة، والارتباط بالله، فالتجربة الغربية نجحت في بناء آلة مادية دقيقة، لكنها فشلت في تغذية الروح وتنمية الأخلاق، مما يجعل الحاجة إلى نموذج حضاري متوازن (مثل ما يطرحه الإسلام) أمرا ملحا.
وأشار سماحته الى هذا الجانب بقوله "أنّ كثيرا من أبناء المجتمع يُعجب بما يكتبه الغرب فينقل منهم ما لا يلائم المنهج السليم، متناسيا أو غير عالم بأنّ الغربيين لديهم القدرة على إنتاج العجلة والهاتف والطائرة وأمثالها من نتاج المدنية المادية، لكنّهم فشلوا في الجانب الإنساني والمنهج الديني والسلوكي للفرد والمجتمع وأنّهم في وضع متأخر عنّا، والدليل وصولهم للوضع المزري مجتمعيّا اليوم من تفكك أسري، مبينا أنّ المجتمع الإسلامي سبقهم بقرون في هذا الجانب، ولا يمكن اعتماد منهجهم فيما يخص تنظيم الأسرة والمجتمع وما يخص النفس وشؤون الأسرة وغيرها".
ومن اجل انجح تلك الموائمة الرائدة بين العلم والأخلاق دعا سماحته "إلى العمل على مخاطبة الجامعات الغربية لغرض التعاون الثقافي، عبر عقد سلسلة من الندوات لشرح الفكر الإسلامي ونظرياته في الأسرة والمجتمع والهوية الإسلامية، وتفنيد نتائج ما توصل إليه المستشرقون عبر تفنيد المنهج العلمي منهم في قراءة الإسلام والنبي الأكرم (صلّى الله عليه وآله)، وغير العلمي من خلال بيان ذلك، وأكد سماحته على استعداد العتبة العباسية المقدسة لدعم ذلك "إلى أنّ هدف دار الرسول الأعظم (صلّى الله عليه وآله) العمل على بيان صفاته (صلّى الله عليه وآله)، من خلال الاعتماد على القرآن الكريم".
اعضاء معجبون بهذا
جاري التحميل
ثقافية
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ يومين
2025/08/29م
ليس الثوب في حقيقته قماشاً يستر الجسد فحسب، بل هو رمزٌ لسترٍ أعمق، وكسوةٍ أبهى، كسوةٍ لا تنسجها أنوال الدنيا ولا تحيكها خيوط الحرير، بل تُحاك بخيوط الطهر وتُغزل من ألياف التقوى. وصدق الشاعر : إذا المرءُ لم يلبس ثياباً من التُّقَى تقلبَ عُرياناً ولو كان كاسياً إنّ العُري الذي يتحدث عنه ليس عُري... المزيد
عدد المقالات : 53
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ يومين
2025/08/29م
الظل قبل النور تأملات كونية بين العلم والحكمة القرآنية الأستاذ الدكتور نوري حسين نور الهاشمي 28/8/2025 حين نتأمل الظل، قد يخيّل إلينا أنه مجرد أثر عابر لغياب الضوء، لكنه في الحقيقة يحمل سرًّا أعمق، تكشفه آيات القرآن الكريم: للظل أصالة في نظام الكون، والنور ليس إلا كاشفًا له، لا خالقًا لوجوده. يقول... المزيد
عدد المقالات : 55
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 4 ايام
2025/08/27م
إن الفتنة في مفهومها الشرعي تعني كل امتحان وابتلاء يتعرض له المسلم، سواء كان من نفسه أو من الشيطان أو الناس، فإما أن ينجح فيه وينجو من الفتنة، أو يسقط فيها. أما المعنى الخاص للفتن فهو تلك الأحداث والأوضاع التي تؤدي إلى افتتان المسلمين عن دينهم، وهذا هو المعنى المقصود من الفتن التي حذّر منها النبي صلى... المزيد
عدد المقالات : 53
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 4 ايام
2025/08/27م
حسن الهاشمي انطلاقا من آية النفر وحديث الثقلين وحديث اللوابس في النصوص الشرعية الآتية: قال تعالى: (فَلَوْلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَائِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ) التوبة: 122. قال رسول الله (صلى الله... المزيد
عدد المقالات : 334
أدبية
عدد الاعجابات بالمقال :1
عدد التعليقات : 0
منذ 3 اسابيع
2025/08/13م
رُوَّادُ الولاء : شعراء أضاءوا بالحقِّ فطُمِسَ نورُهم لطالما تهادت على بساط التاريخ أسماءٌ كالشموس، بينما توارت في حنايا الظل أسماءٌ أُخر، لوّحتْ أقلامُها بمِدادٍ من لهيبٍ لا يقلُّ حممًا عن دماء السيوف في ساحات الوغى. أولئك كانوا حَمَلَةَ هَمِّ آل البيت الكرام، فكانت قصائدُهم صرخةَ حقٍّ تُردِّدُها... المزيد
عدد المقالات : 53
عدد الاعجابات بالمقال :1
عدد التعليقات : 0
منذ 3 اسابيع
2025/08/13م
في قريةٍ صغيرةٍ محاطةٍ بجبالٍ شاهقة، عاش رجلٌ يدعى هشام، معروفٌ بحكمته وطيب قلبه، لكنه كان يعاني من فقرٍ شديد. رغم ذلك، لم يشكُ يومًا ولم يطلب من أحد، بل كان دائم التوكل على الله. في ليلةٍ شتويةٍ عاصفة، ضاعت ماشية أحد أغنياء القرية في الجبال. أرسل الرجل خدمه للبحث، لكنهم عادوا خائبين. حينها، تقدم هشام... المزيد
عدد المقالات : 12
عدد الاعجابات بالمقال :1
عدد التعليقات : 0
منذ 3 اسابيع
2025/08/12م
في فضاءات القصيدة العراقية، ينهض فالح حسون الدراجي كصرحٍ شعريٍّ نادر، يُجسّد آلام أمةٍ وهموم وطنٍ مزقته رياحُ الظلم. إنه ليس مجرد شاعرٍ ينسج الكلمات، بل **مؤرِّخٌ للجرح** بصوته الشعبي الصادق، و**مناضلٌ بالكلمة** في ساحات المواجهة ضد الطغيان. فشعره **سيفٌ مصقول** من حقائق المعاناة، و**مرآةٌ عاكسة** لتاريخ... المزيد
عدد المقالات : 53
عدد الاعجابات بالمقال :1
عدد التعليقات : 0
منذ 3 اسابيع
2025/08/12م
في زاوية السوق، جلس رجل أشيب، يضم كفيه الفارغتين إلى صدره كمن يحمي كنزًا لا يُرى. كان اسمه "يعقوب"، رجل عُرف يومًا بحكمته الراجحة ولسانه البليغ، لكنه اليوم بات شبحًا لمن كان. نشب خلاف بين تاجرين، وارتفعت الأصوات، فتوجهت الأنظار إلى يعقوب، الذي كان الحَكم في مثل هذه النزاعات. قال أحدهم: "يا يعقوب، احكم... المزيد
عدد المقالات : 12
علمية
سلسلة في مفاهيم الفيزياء الجزء الخامس والأربعون: مقاربة أينشتاين في EPR والسؤال عن اكتمال نظرية الكم الأستاذ الدكتور نوري حسين نور الهاشمي 31/8/2025 الأمر التالي الذي نحتاج إلى التأكيد عليه هو أن اللف الكلي (Total Spin) ، في أي اتجاه محدد، لنظام معزول،... المزيد
304 ملايين مهاجر يعيشون اليوم خارج أوطانهم، وهو رقم يعادل تقريبًا سكان اليابان وألمانيا وإيطاليا وكندا معًا. نحو 48 بالمئة منهم نساء، أي ما يقارب 146 مليون امرأة. هذه الأرقام تكشف أن حركة الهجرة لم تعد استثناءً، بل ظاهرة كبرى تعيد تشكيل سوق العمل... المزيد
سلسلة في مفاهيم الفيزياء الجزء الرابع والأربعون: تجربة أينشتاين ومجموعته في اللف الكمومي وترابط الجسيمات البعيدة الأستاذ الدكتور نوري حسين نور الهاشمي 29/8/2025 نشير في هذا الجزء إلى الفئة العامة من التجارب التي تحمل الخصائص الأساسية نفسها كتلك... المزيد
آخر الأعضاء المسجلين

آخر التعليقات
دور الجغرافية في حماية الغلاف الجوي من...
علي الفتلاوي
2025/08/12م     
تجربة شخصية ومراجعة علمية لحالة حنف القدم:...
محسن حسنين مرتضى السندي
2025/06/15م     
عظمة أهل البيت (عليهم السلام) وحدود القياس...
السيد رياض الفاضلي
2025/02/20م     
اخترنا لكم
إصدارات
2025/07/29
أصدر قسمُ الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدسة دليلًا قصصياً بعنوان "المهمة وقصص أخرى". ويضمّ الكتاب الذي أشرف على...
المزيد

صورة مختارة
رشفات
الإمام علي الهادي (عليه السلام)
2025/07/29
( خيرٌ من الخيرِ فاعله )
المزيد

الموسوعة المعرفية الشاملة
القرآن وعلومة الجغرافية العقائد الاسلامية الزراعة الفقه الاسلامي الفيزياء الحديث والرجال الاحياء الاخلاق والادعية الرياضيات سيرة الرسول وآله الكيمياء اللغة العربية وعلومها الاخبار الادب العربي أضاءات التاريخ وثائقيات القانون المكتبة المصورة
www.almerja.com