Logo

بمختلف الألوان
يُقدِّمُ لنا المرجعُ الدينيُّ الأعلى سماحةُ السيدِ عليِّ الحسينيِّ السيستانيِّ حُزمةً مِن الوصايا الثمينةِ والرفيعةِ ، وهيَ تُمثِّلُ خبرتَهُ وخُلاصةَ أفكارِهِ المُستمدةَ مِنَ النصوصِ الدينيةِ والعُلمائيةِ والتجربةِ الشخصيةِ ، يقولُ في مُقدّمةِ الوصايا: أمّا بعدُ فإنَّني أوصي الشبابَ الأعزاءَ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
عقوبة الحيازة والاحراز للمخدرات والمؤثرات العقلية بقصد التعاطي او الاستعمال الشخصي

منذ 4 شهور
في 2026/03/24م
عدد المشاهدات :755
ان المشرع العراقي عاقب في المادة (۳۲) من قانون المخدرات والمؤثرات العقلية العراقي على جريمة حيازة والاحراز بقصد التعاطي او الاستعمال الشخصي إذ نصت على: (يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن (۱) سنه واحدة ولا يزيد على (۳) ثلاث سنوات وبغرامة لا تقل عن ( 5,۰۰۰,۰۰۰) خمسة ملايين دينار ولا تزيد على ( ۱۰,۰۰۰,۰۰۰) عشرة ملاين دينار كل من ... حاز أو أحرز ....... مواد مخدرة او مؤثرات عقلية او سلائف كيميائية بقصد التعاطي أو الاستعمال الشخصي)، ويلاحظ في هذه المادة أنّ المشرع العراقي قد اتخذ سياسة عقابية وقائية تحقق نوعاً ما من العقوبة بدلاً من تشديدها، حيث منح المشرع في هذا النص سلطة تقديرية لقاضي الموضوع في فرض ما يراه مناسباً من العقوبة للجاني تبعاً لظروف الجريمة والمجرم، ووفقا للسياسة الوقائية للمشرع العراقي نلاحظ انه أجاز للمحكمة ان تأمر بإيداع من يثبت ادمانه على تعاطي المواد المخدرة في أحدى مراكز العلاج (المصحات) بدلاً من توقيع العقوبة المقررة له في المادة (۳۳) من القانون ، إذ نصت المادة (۳۹/ أولا) من قانون المخدرات والمؤثرات العقلية العراقي على انه: للمحكمة بدلاً من تفرض العقوبة المنصوص عليها في المادة (۳۳) من هذا القانون لها ان تقرر ما تراه مناسباً مما يأتي: (أيداع من تثبت ادمانه على المخدرات والمؤثرات العقلية في احدى المؤسسات الصحية التي تنشأ لهذا الغرض ليعالج فيها الى ان ترفع اللجنة المختصة ببحث حاله المودع تقريراً عن حالته إلى المحكمة لتقرر بعدها الافراج عنه أو الاستمرار بإيداعه لمدة أو مدد أخرى ولا يجوز اطلاق سراح المتهمين في الجرائم المنصوص عليها في المواد (۲۸) و (۲۹) و (۳۱) من هذا القانون بكفالة لحين الفصل في الدعوى المرفوعة امام المحكمة) .
وفي هذا المجال نعتقد ان السياسة العقابية للقانون العراقي والقانون المقارن في موضوع الحيازة أو الاحراز بقصد التعاطي أو الاستعمال الشخصي يكاد يكون متشابهاً من ناحية تخفيف العقوبة وكذلك عدم فرض العقوبة وإيداع المدمن في مركز للعلاج يدل على السياسة الوقائية للمشرع الجنائي بدلاً من سياسة الردع والعقاب.
حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ 1 اسبوع
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء ليلًا، قد يبدو لنا أن النجوم مجرد نقاط مضيئة متناثرة في...
منذ 1 اسبوع
2026/07/20
يُعد ثاني أكسيد الكربون (Carbon Dioxide, CO₂) من أكثر الغازات استخدامًا في مكافحة...
منذ 1 اسبوع
2026/07/20
الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي من أكثر أمراض الدم الوراثية انتشاراً في العالم...