Logo

بمختلف الألوان
بعدَ تَفَشّي وَباءِ كورونا في العالمِ كُلّهِ عدَّتُهُ منظمةُ الصّحةِ العالميةِ جائحةً اجتاحَتِ الدُّنيا، ونظراً لخطورةِ سُرعةِ انتشارِهِ عَن طريقِ الانتقالِ مِن شخصٍ لآخرَ فقد صَدَرَتِ التحذيراتُ مِنَ المؤسَّساتِ الصحيّةِ وغيرِها بضرورةِ التباعُدِ الجَسَديّ، والالتزامِ والوقايةِ الصحيّةِ،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
العبدُ الصالح وبابُ الحوائج (عليه السلام)

منذ سنتين
في 2024/07/22م
عدد المشاهدات :867
بيت القصيد
جاء في الزيارة الشريفة: ((فجَزَاكَ اللهُ عَن رَسُولِهِ وَعَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنينَ وَعَنْ فَاطِمَةَ والْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ ـ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمْ ـ أَفْضَلَ الْجَزاءِ، بِمَا صَبَرْتَ وَاحْتَسَبْتَ وَأَعَنْتَ، فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ، لَعَنَ اللهُ مَنْ قَتَلَكَ، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ جَهِلَ حَقَّكَ وَاسْتَخَفَّ بِحُرْمَتِكَ، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ حَالَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ مَاءِ الْفُرَاتِ، أَشْهَدُ أَنَّكَ قُتِلْتَ مَظْلُوماً، وَأَنَّ اللهَ مُنْجِزٌ لَّكُم مَّا وَعَدَكُمْ)).
ـ تربَّى المولى أبو الفضلِ العباس (عليه السلام) في كنفِ أبيهِ، ودرجَ في مدرستِهِ العلميّةِ الكبرى، مدرسةِ الوحي والرسالةِ، وتربَّى في أحضانِ الهدى، فصُنِعَ على عينِ الإسلامِ حتّى أصبحَ صورةً حيّةً منه، يُفَكِّرُ من خلالِهِ ويسلُكُ ما رسمَ وينأى عمَّا نهى، كيفَ لا؟! ما دامَ الإمامُ علي (عليه السلام) أباه، وهو الذي غرسَ فيه من علومِهِ وأخلاقِهِ، وأشبعَ في نفسِهِ الشريفةِ كلَّ معاني الخُلُق الرفيعِ والكرمِ والصبرِ والزهدِ والإيثارِ، وكانَ لملازمةِ أبي الفضلِ (عليه السلام) لأخويه الحسنِ والحسينِ (عليهما السلام) الأثرُ الواضحُ في صقلِ مواهبِهِ وشخصيّتِهِ فلقد تلقَّى الهدى منهم واستمسكَ بالحقِّ برعايتِهِم....
ـ نشأ أبو الفضل (صلوات الله عليه) على التضحيةِ والفداءِ من أجلِ إعلاءِ كلمةِ "لا إله إلا الله" ورفعِ رايةِ الإسلامِ الهادفةِ إلى تحريرِ الإنسانِ من مستنقعِ الظلمِ والعبوديّةِ وبناءِ مجتمعٍ قائمٍ على العدلِ والمساواةِ والمحبّةِ والإيثارِ؛ وهذه المبادئُ العظيمةُ تشبَّعَت في روحِهِ الطاهرةِ، وشبَّ عليها وناضلَ من أجلِهَا حتّى ترجمَهَا سلوكًا وعملًا في ملحمةِ الطفِّ العظيمةِ فقد كانَ (عليه السلام) اليدَ الضاربةَ لسيّدِ الشهداءِ (عليه السلام) وحاملَ لوائِهِ ضدَّ أرجاسِ بني أمية، والمدافعَ عن ربيباتِ بيتِ الوحي والرسالة.
روي عن الإمام زين العابدين (عليه السلام) أنّه قال:
((رَحِمَ اَللَّهُ اَلْعَبَّاسَ فَلَقَدْ آثَرَ وَأَبْلَى وَفَدَى أَخَاهُ بِنَفْسِهِ حَتَّى قُطِعَتْ يَدَاهُ فَأَبْدَلَهُ اَللَّهُ (عَزَّ وَجَلَّ) بِهِمَا جَنَاحَيْنِ يَطِيرُ بِهِمَا مَعَ اَلْمَلاَئِكَةِ فِي اَلْجَنَّةِ كَمَا جَعَلَ لِجَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَإِنَّ لِلْعَبَّاسِ عِنْدَ اَللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مَنْزِلَةً يَغْبِطُهُ بِهَا جَمِيعُ اَلشُّهَدَاءِ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ)).
ـ يُعتبَر العبّاسُ (عليه السلام) بحقٍ من أكابرِ فقهاءِ أهلِ البيتِ (عليهم السلام)، ومِن العلماءِ البارزينَ؛ فقد زُقَّ العلمَ زَقًّا، وقد روي عن إمامنا الصادق (عليه السلام) أنّه قال في حقّه: ((كَانَ عَمُّنا العبَّاسُ بن عليٍّ نافذَ البصيرة، صَلبَ الإيمان، جاهدَ مع أبي عبد الله (عليه السلام)، وأبلى بلاءً حسنًا، ومضى شهيدًا)).
ـ كانَ (عليه السلام) رجلاً وسيمًا، وجهُهُ منيرٌ كالبدرِ في ليلةِ تمامِهِ وكمالِهِ حتّى لُقِّبَ بـ(قمر بني هاشم).
ـ أبو الفضل العبّاس (صلوات الله عليه) بابٌ من أبوابِ الله التي جعلها رحمةً للعالمينَ، وقد منحَهُ اللهُ (عزَّ وجل) درجةً عاليةً وجاهً عظيمًا ومنزلةً رفيعةً فما قصده أحدٌ في حاجةٍ أو همٍّ أو كربٍ إلا وقضى الله حاجتَهُ حتّى صارَ بابًا لقضاءِ الحوائجِ ومظهرًا للكراماتِ التي أكرمَهُ اللهُ بها، وقد انتشرَت كراماتُهُ (عليه السلام) حتّى سمعها القاصي والداني.
وقد جسّد أحدُ الشعراء هذا المعنى بقوله:
بابُ الحَوائِجِ ما دَعَتُه مَروعَةٌ *** في حاجَةٍ إلّا ويَقضي حاجَها

وقالَ آخَر:
بأبي الفضلِ زالَ عنِّي سِقامِي *** مُذ كسانِي مِنَ الشِّفاءِ برودا
وحبانِي مِن السّعادةِ حتّى *** صِرتُ في النشأتَينِ أُدعَى سعيدا


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
انظر: البالغون الفتح في كربلاء.
تفرعات عشيرة فريجة ال كاووش بني مالك الاشتر النخعي المذحجي
بقلم الكاتب : حسن علاء
تفرعات عشيرة فريجة ال كاووش بني مالك الاشتر النخعي المذحجي احدى عشائر كاووش سميت بهذا الاسم نسبة للجدة فريجة زوجة شمخي بن جبر التي كانت تقوم بالضيافة وقد اشتهرت حتى سميت العشيرة بها لما تحمله تلك المرأة من صفات الكرم فكانت تعدل عدة رجال و كما يقال عن تلك التي تحمل تلك الصفات بـ ( اخت الرجال ) . فهي ترجع... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت... المزيد
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد الاوحد, قال: في...
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ مَوَدَّتُنَا...
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم) قراراً يقضي...


منذ 1 يوم
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ 6 ايام
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...
منذ 6 ايام
2026/06/30
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وأحد عشر: الفهم الفيزيائي لحالات التوازن...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+