Logo

بمختلف الألوان
الضبابية، تراكم الاحداث الاقتصادية وغيرها، تدفع الناس الى دوامة القلق من المستقبل، اذ يعبر الكثير من الناس عن مستقبلهم بالوهمي او الكارثي وبعبارات يائسة أخرى، انهم يرون المستقبل من منظار الاحداث والمشاكل، وحين تسأل اي واحد من الشباب مثلاً سيقول: المستقبل بالنسبة لي شيء مجهول وخارج نطاق التفكير، ما... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
العبدُ الصالح وبابُ الحوائج (عليه السلام)

منذ سنتين
في 2024/07/22م
عدد المشاهدات :898
بيت القصيد
جاء في الزيارة الشريفة: ((فجَزَاكَ اللهُ عَن رَسُولِهِ وَعَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنينَ وَعَنْ فَاطِمَةَ والْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ ـ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمْ ـ أَفْضَلَ الْجَزاءِ، بِمَا صَبَرْتَ وَاحْتَسَبْتَ وَأَعَنْتَ، فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ، لَعَنَ اللهُ مَنْ قَتَلَكَ، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ جَهِلَ حَقَّكَ وَاسْتَخَفَّ بِحُرْمَتِكَ، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ حَالَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ مَاءِ الْفُرَاتِ، أَشْهَدُ أَنَّكَ قُتِلْتَ مَظْلُوماً، وَأَنَّ اللهَ مُنْجِزٌ لَّكُم مَّا وَعَدَكُمْ)).
ـ تربَّى المولى أبو الفضلِ العباس (عليه السلام) في كنفِ أبيهِ، ودرجَ في مدرستِهِ العلميّةِ الكبرى، مدرسةِ الوحي والرسالةِ، وتربَّى في أحضانِ الهدى، فصُنِعَ على عينِ الإسلامِ حتّى أصبحَ صورةً حيّةً منه، يُفَكِّرُ من خلالِهِ ويسلُكُ ما رسمَ وينأى عمَّا نهى، كيفَ لا؟! ما دامَ الإمامُ علي (عليه السلام) أباه، وهو الذي غرسَ فيه من علومِهِ وأخلاقِهِ، وأشبعَ في نفسِهِ الشريفةِ كلَّ معاني الخُلُق الرفيعِ والكرمِ والصبرِ والزهدِ والإيثارِ، وكانَ لملازمةِ أبي الفضلِ (عليه السلام) لأخويه الحسنِ والحسينِ (عليهما السلام) الأثرُ الواضحُ في صقلِ مواهبِهِ وشخصيّتِهِ فلقد تلقَّى الهدى منهم واستمسكَ بالحقِّ برعايتِهِم....
ـ نشأ أبو الفضل (صلوات الله عليه) على التضحيةِ والفداءِ من أجلِ إعلاءِ كلمةِ "لا إله إلا الله" ورفعِ رايةِ الإسلامِ الهادفةِ إلى تحريرِ الإنسانِ من مستنقعِ الظلمِ والعبوديّةِ وبناءِ مجتمعٍ قائمٍ على العدلِ والمساواةِ والمحبّةِ والإيثارِ؛ وهذه المبادئُ العظيمةُ تشبَّعَت في روحِهِ الطاهرةِ، وشبَّ عليها وناضلَ من أجلِهَا حتّى ترجمَهَا سلوكًا وعملًا في ملحمةِ الطفِّ العظيمةِ فقد كانَ (عليه السلام) اليدَ الضاربةَ لسيّدِ الشهداءِ (عليه السلام) وحاملَ لوائِهِ ضدَّ أرجاسِ بني أمية، والمدافعَ عن ربيباتِ بيتِ الوحي والرسالة.
روي عن الإمام زين العابدين (عليه السلام) أنّه قال:
((رَحِمَ اَللَّهُ اَلْعَبَّاسَ فَلَقَدْ آثَرَ وَأَبْلَى وَفَدَى أَخَاهُ بِنَفْسِهِ حَتَّى قُطِعَتْ يَدَاهُ فَأَبْدَلَهُ اَللَّهُ (عَزَّ وَجَلَّ) بِهِمَا جَنَاحَيْنِ يَطِيرُ بِهِمَا مَعَ اَلْمَلاَئِكَةِ فِي اَلْجَنَّةِ كَمَا جَعَلَ لِجَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَإِنَّ لِلْعَبَّاسِ عِنْدَ اَللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مَنْزِلَةً يَغْبِطُهُ بِهَا جَمِيعُ اَلشُّهَدَاءِ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ)).
ـ يُعتبَر العبّاسُ (عليه السلام) بحقٍ من أكابرِ فقهاءِ أهلِ البيتِ (عليهم السلام)، ومِن العلماءِ البارزينَ؛ فقد زُقَّ العلمَ زَقًّا، وقد روي عن إمامنا الصادق (عليه السلام) أنّه قال في حقّه: ((كَانَ عَمُّنا العبَّاسُ بن عليٍّ نافذَ البصيرة، صَلبَ الإيمان، جاهدَ مع أبي عبد الله (عليه السلام)، وأبلى بلاءً حسنًا، ومضى شهيدًا)).
ـ كانَ (عليه السلام) رجلاً وسيمًا، وجهُهُ منيرٌ كالبدرِ في ليلةِ تمامِهِ وكمالِهِ حتّى لُقِّبَ بـ(قمر بني هاشم).
ـ أبو الفضل العبّاس (صلوات الله عليه) بابٌ من أبوابِ الله التي جعلها رحمةً للعالمينَ، وقد منحَهُ اللهُ (عزَّ وجل) درجةً عاليةً وجاهً عظيمًا ومنزلةً رفيعةً فما قصده أحدٌ في حاجةٍ أو همٍّ أو كربٍ إلا وقضى الله حاجتَهُ حتّى صارَ بابًا لقضاءِ الحوائجِ ومظهرًا للكراماتِ التي أكرمَهُ اللهُ بها، وقد انتشرَت كراماتُهُ (عليه السلام) حتّى سمعها القاصي والداني.
وقد جسّد أحدُ الشعراء هذا المعنى بقوله:
بابُ الحَوائِجِ ما دَعَتُه مَروعَةٌ *** في حاجَةٍ إلّا ويَقضي حاجَها

وقالَ آخَر:
بأبي الفضلِ زالَ عنِّي سِقامِي *** مُذ كسانِي مِنَ الشِّفاءِ برودا
وحبانِي مِن السّعادةِ حتّى *** صِرتُ في النشأتَينِ أُدعَى سعيدا


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
انظر: البالغون الفتح في كربلاء.
بمناسبة مولده الشريف: جلسة احتفالية (القيم والسلوك ومولد الرسول الأعظم)
بقلم الكاتب : د.فاضل حسن شريف
بسم الله الرحمن الرحيم "هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ" (الجمعة 2) بعد صلاة المغرب تليت آيات من الذكر الحكيم ثم كلمة قصيرة وكلمة سماحة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ... المزيد
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ... المزيد
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام... المزيد
تشير كتابات ومقالات الدكتور فاضل حسن شريف (التي تناول فيها الألفاظ القرآنية... المزيد
في تلك المساحة الرمادية الشاسعة التي نطلق عليها تارةً "الحب" وتارةً "الصداقة"،... المزيد
تطرق الدكتور فاضل حسن شريف في مقالاته ودراساته القرآنية ولغويات المعاجم إلى... المزيد
ثمة تواريخُ لا تكتفي بالمرور في تقويم العمر، بل تعسكر في الذاكرة كجيشٍ مدججٍ بالغياب. يوم...
زيد علي كريم /الكفل ليس كلُّ من ربّى اللحية أهلًا لها؛ فبين الناس من يتخذ اللحية تجارة، يقلب...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....
ويستمر الدكتور محمد حسين علي الصغير قائلا في كتابه الصوت اللغوي في القرآن عن علاقة الادغام...


منذ يومين
2026/09/03
حرق الغاز واستيراد الطاقة في العراق: الكلفة الاقتصادية وفرص استثمار الغاز...
منذ يومين
2026/09/03
يناقش الدكتور فاضل حسن شريف تصميم سفينة نوح وقدرتها الإنشائية على مواجهة...
منذ يومين
2026/09/03
قد يبدو المنزل المكان الأكثر أمانًا بعيدًا عن المصانع والملوثات الكيميائية، لكن...