Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
آيات قرآنية في كتاب دعاء عاشوراء للسيد الحسني (ح 3)

منذ سنتين
في 2024/07/22م
عدد المشاهدات :842
بيت القصيد
يتضمن الكتاب عن بيان الآثار الغيبية والنظرية والعملية في دعاء الامام الحسين عليه السلام، الدعاء في القرآن واللغة، المدلول الجزائي للدعاء، خصوصية المكان والزمان، دور التهجد، دعاء وقت الصباح، النعم والخوف والرجاء في الدعاء، الآثار النفسية للدعاء، نظرية المعصوم، الهم والنعم، الشماتة، سنة التفضل، تفضيل أرض كربلاء، الخصوصية الزمانية، مفهوم الانتقام والعذاب، الفكر الجبري، الخلط بين الخلافة والملك، تأخر ظهور الأثر، حب اقامة الصلاة، اللعن، ومسخ الأقوام. حلقات سلسلة المقالات تتضمن آيات قرآنية في الكتاب.
جاء في کتاب دعاء الإمام الحسين في يوم عاشوراء بين النظرية العلمية والأثر الغيبي للسيد نبيل الحسني: عن دعاء الامام الحسين عليه السلام وخصوصية المكان والزمان قائلا: أما حقيقة الخصوصية الزمانية في القرآن فقد بدت بشكل واضح في أكثر من موضع، فزمانُ شهر رمضان هو أفضل الشهور عند الله، وقد حوى مع كونه أفضل الشهور على خصوصية أخرى وهي ليالي القدر. فليلة القدر هي أحدى لياليه، وهي بحد ذاتها قد خصت من بين الليالي بنزول القرآن والملائكة والروح، وهي سلام حتى مطلع الفجر. ومن الخصوصية الزمانية التي بينها القرآن ما كان للثلث الأخير من الليل من الفضل، وهو ما لم يتوفر في غيره من الساعات، قال تعالى: "يا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ * قُمِ اللَّيْلَ إِلاَّ قَليلاً * نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَليلاً *أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَ رَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتيلا" (المزمل 1-4). أما وقت الفجر فله خصوصية زمانية ارتبطت بتلاوة كتاب الله تعالى: "إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُودا" (الاسراء 78). وقوله عز وجل: "وَ الْفَجْرِ * وَ لَيالٍ عَشْرٍ * وَ الشَّفْعِ وَ الْوَتْر" (الفجر 1-3). ناهيك عن الخصوصيات الزمانية الكثيرة في الإسلام خلال السنة، كيوم الفطر، ويوم الأضحى، ويوم الغدير، ويوم عرفة، وليلة النصف من شعبان، وليلة المبعث النبوي الشريف، وغيرها. هذه الأزمنة التي شرفها الله وفضلها على غيرها من الأوقات، ارتبط بها الدعاء ارتباطاً وثيقاً. بل كان من لوازمها التي لا تنفك عنها، ولا نبالغ إذا قلنا إنّ الدعاء من العلائم التي تعيد لهذه الأزمنة حيويتها وروحانيتها وبهجتها.

وعن سنة التفضيل حقيقة كونية وقرآنية يقول السيد نبيل الحسني في كتابه: لو نظر الإنسان إلى ما يدور من حوله في هذا الكون الرحب لوجد أنّ الله عز وجل قد فضل خلقاً على خلق، فالأرض فضلها على الكواكب فجعل فيها الحياة وشرفها بالأنبياء وأكرمها بهبوط الوحي، ثم خلق الماء فجعل منه فراتاً عذباً ومنه مالحاً أجاجاً، وفضل التربة بعضها على بعض فمنها الأرض السبخة التي لا ينبت فيها الزرع ومنها الصلبة التي لا يخرج منها إلاّ الحجارة ومنها الأرض الطيبة، ولو نظرنا إلى ارض مكة وارض كربلاء لوجدناهما قد أُعدّتا أن تكونا حرمين فكربلاء ضمت جسد سيد شباب أهل الجنة ومكة ضمت بيت الله. ولذلك ورد هذا الحديث عن الإمام زين العابدين عليه السلام كي يتعرف الناس على الخصائص التي خصت بها ارض كربلاء. لا من قبيل التقليل من شأن ارض مكة، أو الكعبة المشرفة أعزها الله. وإنما من قبيل بيان الحكمة في تفضيل أرض كربلاء، علماً أن التفضيل في الواقع هو حقيقة قرآنية تحدث عنها كتاب الله تعالى وأنها جرت حتى بين الأنبياء والمرسلين عليهم السلام، قال تعالى: "تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى‌ بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ وَ رَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجات‌" (البقرة 253). وعليه، فالتفضيل سنة كونية وقرآنية، وان أحاديث العترة عليهم السلام إنما جاءت في هذا المورد كي يطلع الإنسان على حكمة الله فيها.

وعن الحكمة في تفضيل أرض كربلاء على أرض مكة يقول السيد الحسني: للوقوف عند الحكمة في تفضيل أرض كربلاء على أرض مكة ينبغي أولاً معرفة عوامل الافتخار ودواعيه بمعنى:أن كربلاء ومكة أعزهما الله قد تضمنتا في ثراهما آثاراً تفضيلية كانت هي السبب في هذا التفضيل، ولذا: سنقف بادئ بدء عند هذه الأسباب. 1. فأما مكة، فإن سبب افتخارها على بقية الأراضي هو: لوجود البيت الحرام، وقدوم الحجاج من كل فجّ عميق، وموضع قبلة المصلي في صلاته، وكلا الفرضين، أي: الصلاة والحجّ قد ارتبطا بالبيت الحرام أعزه الله. 2. أنها حرم آمن، وهذه الحرمة اكتسابية لا ذاتية، بمعنى أنها اكتُسِبتْ من خلال دعوة إبراهيم عليه السلام. قال تعالى: "وَ إِذْ قالَ إِبْراهيمُ رَبِّ اجْعَلْ هذا بَلَداً آمِناً وَ ارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَراتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِر" (البقرة 126). 3. أن فيها مقام إبراهيم عليه السلام ولوجود هذا المقام اكتسبت أرض مكة أعزها الله هذا التفضيل والحرمة. قال تعالى: "فيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهيمَ وَ مَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً" (آل عمران 97). والآية تدل على أمرين: الأمر الأول: أن الآيات البينات جمعت في مقام إبراهيم. الأمر الثاني: لوجود هذا المقام جعل هذا البلد حرماً آمناً، بمعنى آخر: إن الجعل في الحرمة والأمن كان لوجود مقام إبراهيم عليه السلام. وهذا يدل على أن شرافة المقام من المقيم وهو إبراهيم الخليل عليه السلام، ويدل أيضاً على أن هناك فرقاً بين أرض مكة وبين أرض الكعبة المشرفة، إذ قد ينصرف الذهن إلى أن التفضيل هو بين أرض كربلاء والكعبة المشرفة وهذا غير صحيح. لأن الحديث يدور في أسباب التفضيل ودواعيه بين أرض كربلاء وأرض مكة. وعليه، إذا كانت هناك أسباب ودواعٍ لتفضيل مكة على غيرها من البقاع، فمن باب أولى النظر إلى هذه الأسباب وما تحمل من شأن عند الله تعالى. بمعنى آخر: إذا كانت أرض مكة تفتخر على بقية الأراضي والبقاع بسبب بيت الله المحرم، ومقام إبراهيم عليه السلام فالفخر كل الفخر بمقيم البيت وذريته، أي: بإبراهيم وذريته يكون التفضيل لا بالأرض. وهذه حقيقة قرآنية لا تقبل الريب، قال تعالى: "رَبَّنا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتي‌ بِوادٍ غَيْرِ ذي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنا لِيُقيمُوا الصَّلاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوي إِلَيْهِم‌" (ابراهيم 37).

وعن محل ولادة عيسى عليه السلام والربوة التي التجأت إليها مريم عليها السلام يقول السيد نبيل الحسني: أخرج الطوسي رحمه‌ الله عن أبي حمزة الثمالي، عن علي بن الحسين علیهما‌ السلام، في قوله: "فَحَمَلَتْهُ فَانْتَبَذَتْ بِهِ مَكاناً قَصِيًّا" (مريم 22). قال: (خرجت من دمشق حتى أتت كربلاء فوضعته في موضع قبر الحسين عليه السلام، ثم رجعت من ليلتها). وفي رواية: عن أم سلمة (رضي الله عنها) حينما قتل الحسين عليه السلام، قامت فأخبرت بذلك. فقيل لها: أنى علمت؟. قالت: دفع إلي رسول الله صلى‌ الله ‌عليه وآله‌ وسلم وقال لي: (إذا صار هذا دماً فاعلمي، أن ابني قد قتل، فكان كما قال. وقبره في البقعة المباركة والربوة التي هي ذات قرار ومعين بطف كربلاء بين نينوى والغاضرية من قرى النهرين).
كلا لظاهرة التحرش الجماعي للنساء
بقلم الكاتب : حسن الهاشمي
كلا لظاهرة التحرش الجماعي للنساء حسن الهاشمي من المعلوم ان المجتمع يتكون من الأفراد والأسر والجماعات والقبائل، فاذا صلح الفرد صلح المجتمع والعكس صحيح تماما، وأهم عنصر في صلاح الفرد والأسر، المرأة الصالحة فإنها بأخلاقها وتديّنها وصبرها وتجلّدها تضمن للأسرة بأكملها العيش الكريم ضمن أطر القيم... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في ذلك اليوم ستميل الشمس إلى حمرةٍ داكنة، كأنها تعتصرُ من أفق الشام دماً عبيطاً.... المزيد
عن موسوعة الوافر: ما الفرق بين الجناس والطباق والسجع؟ السجع هو توافق الحرف الأخير... المزيد
بقلم| مجاهد منعثر منشد رهيفة الحسِّ تغمره بالحنان والعاطفة, يستنشق من مناهل... المزيد
جاء في موقع اللغة العربية صاحبة الجلالة عن حرف الفاء للكاتب محمد يحيى كعدان: وذهب... المزيد
رؤية نقدية في رواية (عذابٌ أشهى من العسل) للروائية أم كلثوم السبلاني بقلم | مجاهد... المزيد
جاء في منتدى انما المؤمنون أخوة عن ظاهرة التكرار في القرآن الكريم للكاتب أحمد محمد لبن: وقد...
نداء الفرج في مرافئ الرحيل م. طارق صاحب الغانمي يا سيدة الرزايا ومجمع الشجون.. إن لوعة غيابنا...
يا أميرا أنت أمين * رب الأرض والسماء يا أميرا نفسك نفس * ابن عمك أبو الزهراء يا أميرا عقيلتك...
كان هناك رجل يُدعى سامر، يعمل موظفًا في دائرة الأراضي. كان سامر معروفًا بنزاهته وكفاءته،...


منذ 4 ايام
2026/01/25
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء الثاني والتسعون: من زمكان مينكوفسكي إلى ساعة...
منذ 1 اسبوع
2026/01/21
منذ اللحظة التي يبدأ فيها الطيار بإقلاع الطائرة، يصبح كل جزء من الرحلة تجربة مزيج...
منذ 1 اسبوع
2026/01/21
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء الحادي والتسعون: السفر عبر الزمكان ومفارقة العمر...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+