Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
التَفَكُّرُ سَبَبٌ للتَوْبَة (بِشْر الحَافِي خَيْرُ مِثال)

منذ 4 سنوات
في 2022/02/28م
عدد المشاهدات :2277
كلنا نعرف قصة بشر الحافي مع الإمام الكاظم عليه السلام وكيف تحول من الفسوق والفجور والعصيان لله تعالى الى الإيمان ببركة بعض الكلمات التي قالها الإمام لخادمة بشر عندما مر الإمام عليه السلام جنب بيت بشر ورأى جاريته حيث سألها قائلا: يا جارية ! هل صاحب هذا الدار حرٌّ أم عبدٌ ؟! فأجابته الجارية وهي مستغربة من سؤاله هذا وبشر رجل معروف بين الناس وقالت: بل هو حرّ.. فقال الإمام عليه السلام : صدقت لو كان عبداً لخاف من مولاه ، وانصرف عليه السلام .. ولكنها كلمات هزت كيان الرجل عندما سمع بها وعرف قائلها ... فانتفض على نفسه بتفكر للحظات وأن من يعصيه هو الجبار ملك الملوك .. فترك كل شيء وراءه والتحق بركب المعصوم عليه السلام وتاب توبةً نصوحا ... فهاجر من وحل المعاصي والذل لها وعبوديتها الى عز الطاعة لله تعالى والحرية التامة الكريمة ..
لذا يجب أن نجعل من بشر الحافي لنا موعظة وننتفض على أنفسنا الأمارة بالسوء ونترك كل شيء ورائنا ونتوب لله تعالى ونلتحق بركب محمد وآل محمد وما فرضه الله تعالى والسنة الشريفة علينا من تعاليم ، فبعز الطاعة نحيا حياة حرة كريمة ..
والعبرة من هذه الواقعة أننا لا نيأس من عفو الله تعالى وشمولنا برحمته ولكن هذا لا يكون إلا بالتفكر بما تؤول اليه الحياة ، والتقدم خطوة نحو الباري عزوجل ، والتقرب منه بالتوبة واستئناف العمل ... فالله سبحانه وتعالى يحب عباده المستغفرين التائبين ... وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : إن الله تعالى يقول من تقرب إلي شبرا تقربت إليه ذراعا ومن تقرب مني ذراعا تقربت منه باعا ومن أتاني مشيا أتيته هرولة .. وخير مثال لذلك هو بشر الحافي فإنه تقدم خطوة نحو الله تعالى بترك المعاصي فتاب الله عليه وأصبح من العبّاد الزاهدين .
إطالة الجمجمة لدى شعب المانغبيتو في الكونغو
بقلم الكاتب : ياسين فؤاد الشريفي
تميّز شعب المانغبيتو الذي عاش في شمال شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية بمظهر فريد، أبرز سماته الرؤوس المطوّلة التي كانت تُعد علامة على الجمال والهيبة الاجتماعية. وقد نتج هذا الشكل عن تقليد قديم عُرف باسم «ليبومبو» (Lipombo)، حيث كانت رؤوس الأطفال تُلفّ بشرائط من القماش بإحكام منذ الأسابيع الأولى بعد... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في... المزيد
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو... المزيد
جاء في موقع الحرة عن لغة الضاد انتشار عالمي ومحدودية على الإنترنت: يبلغ عدد... المزيد
في يومٍ من الأيّام، كنتُ أسيرُ في أحدِ الأسواق، والسوقُ يومئذٍ موجٌ من الأصوات،... المزيد
يا حجة ظهورك هو اليوم * الموعود في قرآن الكرماء يا حجة ولدت في أرض * تحيطها الأعداء... المزيد
لم يكن ميلاد الشعر الحر في العراق حدثًا عابرًا في تاريخ الشعر العربي الحديث، بل... المزيد
جاء في موقع اجابة: تكرار بعض الآيات في القرآن يأتي لأسباب عديدة، بعضها: 1- التأكيد والتوضيح:...
لمّا أرخى الليلُ ستوره، وجلس وحده حيث لا شاهد إلا الصمت، أدرك أن الكلمات التي طالما ادّخرها...
عن كتاب أسرار التكرار في القرآن للمؤلف محمود بن حمزة بن نصر الكرماني: سورة يونس: 191 - قوله ويوم...
قراءة في المجموعة القصصية (دم على ورق | قصص شهداء على طريق القدس) للقاصة أم كلثوم السبلاني...


منذ يومين
2026/03/08
الكاتب/ اسعد الدلفي تستمر الأندية العراقية في التذبذب الفني على الساحة القارية,...
منذ يومين
2026/03/08
هي إحدى الظواهر الطبيعية النادرة والفريدة في العالم، وتتميز بأنها مناطق صحراوية...
منذ يومين
2026/03/08
منذ أن حلم الإنسان بالسفر خارج الأرض، كانت فكرة حماية الجسد من ظروف الفضاء...