في ليلة يوم عصيب
انتهت بشجار تكللت جهوده بخصام شديد!
خرج الزوج باكراً
و كالعادة، استقل واسطة النقل العمومية..
فضل أن يتناول فطوره في المطعم الذي يزوره بين حين وآخر.. وعــندما همّ بالنزول من الحافلة لفت انتباهه هذه المرة، وجود محل بجوار المطعم لبيع الورود الطبيعية افتتح حديثاً!!
دنا من المكان الذي عَبِق الطِّيبُ بهِ، ليشاهد مناظر الورود الجميلة..
وبينما هو يقترب اكثر..
لاحظ عبارة مكتوبة على الواجهة الزجاجية للمحل..
لا يمكن للورد أن يحل جميع المشاكل، لكنه يُعتبر بداية عظيمة!







د.فاضل حسن شريف
منذ يومين
محاورة مع كتاب(اتجاه الدين في مناحي الحياة) لسماحة السيد محمد باقر السيستاني (دام عزه)-القسم الثالث
الريفُ العراقيّ .. إضطهادٌ مستمرّ
هكذا انحنى التأريخ لعلي بن أبي طالب عليه السلام
EN